تميزت فاطمة ممدوح الشمري ابنة المرشد السياحي بقراءة النقوش الثمودية ، حيث ورثت اهتمامها بتلك النقوش من والدها.

وكان لـ” الشمري” عدة لقاءات في عدد من القنوات التلفزيونية منها القناة السعودية الأولى، وقناة العربية، وعدد من الصحف الورقية والالكترونية.

ومن المعروف عن “فاطمة حبها لرسم الحروف الثمودية بالحناء حيث كتبت على أيدي الفتيات اسماؤهم بشكل جميل.
وتعتبر فاطمة من محبي التاريخ وحرصت على تعليم الفتيات اللغة الثمودية.

وتعد اللغة الثمودية تسمية جامعة لعدد كبير من النقوش المكتشفة في شبة الجزيرة العربية والمكتوبة وما جاورها العائدة إلى ما بين 2700 و 200 قبل الميلاد. وهي تسمية لا يقصد بها لغة محدّدة بل تم الاصطلاح عليها من قبل المختصّين لمجموعة من النقوش المكتوبة بخط متشابه ريثما يتم فك رموزها وتصنيفها، وهي مكتوبة بعدة لهجات من عربية قديمة في الجزيرة العربية القديمة. سميت باسم الثمودية نسبة إلى مدينة ثمود باليمن حيث اكتشفت هناك أول مرة.

"فاطمة الشمري" قارئة للغات القديمة.. تنقش الحروف الثمودية بالحناء على أيدي فتيات من حائل

"فاطمة الشمري" قارئة للغات القديمة.. تنقش الحروف الثمودية بالحناء على أيدي فتيات من حائل

"فاطمة الشمري" قارئة للغات القديمة.. تنقش الحروف الثمودية بالحناء على أيدي فتيات من حائل

"فاطمة الشمري" قارئة للغات القديمة.. تنقش الحروف الثمودية بالحناء على أيدي فتيات من حائل

شاركها.
اترك تعليقاً