قال الدكتور أحمد البسام، إن مساحة الدولة السعودية الاولى كانت أكبر من مساحة المملكة حاليا، مبينًا أن الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف الشمري أستاذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب، كان يفكر في القيام بحركة إصلاحية، ودعاه لبيته ليريه السلاح الذي أعده لأهل المجمعة.
وأضاف البسام، خلال استضافته في برنامج “الليوان”، الذي يعرض على قناة روتانا خليجية، ويقدمه المذيع عبدالله المديفر، أن “ابن غنّام، وابن بشر” بالغا في الحديث عن الشركيات بنجد، وبعض كتاباتهم فيها تناقض، وربما كان المقصود بهذه المبالغة – والله أعلم – رفع قدر الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وتابع البسام، أن “الرشوة، والربا” كانا سببا للخلاف بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب ووالده، وأن الإمام محمد بن سعود اشترط على الشيخ محمد بن عبد الوهاب، شرطان لإتمام اتفاق الدرعية عام 1157هـ، لافتًا إلى أن الشيخ “عبدالله المويس” اختلف مع الإمام عبد الوهاب، في مبدأ التكفر والقتال، وكتب الكتب في ذلك، لكن للأسف، أغلب الكتب المعارضة للشيخ أُحرقت في نهايات القرن الثالث عشر وبدايات القرن الرابع عشر الهجري.

