أذكار محببة لله عز وجل
يُعد الذكر هو الدواء لأسقام الروح، وعلاقة العبد مع رب العباد، فيلجأ الإنسان إلى الدعاء وقراءة أذكار محببة لله عز وجل، حتى لا ينقطع الطريق بينه وبين الله
فضل الذكر
للذكر فضل عظيم وأجر كبير، ومن خلال موقع البوابة يمكن التعرف على فضل الذكر على الإنسان، خاصةً عن قراءة أذكار محببة لله عز وجل، وقال صلى الله عليه وسلم، عن الله تبارك وتعالى: “مَنْ ذكرني في نفسه ذكرتُهُ في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم”. متفق عليه، أما عن فضل الذكر فهو كما يلي:
- الذكر يطرد الشيطان ويكسره.
- فيه رضا لله عز وجل.
- يزيل الهم والغم والكرب.
- يجلب الفرح والبهجة في النفس.
- يقوى القلب والجسد.
- يزيد الوجه نورًا والقلب راحة.
- الذكر يجلب الرزق.
- الذكر يورثه المحبة.
- تُقرب الإنسان إلى ربه.
- رجوع القلب إلى الله.
- يزيد الإنسان من المعرفة.
- إن الذكر يورث الهيبة والإجلال لله عز وجل.
أذكار بعدَ الأكل والشرب
أذكار محببة لله عز وجل تجعل الله يرضى على عباده، ومن تلك الأذكار هو ما يقوله المسلم بعد الانتهاء من الأكل والشرب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-فيما رواه مسلم: “إن الله ليرضَى عن العبد يأكُل الأكلةَ فيحمده عليها، أو يشرَب الشربةَ فيحمده عليها”.
الدعاء في المرَض
من أذكار محببة لله عز وجل هي الدعاء في المرض والتي لها أجر شهيد وهي ما جاء في سورة الأنبياء الآية 87: “لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”، وهي دعوة نبي الله يونس عليه السلام، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم وصحَّحه ووافقه الذهبي: “أيما مسلمٍ دعا بها في مرضِه أربعين مرَّةً فمات في مرضه ذلك، أُعطِي أجرَ شهيد، وإنْ برَأ برأ وقد غُفِر له جميع ذنوبه”.
دعاء السوق
من أذكار محببة لله عز وجل، ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمدُ والترمذي وحسَّنه الألباني: “مَن دخَل السوق فقال: لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، له المُلك، وله الحمد، يُحيي ويميت، وهو حيٌّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتَب الله له ألْفَ ألْف حسنة، ومَحَا عنه ألْفَ ألْف سيئة، ورفع له ألْفَ ألْف درجة، وبنَى له بيتًا في الجنة”.
إجابة المؤذن
في صحيح مسلم وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن قال حين يسمع المؤذِّن: أشهد أن لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، رضيتُ بالله ربًّا، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام دينًا، غُفِر له ذنبه”، وعند البخاري وغيره قال صلى الله عليه وسلم: “مَن قال حين يسمع النِّداء: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامَّة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدتَه، حلَّتْ له شفاعتي يومَ القيامة”، وعند النَّسائي وأحمد وصحَّحه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال يُنادي، فلما سكَتَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن قال مِثل هذا يقينًا، دخَل الجنة”.
موافقة تأمين المأموم لتأمينِ الملائكة في صلاة الجماعة
جاء في الصحيحين وهي من أذكار محببة لله عز وجل أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا قال الإمام: “غير المغضوب عليهم ولا الضالين”، فقولوا: آمين؛ فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكة، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه”، وفي رواية: “إذا قال أحدُكم: آمين، وقالتِ الملائكة في السماء: آمين، فوافقتْ إحداهما الأُخرى، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه”، وفي صحيح مسلم وغيره: “إذا صليتُم فأقيموا صفوفَكم، ثم ليؤمَّكم أحدُكم، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا قال: “غير المغضوب عليهم ولا الضالين”، فقولوا: آمين؛ يُحببكم الله”، وعند ابن ماجه وصحَّحه الألباني: “ما حَسدتْكم اليهود على شيء، ما حَسَدتْكم على: “آمين”، فأكْثِروا مِن قول “آمين”.
موافقة تسميع المأموم لتسميعِ الملائكة في الصلاة
جاء في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا قال الإمام: سمِع الله لمن حَمِده، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لك الحمْد؛ فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكة، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه”، وفي رواية: “فقولوا: ربَّنا ولك الحمد” بزيادة الواو.
أخذ المسلم لمضجعه مِن الليل
إذا أخذ المسلم مضجعه مِن الليل فيقرأ: “قل يا أيُّها الكافرون” ثمَّ ينمْ على خاتمتِهَا؛ فإِنَّها براءةٌ من الشركِ.
أحاديث عن ذكر الله
روى الطبراني وقال الألباني: صحيح لغيره أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن قال إذا أصبح: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبياً، فأنا الزعيم أي: الكفيل لآخذنَّ بيده حتى أدخلَه الجنة”.
جاء في الصحيحين أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن قال: لا إله إلا الله، وحْدَه لا شريكَ له، له الملك وله الحمْد، وهو على كلِّ شيء قدير، في يوم مائة مرة: كانتْ له عدلَ عشر رقاب، وكُتبت له مائة حَسَنة، ومُحيت عنه مائة سيِّئة، وكانتْ له حرزًا من الشيطان يومَه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ عمِل أكثر مِن ذلك، ومَن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائةَ مرة، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مِثل زَبَدِ البحر”.
رَوى الترمذي وابن ماجه وصحَّحه الألباني، عن ابن عمرٍو قال الله عليه وسلم: “خَصلتان لا يُحصيهما رجلٌ مسلم إلا دخَل الجنة، وهما يسير، ومَن يعمل بهنَّ قليل: يسبح الله في دُبر كلِّ صلاة عشرًا، ويكبِّر عشرًا، ويحمد عشرًا”، فرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده “فذلك خمسون ومائة باللِّسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أَوَى إلى فراشه سبَّح وحِمد وكبَّر مائة، فتلك مائةٌ باللسان، وألف في الميزان، فأيُّكم يعمل في اليوم ألْفَين وخمسمائة سيِّئة؟!”، قالوا: وكيف يُحصيهما؟ قال: “يأتي أحدَكم الشيطانُ وهو في الصلاة فيقول: اذكُرْ كذا وكذا، حتى ينفكَّ العبدُ لا يعقل، ويأتيه وهو في مضجعِه فلا يزال يُنَوِّمُهُ حتى ينام”.
