●في (الجائحة بتوقيت القلب) طالعنا بكل فخر كيف ان الرياضين محليا واقلميا وعالميا في الصفوف الامامية لمواجهة هذه البلاء الذي نسأل الله العلي القدير في هذا الشهر المبارك الكريم أن يزول قريباً باذن الله…
●الشيء الذي يجعل كل من ينتمي للرياضة والرياضيين فخورا بإنتمائه لهذا المجال التربوي العظيم..
●ما تفعله الرياضة في النفوس كنز انساني وروح رياضية تعرف العطاء وتتقنه جيداً…
●كل يتبارى ويقدم العطاء على طريقته الخاصة.
●(نحن نركل كورونا) هذا هو عنوان الحمله التي قام بها نجما المنتحب الالماني يوسوا كيميش وليون غوريتسكا… للقلب مهاراته ايضاً في الإحساس بالاخرين ودعمهم….
●عندما توقف النشاط الرياضي… استدعت المتزلجة الالمانية كاترينا ألتاوس هوايتها القديمة (الحياكه) وتبرعت بكل وقتها من اجل حياكة الاقنعة الواقعية للحمايه من الفايروس…
وهذا لقب عالمي جديد يضاف لكاترينا…
●فرق تجري مباريات إفتراضية فيتحمس الجمهور لهذه المباراة الإفتراضية ويشتري التذاكر فتذهب قيمتها لدعم الكوادر الطبية…
●الرياضية سفير محبه والرياضيون سفراء عطاء… كالغيث اينما حل نفع…
بالمختصر:
تعلمنا أن الرياضة سلوك مهذب وانها تربية وشغف وادب… لذا اتساءل من اين اتى هؤلاء الذين يعتنقون الاكاذيب والإشاعات والتعصب… من اي ناد واي واد يشربون التربية؟

