في نوفمبر الماضي تسلمت المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة العشرين وهو اجتماع دولي يتكون من اكبر عشرين دولة في العالم. ويتولى في كل عام أحد أعضاء المجموعة رئاسة اجتماعاتها.
وفي ديسمبر التالي يتفاجأ العالم بجائحة كورونا أوماسمي بكوفيد١٩ وتنشغل كل دولة بمأساتها الا المملكة العربية السعودية التي حملت على عاتقها مسؤولية مواجهة الأزمة داخليا بمصفوفة مثالية خفضت من انتشار الوباء رغم العقبات التي واجهتها ،
قامت السعودية أولا بحزمة من المساعدات لعديد الدول الصديقة والشقيقة بدأ بالصين وفلسطين واليمن وغيرها ثم تولت قيادة العالم الى مواجهة هذه الأزمة لتقوم بدورها الإنساني والريادي من منطلق مسؤولية أخلاقية وأنسانية ودور قيادي كقائدة لأكبر عشرين اقتصادا عالميا في وقت تخلت المنظمات الدولية عن دورها فلم تتحرك الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولاحقوق الانسان وكانوا يتحركون سابقا لأي قضية مسيسة يبتزون بها الدول.
لأيام متتالية قادت المملكة العربية السعودية اجتماعات افتراضية لوزراء المالية ولمحافظي البنوك المركزية ووزاء الصحة في دول العشرين ثم أعقبتها بقمة الزعماء لدول العشرين والتي أدارها خادم الحرمين الشريفين من الرياض لتضع السياسة العالمية لمواجه الفيروس وتبعاته والاستراتيجية التي يتبعها العالم للتخفيف من تبعات المرض اقتصاديا وصحيا واجتماعيا وحزم من الاجراءات الدولية لمساعدة الدول الأكثر تضررا والأشد فقرا وحزما من المساعدات المالية ، فتقدم السعودية مبلغ عشرة ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية وخمسمائة مليون دولار لدعم البحوث العلمية لإنتاج اللقاحات ومضادات الفيروس وتقود تحالفا دوليا لجمع (٧) مليارات دولار .
كان قدر الله أن تكون السعودية رئيسة لدول العشرين لتقود جهود العالم لمواجة هذه الجائحة العالمية وتخفف من آثارها على البشرية.
حق لكل سعودي أن يفخر بوطنه وقيادتها.

حمود الرويس
كاتب سعودي

شاركها.
اترك تعليقاً