كشف الدكتور أحمد الفراج، أن مقال “لك العتبى يانتنياهوه حتى ترضى”، المنشور بصحيفة إيلاف، في الثاني من مارس عام 2015، والذي أثار جدلاً واسعًا، له قصة استغلها خصومه ضده، ليس بسبب عنوان المقال أو ما ورد فيه، بل بسبب خصومات شخصية، متابعًا أن القصة هو أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، تخلى عن دول الخليج وكاد أن يُدمر العلاقات “الأمريكية- الخليجية”، وانجرف مع إيران في محاولة منه لانجاز الاتفاق النووي مع إيران.
وأضاف “الفراج”، خلال استضافته في برنامج “الليوان”، الذي يعرض على قناة روتانا خليجية، ويقدمه المذيع عبدالله المديفر، أن الرئيس الأمريكي السباق عندما فعل ذلك، لم تشارك إدارته أحد الاتفاق النووي، وكان علاقته متوترة مع دول الخليج، موضحًا أن ما حدث غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فذهب إلى أمريكا وأتفق مع الجمهورين، أنه سيلقي كلمة في الجنكورس، وألقي خطابًا، أغضب منه “أوباما”، ولكنه اعتذر منه، لعدم تحمل غضب المنظمات الإسرائيلية بأمريكا، لافتًا إلى أنه كتب هذا المقال على لسان الرئيس الأمريكي السابق، ومن يقرأ المقال يدرك ذلك.
وتابع “الفراج”، بعد ما كتبت العنوان وفي الحقيقة لم أخذ البعد الدينى وأن يثير ضجة، حتى قام رئيس التحرير، الأستاذ خالد المالك، باتصاله هاتفيًا وأخبره أن العنوان غير مناسب، واتفق معه بأنه “مستفز”، موضحًا أن المحرر هو من أخطأ ونشر المقال بالعنوان القديم، وعند استيقاظ “الفراج، مردفًا أن “العنوان لم يكون موفقًا.. واعتذر عن العنوان، بسبب حجم الاستفزار الذي تم “.
وأوضح “الفراج”، أنه معروف ماذا يقصد بالمقال ومواقفه بشكل عام، وأنه في هذه القضية تحديدًا مع موقف المملكة العربية السعودية ومع مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتي هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967.
وتفاعل العديد من رواد السوشيال ميديا، مع اللقاء، وقال أحد المستخدمين لموقع “تويتر”، “إن الحوار جمع بين التاريخ الدبلوماسي الامريكي والمجمع الانتخابي”.
وأضاف هاني نواف، أحد المغردين، أنها “سهرة رمضانيه ماتعة تعلّمنا من الضيف أهم المراحل السياسة في أمريكا وأجمل المواقف مع الملك والأمير سلطان رحمه الله”، مقدمًا الشكر لأسرة البرنامج، على اختيار ضيوف بارزين.

