دعاء الخروج من المنزل

يخرج المسلم من بيته كل يوم للقيام بعمله ومسؤولياته، ولهذا السبب كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقف مع نفسه قبل أن يغادر بيته، سائلاً الله أن يسهل عليه خروجه دون التعرض لأي مشاكل ذلك بتردد دعاء الخروج من المنزل.

دعاء الخروج من المنزل

إنها وقفة جميلة تشرح الصدر قبل أن يقدم المسلم تعامله مع الناس، وهي سنة مقدسة من سيدنا النبي، نقلتها إلينا أم المؤمنين، حيث قالت: النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج من بيتي إلا ليرفع يده إلى السماء وهذا دليل على أهمية دعاء الخروج.

هكذا عرفنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الله سبحانه وتعالى عند خروجه من منزله، وهكذا ينبغي لنا أن نفعل ذلك، لحفظ أنفسنا من شرور الإنس والجن، ونحفظ غيرنا من شرورنا.

لذلك علينا كل الحرص العمل على إحياء هذه السنة المباركة، بتطبيقها وحث الناس عليها، حتى ننال ما يترتب عليها من فضائل، وننال أجر إحياء سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم.

دعاء الخروج من المنزل بـ 23 كلمة أوصى بها الرسول

دعاء الخروج تكون مكتوبة من أهم الأشياء التي يحتاجها المسلم عندما يغادر بيته، وهو ينتقل إلى منطقة أخرى مليئة بالخير والشر، لذلك يحتاج إلى اللجوء إلى الله بالدعاء قبل أن يخرج من المنزل، طالبًا منه المساعدة، والحماية والحفظ من كل شر وأذى، حتى إلى أن يعود إلى المنزل سالمًا ودعاء الخروج من المنزل التي تتكون من 23 كلمة كما أوصي الرسول صلى الله عليه وسلم:

بسم اللَّهِ، توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ أنْ أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أوْ أُزلَّ، أوْ أظلِمَ أوْ أُظلَم، أوْ أَجْهَلَ أو يُجهَلَ عَلَي.

وأيضًا:

  • بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حوْلَ ولا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ.
  • بِسمِ اللَّهِ، التكلان علَى اللَّهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه.
  • بِسْمِ اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل.
  • بِسْمِ اللهِ، آمَنْتُ بِاللهِ، اعْتَصَمْتُ بِاللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.

دعاء الخروج من المنزل كما ورد في الأحاديث

سنعرض لكم نحن موقع البوابة أهم الأدعية للخروج من المنزل التي لها دور كبير في حفظنا من أي شر كالآتي:

دعاء الخروج فعنها استشهد بما ورد في جامع الترمذي، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ، أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ، أَوْ نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا».

وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟) رواهما أبو داود في سننه، وصححهما الألباني.

تعود الأطفال على دعاء الخروج من المنزل

إن تربية الأطفال على تعاليم الدين الإسلامي جزء مهم من تربيتهم وتنشئتهم الجيدة، حتى يستفيد منها آباؤهم ومجتمعهم، ومن أساليب هذا التعليم الجيد هو تعود الأطفال على ذكر الله سبحانه وتعالى بين الحين والآخر أن يصلوا من أجل أن يكونوا من يجب على الآباء تعليم الأطفال كيفية العبادة لله سبحانه وتعالى بالصلوات الخمس والذكر كل يوم وتشجيعهم على تردد بعض آيات القرآن الكريم وكذلك بعض الأدعية التي لها دور كبير في حمايتهم من أي شر كأدعية الخروج من البيت.

وينبغي أن يذكروهم بهذا الدعاء يومياً قبل الذهاب إلى المدرسة أو أي مكان آخر حتى يصبح من أهم الأدعية التي تعود عليها وجزء مما لا يمكن للطفل تجاهل قوله في حياته اليومية.

تحصين الطفل ب دعاء الخروج من المنزل

وإذا كان الطفل صغيرًا، يمكن للوالدين قراءة الأدعية لأطفالهما قبل مغادرة البيت، بما في ذلك ما ورد في السنة النبوية أو الدعاء الذي أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم كما يشاء، ما دامت كلمات الدعاء تتفق مع الشريعة الإسلامية.

مثل اللهم إنك وهبت لي (وقل أسماء البنات والأولاد) من غير حول مني ولا قوة فأحفظهم بحفظك بلا حول مني ولا قوة، اللهم أحفظهم من أي مكروه يصيبهم ومن كل شر وضرر.

اللهم أحفظهم من الأسقام والأمراض، اللهم لا تجعل ابتلائي فيهم.

فضل دعاء الخروج من المنزل

إن دعاء الخروج هو أحد الأدعية الشرعية، التي تحمل في طياتها قدرًا كبيرًا من التوكل على الله وتفويض الأمر له، فيما سيواجه في يومه وهو خارج البيت لقضاء شؤونه الخاصة والعامة، ومن تلك الأفضال التي يحصل عليها نتيجة الاستمرار في تكرار هذا الدعاء كما تم ذكره فيما أعلاه كالآتي:

  • حماية من الوقوع في الفساد والضلال وإفشاء ارتكاب الرذائل والظلم تجاه الآخرين.
  • ابتعاد الشيطان عن الشخص من يتردد دائمًا ذكر الله وابتعاده عن طريقه، للمسلم الحق في التوجيه والهداية من الله تعالى.
  • تفويض الأمر إلى الله تعالى وتوكله عليه، مما يترتب عليه إعطاء للمسلم خير ذلك وكفى شره.
  • الثواب والحصول على الأجر من الله تعالى في الآخرة.
  • ينتج الاتيان بفعل يحبه الله ويضاعف الأجر المطلوب، لأنه الاستشعار بعبودية، وحاجة إلي الله سبحانه وتعالى، وطلب المساعدة منه، حتى يكون المسلم بين يد الله وتحت رحمته.
شاركها.

اترك تعليقاً