لم تقتصر العنصرية والتمييز ضد السود على الولايات المتحدة الأمريكية التي شهدت مظاهرات في عدة مدن بعد وفاة مواطن أسود البشرة، يُدعى جورج فلويد، على يد شرطي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوت.
وانتشر الفيديو على نطاق واسع يظهر شرطيًا راكعًا فوق رقبة فلويد محاولاً تثبيته، فيما كان الرجل يردّد “لا أستطيع أن أتنفس، أرجوك لا تقتلني”.
واليوم يتعرض الفنان محمد رمضان لتنمر على لون بشرة ابنه السوداء من إحدى المتابعات على شبكة التواصل الاجتماعي الانستجرام
حيث تعرض ابن الفنان محمد رمضان “علي”، الصغير للتنمر بعدما نشر رمضان صورة جمعتهما سويًا عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، من أحدث كليباته الغنائية “كورونا فيروس”.
وعلّق على الصورة “علَّمت ابني كيف يقوم بتعقيم غرفته”.
بينما علقت إحدى المتابعات قائله: “إسود زي أبوه .. المصيبة ان محدش من عياله في جمال أمهم ولا لونها”.
ورد رمضان “أنا فخور بلوني ولون أبويا وأولادي.. اللي ربنا خلقه ومبسوط ان ولادي هيطلعوا ضد العنصرية.. والدليل أن أمهم وأبوهم لونين مختلفين عن بعض”.
لكن الجميل في الأمر أن رمضان تلقى آلاف التعليقات المناهضة للعنصرية والمتضامنة معه ضد تعليق الفتاة، لأن العنصرية والقبلية بغيضة ومكروهة وتجلب إلى صاحبها الخزي والعار
فالإسلام نهانا عن العنصرية والقبيلية فقد قال صلى الله عليه وسلم ( دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ) .
وذوات البشرة السمراء يتمتعون بدرجة عالية من الطيبة والكرم ويحبهم الناس ولافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والشعب السوداني الحبيب أكبر دليل على ذلك”.

شاركها.
اترك تعليقاً