فتّش في ذكرياتك
كم مرةً كنت خائفًا ونجاك الله
كم مرةً حملت هم أمرٍ ما
ثم زال همكَ بسلام
فتّش في دفاترك القديمة
كم مرةً كنت في كرب
وجاء فرج الله من حيث لاتدري
كم مرةً سترها ربك عليك
وبعد كل هذا لازلت تخاف المستقبل
ثق تمامًا بأن رزقك سيجري ورائك
ومهما فعلت لن تأخذ سوى نصيبك
ولكن ليس معنى هذا أن تتكاسل
بل توكل على الله حق توكله
ولاتُشغل نفسك بسفاسف الأمور
فالحياة قصيرة
ولك يوم موعود ستحاسب فيه
فاعمل لهذا اليوم
وانشغل بعبادة الله
فلهذا خُلقت ..

