ما الفرق بين دم الحيض ودم الاجهاض

تحتاج النساء الحوامل لمعرفة ما الفرق بين دم الحيض ودم الاجهاض حيث تتشابه أعراضهما، وقد يحدث أن تتعرض المرأة لإجهاض يشبه نزول الحيض بدون أن تعرف أنها كانت حامل.

ما هو دم الإجهاض

هو عبارة عن نزيف يبدأ على شكل نقاط خفيفة من الدم، ثم يزداد حدة مع توسع عنق الرحم، وقد يستمر لمدة يومان ثم يخف تدريجيَا بشكل ملحوظ أو ينقطع تماماً، ويكون لون الدم في حالة الإجهاض وردي أو بني الغامق.

قد يٌصاحب دم الإجهاض نزول تكتلات بنية تميل للون الأسود، وتختلف الفترة التي يستمر فيها دم الإجهاض بالنزول من امرأة لأخرى، وفي أغلب الحالات يكون الجنين ميت وقد خرج من الرحم في الساعات الأولى من النزيف.

يستمر الدم في النزول على المرأة بعد نزول الجنين ولو بشكل خفيف، ويكون عبارة عن بقايا الدم والبطانة والأنسجة المختلفة الموجودة في الرحم، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تزيد من انقباضات الرحم، لتسرع من نزول دم الإجهاض.

الأعراض مصاحبة للإجهاض

من خلال موقع البوابة، سنتعرف على الأعراض التي تصاحب نزول الدم في حالة الإجهاض، والتي تكون كالآتي:

  • المعاناة من تشنجات في أسفل البطن في مكان الرحم، نظرَا للانقباضات المتتالية في الرحم.
  • وجود ألم مستمر في أسفل الظهر.
  • خروج دم وكتل غير معتادة وسوائل غريبة من فتحة المهبل.

ما الفرق بين دم الحيض ودم الاجهاض

قد يكون من الأشياء المدهشة والغريبة أن هناك بعض النساء يحدث لهن إجهاض ولا يدركن ذلك معتقدين أن هذا هو دم الحيض، وفي أغلب الحالات يحدث هذا في بدايات الحمل، وبالتالي تعتقد المرأة خطأً أن دورتها الشهرية أتت متأخرة.

هناك عدة أوجه للاختلاف بين دم الإجهاض ودم الحيض، وهي أن دم الإجهاض يكون على هيئة نزيف حاد جدَا في خلال مدة بسيطة ثم يصبح خفيف، وقد ينقطع عن النزول في خلال يومان، بينما دم الدورة الشهرية يكون معتدل ليس غزير وليس ضعيف ويقل بمرور الوقت.

يترافق دم الإجهاض تشنجات مزعجة تفوق في حدتها التشنجات المعتادة في الدورة الشهرية، ويرافق نزول دم الإجهاض ظهور كتل وتخثرات دموية كبيرة لم تعتد المرأة على ظهورها في دم دورتها الشهرية

مدى خطورة الإجهاض

إذا كانت المرأة تعلم أنها حامل، وشعرت باختفاء أعراض الحمل مع وجود نزيف أو بدايات نزيف يجب أن تستشير الطبيب على الفور في هذا الأمر، لأنها قد تكون تواجه حالة إجهاض لجنينها.

لتستطيع المرأة الحامل معرفة ما الفرق بين دم الحيض ودم الاجهاض وتبدأ في الشك بأن ما تواجهه هو إجهاض في حالة وجود الأعراض الآتية:

  • الحاجة لتغيير فوطتين صحيتين أو أكثر في خلال ساعة واحدة، وهذا بسبب كون النزيف قوياً.
  • وجود حمى وارتفاع في درجة الحرارة بشكل ينبئ بالخطر.
  • الشعور بحالة من الضعف العام.
  • وعند فحص الطبيب للرحم بالسونار سيجد بقايا من أنسجة الحمل في الرحم.

ما هي أنواع الإجهاض

توجد عدة أنواع من الإجهاض، والتي تختلف في حدتها، ومن هذه الأنواع ما يمكن إنقاذه، ومن هذه الأنواع ما يأتي:

الإجهاض المهدد وفيه تعاني الحامل من أعراض مثل: النزيف، وألم أسفل البطن، وتستمر لأيام ولكن يكون عنق الرحم مغلقًا، وقد تختفي هذه الأعراض ويستمر الحمل إلى نهايته، أو قد تزداد الحالة سوءًا مؤديةً إلى فقدان الحمل، ويجب استشارة الطبيب، والراحة التامة.

الإجهاض الحتمي وهو ما تتعرض له المرأة بعد الإجهاض المهدد وقد يحدث فجأة، وفيه يكون النزيف المهبلي أكثر وانقباضات الرحم أقوى، ويحدث توسع لعنق الرحم بعد ذلك، وهذا يؤدي إلى فقدان الجنين.

الإجهاض المكتمل وهو يتميز بحدوث انقباضات قويةً جدًا في الرحم تشبه انقباضات الولادة، وفيها يتم خروج الجنين مع كامل أنسجة الحمل من الرحم، بعدها يستمر النزيف المهبلي لعدة أيام أو أكثر.

الإجهاض غير المكتمل الذي قد يضطر الطبيب لإجراء عملية تنظيف الرحم للتخلص من بقايا أنسجة الحمل، لأن في هذا النوع تبقى بعض أنسجة الحمل في الرحم، ويستمر النزيف وانقباضات الرحم التي تسبب ألمَا شديدَا للمرأة لمحاولة التخلص منها.

الإجهاض المفقود وفيه يموت الجنين ويبقى داخل الرحم، وقد تعاني الحامل من إفرازات بنية، وغثيان، وتعب، ويتم اكتشاف موت الجنين عند فحص الطبيب، وقد يلجأ لتنظيف الرحم، للتخلص بقايا الحمل.

الإجهاض المتكرر: تعاني بعض السيدات من حالات الإجهاض المتكررة والمتتالية، ويجب مراجعة الطبيب للتعرف على الأسباب، وعلاجها.

أنواع الحمل المؤدية إلى الإجهاض

يوجد بعض من أنواع الحمل التي تكون نهايتها الحتمية الإجهاض، ومنها الحمل خارج الرحم، ويحدث الحمل خارج الرحم عند نمو الجنين خارج الرحم في إحدى قناتي فالوب، وفي بداية الحمل لا تظهر أعراض حتى يحدث نزيف مهبلي مع آلام أسفل البطن، والتقيؤ.

الحمل العنقودية وفيه لا يتطور الحمل بعد الإخصاب بشكل طبيعي، ويتم إزالته بعملية جراحية، أما كيس الحمل الفارغ أو الحمل الكاذب يحدث عندما يتوقف الجنين عن النمو، ويتم امتصاصه ويبقى كيس الحمل فارغًا، ويتم اكتشافه من خلال تصوير الحمل.

أضرار حدوث الإجهاض

يتسبب الإجهاض في الشعور بالحزن والفقد لدى الزوجين، ويمكن أن يتطور الأمر إلى اكتئاب، ويمكن أن تعاني المرأة بعد الإجهاض من الضعف العام، وفقر الدم إذا لم تتناول غذاء صحي متكامل لتعوض الفقد الذي حدث بسبب النزيف.

يجب تجنب الجماع لمدة أسبوعين بعد الإجهاض، وهذا حتى لا يحدث أي التهابات، أو إجهاض مرةً أخرى، ولكن لا يؤثر الإجهاض على فرصة الحمل بعده، ولكن يجب أن يتم زيارة الطبيب لمعرفة سبب الإجهاض قبل الحمل مرةً أخرى.

الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب الإجهاض

  • يجب إجراء فحوصات الدم لاكتشاف أي خلل في الهرمونات، مع فحص الكروموسومات للتأكد من عدم وجود أي خل وراثي.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية للبطن وداخل الرحم.
  • عمل منظار للرحم، للتأكد من خلو الرحم من أي مشاكل تعوق الحمل مرة أخرى.
شاركها.

اترك تعليقاً