التجلط الدموي عند الحامل
تعتبر فترة الحمل من الفترات الصعبة والهامة في حياة كل امرأة ولذلك فإن التجلط الدموي عند الحامل أثناء فترة الحمل له أسباب كثيرة قد تعود إلى نظام وروتين الحياة الخاطئ.
التجلط الدموي عند الحامل
يعتبر التجلط الدموي عند الحامل من الحالات الشائعة والتي يمكن أن تتسبب في الكثير من المشاكل أثناء الحمل والتي قد تصل إلى فقدان الجنين أو ربما فقدان الحياة ولذلك يجب إعطائها مزيد من الاهتمام.
وسوف نقدم لكم في هذا المقال على موقع البوابة أهم أسباب التجلط الدموي عند الحامل وطرق الوقاية التي يجب اتباعها لتجنب الإصابة وذلك في السطور القادمة.
ما هو التجلط الدموي
يعتبر التجلط الدموي أحد أنواع التخثر أو التكتل التي يحدث في الدم فيتغير عناصره الخارجية ويصبح ملمسه صلب أو يشبه بشكل كبير الحالة الصلبة، وهذه المشكلة الصحية التي تحدث للحامل أثناء الحمل تعتبر من الحالات الخطرة التي تسبب الكثير من المضاعفات في فترة الحمل ويمكن أيضًا أن تؤثر على الجنين أو نموه بشكل طبيعي داخل الرحم
وقد ينشأ تجلط الدم عن الصفائح الدموية بالجسم والتي قد ترسل بعض الإشارات إلى الدم ليتوقف عن السير ومن ثم يتحول إلى حالته الصلب، ويحدث ذلك في بعض الحالات كالجرح أو النزيف، وفي فترة الحمل قد يرسل جسم المرأة إشارات لمنع سريان الدم أو وصوله إلى الجنين.
أنواع التجلط الدموي
التجلط الدموي الطبيعي وهو تخثر في الدم يحدث داخل الأوردة الدموية أو الشرايين وينتج عنه ما يعرف في المصطلحات الطبية الشائعة باسم الجلطة الدموية وفي بعض الأوقات قد تحدث الجلطة في شرايين القلب.
والنوع الثاني من أنواع التجلط يسمى السدادة وهو عبارة عن تخثر في خلايا الدم يحدث في جزء من الجسم وينتقل إلى جزء آخر ومهما كان نوع التخثر جلطة أو سدادة فيمكن أن يؤدي إلى عدم سريان الدم بشكل جزئي أو بشكل كلي داخل الأوعية الدموية مما يسبب الكثير من المشكلات في الجسم.
ومن الجدير بالذكر أنه عندما تكون الجلطة في الشريان فإنها لا تقوم بتوصيل الأكسجين إلى أنسجة الجسم ويحدث حالة من نقص التروية وفي هذه الحالة يحتاج الشخص إلى التدخل الطبي الفوري المباشر للتخلص من هذا التجلط وإن لم يحدث تدخل طبي يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى فقدان الحياة للشخص المصاب.
إذا كانت الجلطة الدموية بالأوردة فيمكن أن يحدث احتباس لمقدار السوائل داخل هذه المنطقة مما يتسبب في تورم المنطقة المصابة.
أسباب التجلط الدموي عند الحامل
- وجود مشكلات صحية أثناء الحمل وملازمة الفراش لفترات كبيرة يمكن أن يؤدي إلى حدوث تجلط دموي.
- الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل أو الوضعية الخاطئة عند الجلوس بشكل عام يمكن أن تتسبب في التجلط الدموي في الجسم.
- قلة تناول الماء بشكل كافي خلال اليوم.
- التعرض لبعض الإصابات أو الحوادث والصدمات العنيفة يمكن أن يؤدي للإصابة بالتجلط الدموي.
- زيادة الوزن بشكل كبير قد تؤثر على التجلط الدموي.
- المرأة التي تعاني من بعض المشكلات في الكلى أو الكبد.
- إذا كنتي تعاني من ارتفاع في نسب الكولسترول في الدم يمكن أن يحدث لديكي تجلط في الدم.
مضاعفات تجلط الدم أثناء الحمل
تعتبر المشيمة العضو الذي داخل الرحم والذي يحمي الجنين وفي حالة حدوث جلطة في هذا المكان سيؤثر ذلك في قدرة الأكسجين على الوصول للجنين مما يسبب موته داخل الرحم.
يمكن أن تحدث أيضًا إجهاض للمرأة الحامل وخصوصًا إن كان الحمل في أول 20 أسبوع من الحمل.
قد يحدث للمرأة عدم وصول الأكسجين إلى بعض الأجزاء الهامة من الجسم مثل القلب وذلك بسبب التجلط الدموي عند الحامل مما يؤدي لعدم ضخ الدم بشكل كافي وقد يتسبب ذلك في حدوث توقف بعضلة القلب ويمكن أن تحدث مضاعفات لذلك كحدوث سكتة قلبية أو ربما يؤدي ذلك إلى وفاة المرأة المصابة.
تشخيص الجلطة الدموية
توجد الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها التشخيص الدقيق للجلطة الدموية للحامل ومن أهمها ما يلي:
- الأشعة المقطعية
- الفحص من خلال الموجات الصوتية.
- اختبار قياس مستوى البروتين في الدم.
- يمكن التشخيص عن طريق إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي.
علاج تجلط الدم عند الحوامل
سوف نوضح لكم أهم علاجات التجلط الدموي عند الحامل والتي يوصي بها الطبيب وهي كالتالي:
- يوصي الطبيب بضرورة تناول الهيبارين الجزئي.
- قد يوصي أيضًا بتناول الحقن التي يمكن أن تستعمل كمضاد للتجلط في الدم.
- تؤخذ الحقن المضادة للتخلط عن طريق البطن في الطبقة الخارجية من الجلد وهي لا تؤثر مطلقًا على الجنين إن كنتي حامل.
- يمكن أن يوصي الطبيب بضرورة الفحص الدوري أو إجراء الأشعات والتحاليل الطبية للتأكد من أي شيء جديد قد يطرأ على الحالة بشكل عام.
- في الأسابيع الأخيرة من الحمل قد يلجأ الطبيب للعلاج بالهيبارين لتجنب حدوث نزيف أثناء مرحلة الولادة.
- لكي يجنبك الطبيب حدوث أي نزيف بعد الولادة وحتى مدة أسبوعين سيصف لكي الوافرين حتى تشعرين بالتعافي بشكل كبير.
الوقاية من جلطات الدم
- أهم شيء الحرص على الحركة باستمرار وعدم الجلوس لفترات طويلة أو في وضعيات خاطئة قد تضر بصحة الجسم بشكل عام وتؤدي للتجلط الدموي.
- الحرص على تناول كمية من الماء والسوائل للحفاظ على معدل سريان الدم بالإضافة إلى إمداد الجسم بالأكسجين اللازم.
- الحرص على اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على العناصر الغذائية الهامة لصحة الجسم بشكل عام.
