أفادت المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية، كايلي ماكيناني، اليوم، أن هناك تراجع مستمر في عدد الوفيات وغيره من المؤشرات المتعلقة بجائحة كورونا في الولايات المتحدة، قائلة: “الأسبوع الماضي رصدنا انخفاضا في عدد الوفيات بنسبة 15% وفي الفترة ما بين الأول والـ 15 من مايو الجاري، تقلص عدد المرضى الراقدين في المستشفيات بنسبة 50%، كما لدينا أقل من 25 ألف إصابة جديدة يوميا. بالتالي، فهناك تقدم”، وذلك خلال موجز صحفي بالبيت الأبيض.
وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات (أكثر من 1,5 مليون) والوفيات (أكثر من 92,5 ألف) الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، وانتقد مسؤول في البيت الأبيض بشدة، مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، ملقياً عليها باللوم في التأخر الأولي للولايات المتحدة في مجال إجراء فحوص فيروس كورونا المستجد.
والفحص الوحيد الذي استخدم بداية تفشي الوباء هو فحص طورته مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها بناء على تقنية أجازتها منظمة الصحة العالمية وتستخدم في كافة أنحاء العالم. لكن بسبب مشاكل في نوعية الكاشفات الكيميائية، لم تعط المعدات التي وزعت في البداية أي نتيجة، ولم تكن المختبرات العامة في الولايات الأميركية وتلك الخاصة تملك التصريح في تطوير وتوزيع فحوصها الخاصة. ولم يصرح لها ذلك إلا اعتباراً من 29 فبراير، بعد الإعلان عن أول وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، التي يقارب فيها عدد الوفيات حالياً 90 ألف وفاة.

