أوضح المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في بالإمارات، الدكتورة فريدة الحوسني، أنه لا يوجد أي دليل على انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال مياه حمامات السباحة أو أحواض الاستحمام، أو المنتجعات الصحية.

وأكدت “الحوسني”، أنه في الوقت نفسه أنه لا ينصح بتواجد الجمهور في الأماكن العامة والمزدحمة، وأهمية اتباع اشتراطات التباعد الجسدي في هذه الأماكن، والالتزام بالإجراءات الوقائية عند استخدام حمامات السباحة في حال صدور قرار بفتحها، وتجنب استخدام الأدوات المشتركة مثل المناشف والكراسي وغيرها.

ووجة رسالة، إلى الجهات المشرفة على المسابح والشواطئ العامة الالتزام بتطبيق معايير الصحة والسلامة لمرتادي المسابح والشواطئ العامة.

كما كشفت عن العوامل التي أسهمت في زيادة أعداد المتعافين في الإمارات من مرض كوفيد19، وتعزيز عملية الرعاية الصحية المقدمة للحالات المصابة، التي شملت تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة في التعامل مع المصابين بفيروس كورونا المستجد، حيث تعد الإمارات من أوائل الدول في العالم التي بدأت باستخدام العلاجات المختلفة مثل العلاج بالبلازما للحالات الحرجة، والأدوية المضادة للفيروسات المختلفة، ويتم تحديث هذه العلاجات وفقاً لأحدث الدراسات العلمية.

وقالت: “السبب الثاني يعود إلى توسيع نطاق الفحوصات، لتشمل أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، بهدف الكشف المبكر عن الإصابات وعزلها وتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية اللزمة لها وتجنب مضاعفات المرض، فيما يعود السبب الثالث إلى تعزيز القدرات الاستيعابية، ومن خلال تخصيص عدد من المستشفيات والمراكز الطبية للتعامل مع حالات المصابين بكوفيد19، وذلك بعد التأكد من جاهزيتها التامة على صعيد الكوادر الطبية والمعدات والتجهيزات اللازمة لهذه المهمة”.

وأضافت الحوسني: السبب الرابع خاص بتوافر الكوادر والمستلزمات الطبيبة، بالإضافة إلى المخزون الاستراتيجي للدواء، والتي تعد من الركائز الأساسية للتصدي للوباء، ومما لا شك فيه في أن ارتفاع حالات الشفاء من كورونا في الإمارات ما كان يتحقق لولا الجهد لكبير لجميع العاملين في خط الدفاع الأول الذي قدموا نموذجا رائعاً في التفاني والعمل على سلامة جميع أفراد المجتمع.

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً