الشعر مادة تعبير ضمن المواد المسجلة في جدول الحياة لدى الشعراء
———-
السؤال القائم:
ماذا قدم الشعراء للفرد والمجتمع؟
الواقع أن الشعر الهادف أقل القليل، وأكثره حشو وتزييف ما لم يكن فساد وإفساد أخلاقي.
——-
المسابقات الشعرية:
وما يرصد لها من الجوائز والمبالغ الباهضة المبالغ فيها:
ربحية لا غير، وتكسب فقط، ولم تقدم للساحة في الغالب شعراء مصلحين.
———
الشعر:
وسيلة لا غاية، وللأسف صار اليوم غاية تطلب!
هو وسيلة للتعبير عن الشعور، وتوثيق التاريخ، وتحقيق النصح.
——
الشعر هواية لا وظيفة! واليوم يتكسب أكثر الشعراء بشعرهم كوظائف، ولا أعني قبول الهدايا عليه.
والمؤسف: أن ترى أكثر الشعراء: سلبيين في المجتمع بلا وظائف! عطالة في كل حياتهم، ومهنتهم الشعر!
———
الخلاصة:
الشعر: كنز يورث، كالذهب والفضة، له صفاؤه وقيمته، لا ينبغي أن يصبح في سوق الخردة الإعلامي يباع على الرصيف! أو يكون سلاحا لتصفية الحسابات القبلية ونحوها

سلطان بن حمود

شاركها.
اترك تعليقاً