الوقاية من هشاشة العظام

يتعرض الإنسان إلى العديد من الإصابات في العظام من كسور وضعف، وقد يجهل أن السبب الرئيسي وراء تلك الإصابات هو التعرض لهشاشة العظام، لذا وجب التنبيه عن طرق الوقاية من هشاشة العظام حتى نقلل من احتمالية الإصابة بها.

ما هي هشاشة العظام Osteoporosis

يمكن تعريف مرض هشاشة العظام Osteoporosis على أنها حالة كم الضعف تصيب العظام ومما يزيد من خطر إصابتها بالكسر، وهي تتطور على مدار السنين حتى تظهر دون أي علامات تحذر من الإصابة بها.

ومن خلال موقع البوابة الذي يهتم بتقدم المعلومات الكاملة التي تفيد القارئ، يمكن التعرف على هشاشة العظام وأسبابها وطرق الوقاية من هشاشة العظام، والعلاج وكل ما يخص هذه الحالة.

أسباب هشاشة العظام Osteoporosis

هشاشة العظام تحدث نتيجة لمقدار الكتلة العظمية الموجودة لدى الإنسان، حيث كلما كان مقدارها أكبر عند بلوغ سن الثلاثين، كلما زادت فرص الوقاية من هشاشة العظام.

يتحكم في تكوين الكتلة العظمية للإنسان عدة أشياء من بينها المجموعة العرقية، والجنس وكذلك العوامل الوراثية.

فمن المعروف أن عملية بناء العظام الجديدة تتباطأ كلما زاد عمر الإنسان حتى تصل إلى ذروتها عند سن الثلاثينات، ثم يبدأ الجسم في تكسير العظام القديمة أكثر من عملية تجديدها كلما زاد العمر.

أعراض الإصابة بهشاشة العظام Osteoporosis

في أغلب الحالات لا تظهر أعراض لهشاشة العظام في مراحله الأولى، ولكن عند حدوث ضعف في العظام نتيجة للإصابة بالهشاشة تظهر الأعراض التالية:

  • تآكل أو كسور في فقرات الظهر العظمية، مسبب لآلام شديدة.
  • حدوث قصر في القامة مع الوقت.
  • ظهور انحناء عند الوقوف.
  • ظهور كسور في العظام بمعدل مرتفع عن المعتاد.

تشخيص هشاشة العظام Osteoporosis

يمكن التفرقة بين الإصابة بقلة العظم Osteopenia،وهشاشة العظام Osteoporosis حتى وإن كانت في مراحلها الأولى من خلال عدة وسائل تساعد الطبيب في قياس كثافة العظام للتفرقة بينهم في الحالات.

وتعرف قلة العظام على أنها وهي حالة لفقدان كتلة العظم ولكن بصورة غير مقلقة أو خطيرة، ولكنها قد تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام، بينما هشاشة العظام هي حالة من الضعف الشديد في كتلة العظام والتي تؤدي إلى تكسره سريعًا.

ومن الوسائل المستخدمة في قياس الكتلة العظمية لدى الإنسان ما يلي:

  • فحص كثافة العظام DEXA

و DEXA هي اختصار Dual energy X – ray absorptiometry، وهي طريقة لتصوير كثافة العظام في العمود الفقري وعظمة الحوض ومفصل كف اليد، وذلك من خلال استخدام الأشعة السينية المزدوجة لقياس امتصاص العظام، وتُعد هذه الطريقة من أفضل وأسهل الطرق التي تُعطي نتائج دقيقة.

حيث تعتبر هذه المناطق من أكثر مناطق الجسم تعرضًا للإصابة في حالة الإصابة بهشاشة العظام

يمكن أيضًا استخدام طرق تصوير أخرى لقياس كثافة العظام ومنها:

  • التصوير فائق الصوت،ألتراساوند (Ultrasound).
  • التصوير المقطعي المحوسب(CT)

متى يجب إجراء فحص لكثافة العظام

تعتبر النساء هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، لذلك تنصح المنظمة الأمريكية القومية لهشاشة العظام بما يلي:

يجب على النساء اللاتي لا يتناولون العلاجات التي تحتوي على الاستروجين ضرورة إجراء فحص لكثافة العظام في الحالات التالية:

  • بلوغ المرأة سن 65 عام.
  • بلوغ السيدة مرحلة انقطاع الحيض وكانت تنتمي إلى أي من مجموعات النساء المعرضين للإصابة بهشاشة العظام وتعرضها لكسر في العظم فيما سبق.
  • في حال إصابة المرأة بأي من مشكلات العمود الفقري الطبية.
  • إذا كانت المرأة تتناول أدوية تزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام مثل دواء البريدنيزون (Prednisone).
  • في حال إصابة المرأة بأمراض في الكبد أو الكلى.
  • في حال إصابة المرأة بأمراض في الغدة الدرقية.
  • إذا كان يوجد تاريخ مرضي في العائلة بالإصابة بهشاشة العظام.
  • في حال انقطاع الحيض مبكرًا عند المرأة.

علاج هشاشة العظام Osteoporosis

توجد عدة أدوية يقوم الطبيب بوصفها كعلاج في حالة الإصابة بهشاشة العظام ومنها:

  • الأدوية المحتوية على البيسفوسفونات مثل:أليندرونات (فوساماكس)، ريسيدرونات (أكتونيل)، إيباندرونيت (بونيفا)، حمض الزوليدرونيك (ريكلاست).
  • إن دينوسوماب (بروليا، إكسجيفا): وهو يستخدم كبديل لأدوية البيسفوسفونات في حالة وجود موانع من استخدامها.
  • دواء تيريباراتيد (فورتيو): وهو يستخدم في حالات الإصابة الشديدة، كما يقوم بإعادة بناء العظام.
  • أبالوباراتيد (تيملوس): وهو له نفس تأثيرات دواء دواء تيريباراتيد (فورتيو)، بالإضافة إلى خفض حدوث زيادة مفرطة في مستويات الكالسيوم في الجسم.
  • الأدوية المحتوية على الهرمونات.

الوقاية من هشاشة العظام Osteoporosis

ولأن الوقاية خير من العلاج، توجد بعض النصائح التي تساعد في الوقاية من هشاشة العظام وتجنب فقد الكتلة العظمية.

ويمكن الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام بدايةً من مرحلة الطّفولة وذلك عن طريق الالتزام بالغذاء الصحي الذي يعمل على حماية العظام والحفاظ عليها فيما بعد.

ذلك وإلى جانب ضرورة ممارسة الطفل للتمارين الرياضية التي تساعد على الوصول إلى أقصى درجة من الكتلة العظمية خاصةً في مرحلة البلوغ، التي من شأنها تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام عند التقدم في السن.

أما عن وسائل الوقاية من هشاشة العظام والتي ينبغي الاهتمام بها واتباعها ومنها:

  • ضرورة الاهتمام بممارسة التمرينات الرياضية ونشاط الجسم باستمرار.
  • مراعاة إدراج منتجات الصويا إلى الغذاء اليومي.
  • ضرورة الابتعاد والإقلاع عن التدخين.
  • استشارة الطبيب عن إمكانية تلقي العلاج الهرموني.
  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • تقليل تناول الكافيين.
شاركها.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

© حقوق النشر محفوظة 2026 | لصحيفة البوابة

Exit mobile version