الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل

يرتبط هرمون الحليب المعروف باسم البرولاكتين  Prolactin بحدوث الحمل، ولكن ما هو الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل، وهل يؤثر هذا الهرمون على حدوث الحمل واكتماله أم لا؟

ما هو هرمون الحليب Prolactin

يُعد هرمون البرولاكتين أحد هرمونات الجسم التي تقوم الغدة النخامية الأمامية بإفرازه، الذي يقوم بعدة وظائف داخل الجسم منها:

  • تنشيط إنتاج الحليب لدى النساء استعدادًا للرضاعة.
  • تنظيم الدورة الشهرية.

ويوجد هرمون الحليب في كلا الجنسين من الإناث والذكور، ويكون في معدلاته الطبيعية عندما لا يتجاوز النسب الآتية:

  • الذكور: من 2 إلى 18 نانو جرام / ملي جرام.
  • الإناث غير الحوامل: من 2 إلى 25 نانو جرام / ملي جرام.
  • النساء الحوامل: من 34 إلى 386 نانو جرام / ملي جرام.

الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل

توجد العديد من الحالات التي يرتفع فيها هرمون البرولاكتين في الدم، ويقوم موقع البوابة بتوضيح المعلومات الخاصة بارتفاع هرمون الحليب وما هو الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل، ذلك وبالإضافة إلى أسباب ارتفاع هذا الهرمون وعلاجه.

وتختلف أعراض ارتفاع هرمون البرولاكتين من امرأة إلى أخرى، وتشمل الآتي:

  • التأخر في الحمل.
  • خروج حليب من الثدي في فترات غير فترة الحمل أو الرضاعة.
  • انخفاض من نسبة هرمون الإستروجين مما يؤثر على عملية الإباضة وحدوث اضطراب أو غياب للدورة الشهرية.
  • عدم الإقبال على الرغبة الجنسية.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الإصابة بجفاف في المهبل، مما يؤدي إلى الشعور بألم أثناء الجماع.
  • حدوث الهبات الساخنة Hot Flashes .
  • الإصابة بألم في المفاصل، وهشاشة في العظام.

أما الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل فتتضح أن المرأة تشعر بعد حدوث الحمل بعدة أعراض ومنها:

  • شعور المرأة بحاجة إلى التبول بكثرة.
  • إصابة المرأة بالإعياء والتعب الشديد نتيجة لارتفاع هرمون البروجسيترون في الدم.
  • الشعور بالغثيان والحاجة إلى القيء خاصةً في الشهور الأولى من الحمل.
  • كبر حجم الثديين وشعور بالألم والوخز مع تغير هالة الحلمة.
  • الإصابة بتقلبات في المزاج وتوتر وربما اكتئاب.
  • غياب الدورة الشهرية والذي يُعد المؤشر الأول على حدوث الحمل.
  • شعور المرأة بألم في الرأس وصداع.

أسباب ارتفاع هرمون الحليب

بعد التعرف على الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل، يمكن التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع هرمون البرولاكتين في الدم، حيث يرتفع هرمون الحليب لأكثر من سبب، ومن أسباب ارتفاعه ما يلي:

  • وجود تضخم أو ورم حميد (غير سرطاني) في الغدة النخامية.
  • بعض الأمراض التي تؤثر على غدة ما تحت المهاد hypothalamus.
  • خمول الغدة الدرقية.
  • الإصابة بتليف الكبد.
  • الإصابة بفشل كلوي مزمن.
  • استخدام مضادات الاكتئاب.
  • تناول المهدئات واستخدام أدوية علاج الأمراض النفسية.
  • استخدام الأدوية المثبّطة للهيستامين المُستخدمة في علاج قرحة المعدة.
  • استخدام الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين.
  • تناول أدوية مخفضات ضغط الدم، مثل: الميثيل دوبا.

ارتفاع هرمون الحليب البسيط وتأثيره على الحمل

يقوم الطبيب أثناء تشخيص المريض بطلب فحوصات لاختبار نسبة هرمون البرولاكتين في الدم، وكما ذكرنا من قبل تعتبر مستويات البرولاكتين في النساء الغير الحوامل طبيعية طالما أنها أقل من 25 نانو جرام/ ملي جرام، ولكن قد يضطر الطبيب لفحص المرأة خاصةً عند وجود عدة أعراض مثل العقم وعدم انتظام الدورة الشهرية

ويُشخص ارتفاع هرمون الحليب البسيط عندما يكون مستوى البرولاكتين بين 20-50 (نانوجرام / ملي جرام)، وهو في الغالب لا يسبب أي أعراض سوى خفض خصوبة المرأة بصفة عامة.

أما عندما يصبح مستوى البرولاكتين بين 50-100 (نانوجرام / ملي جرام)، فقد يسبب ذلك تأخر أو اضطرابات في الدورة الشهرية مما يؤثر على الخصوبة بشكل كبير.

وفي حالة زيادة مستوى البرولاكتين إلى أكثر من 100 (نانوجرام / ملي جرام)، يؤدي ذلك إلى تغير كلي في وظيفة الجهاز التناسلي الطبيعية لدى المرأة، مما يؤدي إلى إصابة المرأة بالعقم.

طريقة إجراء اختبار هرمون الحليب

يتم اختبار نسبة هرمون الحليب في الدم من خلال سحب كمية من الدم عن طريق الوريد، ثم تظهر نتيجة نسبة الهرمون في الدم رقمياً، ويدل ارتفاع نسبة الهرمون إلى وجود مشكلة صحية يجب فيها التدخل الطبي لعودة نسبة الهرمون إلى طبيعته في الدم.

علاج ارتفاع هرمون الحليب

وبعد أن اتضح علاقة هرمون البرولاكتين بالحمل وكذلك الفرق بين اعراض ارتفاع هرمون الحليب والحمل، لابد من التعرف على طرق العلاج التي تختلف بناءً على نسبة الزيادة وأسبابها.

فإذا كانت النسبة طفيفة، سيقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي يجب على المرأة تناولها، إلى جانب الابتعاد عن الضغط العصبي، والاهتمام بالغذاء الصحي.

وقد يقوم الطبيب بوصف دواء البروموكريبتين أو الكابرغولين، وهما يعملان على تحفيز الدوبامين الذي يقلل من مستوى هرمون الحليب وتورم الغدة النخامية، فتعود عملية الإباضة والخصوبة إلى طبيعتها.

قد يتطلب الأمر إلى ضرورة إجراء عملية جراحية لإزالة الورم في منطقة الغدة النخامية في حالة عدم فاعلية الدواء لعلاج الحالة، إلى جانب استخدام الإشعاع الذي يستخدم لتقليص الورم.

يقوم الطبيب بإعطاء جرعة منخفضة من الدواء، ثم يقوم بزيادة الجرعة تدريجياً، حيث يبدأ مستوى هرمون الحليب في الدم بالانخفاض بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بدء العلاج.

يصف الطبيب في حال العلاج بدواء البروموكريبتين أن تتناول المريضة أقراصًا عن طريق الفم أو المهبل من مرة إلى مرتين يومياً حتى يحدث الحمل، بينما تتناول قرص من دواء الكابيرجولين من مرة إلى مرتين عن طريق الفم يومياً حتى يحدث الحمل.

شاركها.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

© حقوق النشر محفوظة 2026 | لصحيفة البوابة

Exit mobile version