في هذه الحياة يوجد من بيننا الروح الطموحة التي يملؤها شغف و حُب التجربة .
الروح التي دائما نظرها متعلق في قمم الجبال تحاول و تفشل ثم تحاول وتفشل لكنها من الإستحالة أن تيأس ..
الروح التي تنظُر للعقبات بأنها تحدي تقدمها لها الحياة والتي ستقودها الى النجاح ، و تشكل من كل تجربة و خطوة حكاية ترويها عند وصولها للنجاح .
هنا معنى القوة و العزيمة التي انغرست بحب التجربة ، لا يتخللها يأس بالرغم من محاصرة الفشل لها أحياناً الا أنها ستصمد إلى أن تجد ما تطمح إليه ، فالغالبية يعتقدون أن ( الفشل ) كلمة مرعبة ترعب القلوب و العقول ظناً منهم أن هذه الكلمة ليس لها أثر في طريق كل ناجح ولم تكن يوماً ما محطة من محطات حياته ولكن لو نظرنا لواقع تجربتنا في هذه الحياة لوجدنا أن الفشل طريق موصول إلى النجاح فكم من تجربة فاشلة قادت إلى نجاح عظيم ،، و على سبيل المثال ” كم عانى اينشتاين من الفشل حين رسب في الصف السادس لتأخره في النطق ليصبح في النهاية عالماً من العلماء المشهورين ” .
و ليس هنالك أسوأ من الفشل إلا عدم التجربة فالحياةُ تجارب وتستحق كل تجربة منك أن تتوقع منها النجاح أو الفشل ، والتجربة في حياتك سواء باءت بالفشل أم نجحت بها تستحق أن تفتخر بها في حياتك فالتجربة ليست فقط ما تعلمه وتتعلمه أو تفهمه بل يجب أن تدرك أنها جزء من قصة التغيير في حياتك وتستحق أن تُقدِمَ عليها حتى وإن كانت نسبة النجاح ضئيلة جدًا
التجربة .. منعطف مهم في رحلتك نحو الذي تريد إنجازه عليك أن تُجرّب طالما هنالك فرصٌ متاحة أمامك ، فكن قوياً بتقبل الفشل وافتخر بنفسك عند النجاح .
