اتسمت سيرته الذاتية بالعديد من المهام، لاسيما في مجال التخطيط العمراني، والإستراتيجي، وسياسات النقل العام، ما أهل لتقليد العديد من المناصب، من بينها إمارة منطقة مكة المكرمة إذ كان وكيلاً مساعدًا للتنمية ومن ثم مستشارًا لأمير المنطقة ومشرفًا عامًا على وكالة الإمارة للشؤون التنموية والإدارة العامة للحج والعمرة، كما شغل منصب أمين عام هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة إضافة لعضوية العديد من الجمعيات بالمنطقة، وصولاً اليوم الخميس، بتعينه وكيلاً لوزارة الداخلية، بمرتبة وزيرًا، إنه الدكتور هشام بن عبد الرحمن الفالح.

درجاته العلمية
حصل الدكتور مواليد 1396هـ، على العديد من المؤهلات العلمية، منها الدكتوراه في سياسات ومؤسسات النقل، وأثرها على إدارة المدن ذات النمو العمراني السريع من جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة عام 2008 ميلادية، كما حصل على الدرجة العلمية في ماجستير، في تفعيل دور النقل العان داخل المدن من نفس الجامعة عام 2003 ميلادية، وأيضًا البكالوريس في التخطيط والتصميم العمراني من كلية العمارة والتخطيط جامعة الملك سعود- الرياض.

خبراته
كما تعددت خبراته العلمية، كأستاذ مساعد في قسم التخطيط العمراني، ومساعد وكيل جامعة الملك سعود للمشاريع لشؤون التشغيل، منذ 10 /3/ 1430 هـ، ومساعد متفرغ في وزارة التربية والتعليم- لمشروع النقل المدرسي لطالبات التعليم العام.
وأيضًا مستشار غير متفرغ شركة تطوير التعليم القابضة منذ 15/3/1433هـ وحتى 15/9/1433هـ، ومعيد قسم التخطيط العمراني، بكلية العمارة والتخطيط وجامعة الملك سعود منذ 10/1421هـ، وأيضًا مدير عام الجمعية السعودية لعلوم العمران.

خبراته الفنية
وتميز الفالح، بخبراته الفنية، كعضو الفريق الرئيسي لإعداد الخطة الإستراتيجية لأمانة منطقة الرياض، وعضو مجلس كلية العمارة والتخطيط جامعة الملك سعود، والمشرف على تقديم دراسة تنظيم منح الأراضي وربطها بمسكن المقدمة لوزراة الشؤون البلدية والقروية.
كما رشح من قبل جامعة الملك سعود، لحضور دورة تدريبيه عن أنظمة البناء في معهد الأبحاث والتكنولوجيا بجامعة الكويت في دولة الكويت، وعضو لجنة دراسة تطوير حركة المشاة في مديينة الرياض، لدى الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وعضو فريق العمل المكلف بإعداد دراسة تخطيطية متكاملة لمجمع أراضي شاملة تتضمن جامع الشيخ سليمان الراجحي بحي الجزيرة بالرياض.

 

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً