قال أدريان هيل، مدير معهد “جينر” في جامعة أوكسفورد- والذي يتعاون مع شركة أسترا زينيكا لصناعة الأدوية لتطوير اللقاح-، إن ضمان توزيع اللقاح الذي ينتظره العالم بشدة إذا ثبت نجاحه، سيكون على نطاق واسع، وخفض التكلفة، كانا أمرًا أساسيًا للمشروع منذ البداية.
وقال “هيل”، في بيان صحفي له اليوم،:”لن يكون هذا اللقاح باهظ الثمن.. سيكون لقاحًا يعطى على جرعة واحدة، وسيتم تصنيعه لتوفيره عالميًا.. في العديد من المواقع المختلفة. وكانت هذه خطتنا دائمًا”.
في غصون ذلك، قال عالم بريطاني يشارك في قيادة جهود تطوير لقاح لمرض كوفيد-19، إن اللقاح الذي ينتظره العالم بشدة إذا ثبت نجاحه سيتم تسعيره بحيث يمكن الحصول عليه على أوسع نطاق ممكن، وسيُجرى تصنيعه على نطاق كبير لخفض التكلفة وزيادة المعروض.
ويعتمد اللقاح الذي أعده باحثو أكسفورد، على فيروس غدي معدل يصيب قردة الشمبانزي، وهو يسمح “بتوليد استجابة مناعية قوية بجرعة واحدة وليس فيروسا قادرا على التكاثر، ومن ثم لا يمكن أن يسبب عدوى مستمرة لدى الفرد الملقح”، وهذا يجعله “أكثر أمانا للأطفال والمسنين” والمرضى الذين يعانون من أمراض كامنة مثل داء السكري.
وبعد تعرضها للانتقادات بسبب إدارتها للأزمة، شكلت الحكومة البريطانية في نهاية شهر أبريل “فرقة عمل” لتنسيق جهود الأبحاث والقدرة على إنتاج لقاح على نطاق واسع بمجرد توفره.

