قدم حاكم ولاية نيويورك الأمريكية أندرو كومو، مجموعة من النصائح للسكان، أهمها أن يتحروا الحكم السليم ويطبقوا قواعد التباعد الاجتماعي، عند وجودهم في تجمعات تصل إلى 10 أشخاص، وذلك وفق ما هو مسموح به في أمر تنفيذي صدر يقضي بتخفيف القيود.
و قال كومو، إن ولاية نيويورك سجلت 84 حالة وفاة في 22 مارس مقابل 109 وفيات في اليوم السابق، حيث تشهد الولاية اتجاهاً آخذاً في الانخفاض في عدد الوفيات منذ تفشي الفيروس، مضيفًا: “يمكن أن يكون لديك تجمع آمن يضم 10 أشخاص، ويمكن أيضاً أن يكون تجمعا غير آمن على الإطلاق ويضم 10 أشخاص. إذا لم تضطر لأن تكون في مجموعة من عشرة أشخاص، فلا تفعل”.
كما خططت مدينة نيويورك لاستئناف الحياة الطبيعية خلال الشهور المقبلة، ينفض المسؤولون الغبار عن الأساليب التي استخدمت في مواجهة جائحة الإنفلونزا في عام 1918، فحينها صدرت أوامر للشركات ببدء ساعات العمل في أوقات مختلفة لمنع تحول قطارات الأنفاق إلى وسائل لنقل للمرض.
وتتمثل الفكرة حينها والآن في توزيع الركاب، على مدار اليوم، لتفادي الازدحام الذي يخشى الخبراء أن يُحول قطارات الأنفاق إلى أرض خصبة لانتقال فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 20 ألف شخص في المدينة.
وقال عضو في اللجنة المكلفة بالترتيب لإعادة فتح نيويورك لرويترز إن المحادثات بشأن تنظيم ساعات وأيام العمل بالمكاتب لا تزال في المراحل الأولى. وقد يكون تنسيق الأمر معقدا في مدينة بها 220 ألف شركة، معظمها شركات صغيرة.

