مع مزاعم بيزوس الزائفة التي تتعلق باختراق مزعوم لهاتفه من قبل السعوديين، أعاد بيزوس نفسه إلى الأضواء، بصوره المعيبة وهو يخون زوجته السابقة، واتهامه للأمير في هذه القضية، من أجل تدمير سمعة بن سلمان، والسعوديون أنكروا أي علاقة بهذه القضية، وبظهور معلومات تفيد بأن صديقة بيزوس أعطت الصور والنصوص لأخيها الذي سربها إلى وسائل الإعلام، بدأ خبراء الإنترنت في التشكيك بالاستنتاجات الواردة في تقرير الخبراء الذين دفع لهم بيزوس، ومشيرين إلى أن بيزوس لم يثبت في الواقع وجود أي صلة فنية بين الأمير وهاتفه. لقد قامت وسائل الإعلام السائدة برواية القصة من جانب بيزوس فقط دون أن تقوم بأي أساسيات أخلاقية صحفية. والسؤال هنا هل يمكن أن يثق عملاء أمازون بها بعد فشل موظفيها بتأمين بيانات رئيسها؟. وباعتراف واشنطن بوست بأن مؤسسة قطر الدولية أعطت خاشقجي المقالات التي هاجم ولي العهد بها، فقد تكون متورطة في حد ذاتها كوكيل أجنبي غير مسجل وهو انتهاك للقوانين الأمريكية. هذه الحملة الإعلامية لتشويه سمعة بن سلمان من الممكن أن تصرف الانتباه عن المعلومات التي تفيد بأن خاشقجي نفسه لم يكن هرة بيضاء ناعمة، ولكنه كان عميل مخابرات لقطر. واعترفت صحيفة نيويورك تايمز بأن القرصنة أصبحت وسيلة استراتيجية لقطر للترويج لجدول أعمالها وتخويف المنتقدين المحتملين، ولعبت المصالح الاقتصادية والسياسية لقطر في إبعاد الولايات المتحدة عن المملكة العربية السعودية لتصبح المستثمر الرئيسي. ورأى الإخوان المسلمون بأن هذه فرصة لتعزيز أيديولوجيتهم، خاصة إذا تم إضعاف عدوهم ومصداقيته(السعودية)، و هذا مايفسر الحملة الإعلامية التي تقودها قطر ضد ولي العهد.
http://bit.ly/2UAC2iM
موديرن دبلوماسي: الغوص اعمق.. بيزوس ونشطاء مناهضون للسعودية وحملة اغتيال للسمعة ضد ولي العهد
تابعنا على

