مواقيت الصلاة في حلي
مدينة حلي وهي من المدن الكبيرة والمشهورة في المملكة السعودية ومواقيت الصلاة في حلي كما هو معروف تختلف على حسب أوقات النهار والليل والشهور وفصول السنة المختلفة.
معلومات عن مدينة حلي السعودية
سوف نتعرف على مدينة حلي من خلال موقع البوابة فالمدينة تعرف باسم حلي نسبة إلى حلي بن يعقوب، وهي واحدة من المدن الموجودة في القارة الآسيوية، والتابعة إلى شبه الجزيرة العربيّة، وتحديداً في المملكة العربيّة السعوديّة.
وتقع في الجزء الجنوبيّ من محافظة القنفذة، على بعد خمسة وستين كيلومترًا، وعلى بعد أربعمئة كيلومتر عن منطقة مكة المكرمة التابعة لها، وتطل حلي على وادي حلي، وعلى سواحل البحر الأحمر، وتصل مساحة المدينة الإجمالية لها إلى ست آلاف كيلومترٍ مربّعٍ.
وعدد سكانها أكثر من خمسة وستين ألف نسمة وتعد مدينة حلي واحدة من المدن التي تمتلك أراضي مستويّة، وهي منحدرة من أجزاء جبال سروات.
وتحتوي المدينة على مجموعة كبيرة من الجبال الشاهقة في الأجزاء الشرقيّة منها وعلى حرّات في الأجزاء الجنوبيّة الشرقيّة، وعلى أحواض كبيرة في الأجزاء الغربيّة، وتربطها سهول تهامة مع جبال سروات، كما أنّها تقسّم المدينة إلى نصفَين شماليّ، وجنوبيّ، والمعروف بوادي حلي.
مواقيت الصلاة في حلي وفرضية الصلاة على المسلمين
للتعرف على مواقيت الصلاة في حلي ينبغي أن نعرف أن الله عز وجل قد فرض الصلوات الخمس في اليوم والليلة، ولكل صلاة منها وقتٌ معينٌ حدده الشرع، وهذا الوقت له بداية لا تصحّ الصلاة إذا قدمت عليه، وله نهاية يَحْرُم تأخيرُها عنه، فقال الله تعالى: “إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا”.
ووَقْتُ كلِّ صلاةٍ من هذه الصلوات المفروضة يتناسب مع أحوال العباد وظروف حياتهم ومعيشتهم، فقد اختارها الله تعالى بحيث يؤديها العباد في هذه الأوقات دون أن تحبِسهم عن أعمالهم الأخرى.
فضل أداء الصلوات الخمس في أوقاتهن من القرآن والسنة
من رحمة الله تعالى أن جعلَ المحافظة على هذه الصلوات الخمس في أوقاتها سببًا لتكفير الخطايا التي يصيبها العباد فقد شبهها النبي صلى الله عليه وسلم بالنهر الجاري الذي يغتسل منه الإنسان خمس مرات في اليوم والليلة، فلا يبقى من أوساخ بدنه شيء.
روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمسَ مرات، هل يبقى من درنه شيء قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مَثَلُ الصلوات الخمس، يمحو الله بِهِنَّ الخطايا”.
وعن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن أتمَّ الوُضوء كما أمره الله تعالى، فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن”.
والصلاة تجب بدخول وقتها لقول الله تعالى: “أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ”
فضل الذهاب للمسجد لأداء الصلوات في أول وقتها من القرآن والسنة
أجمع العلماء على فضيلة إتيان الصلاة في أول وقتها تصديقًا لقوله تعالى: “فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ”، وقوله سبحانه: “وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ”، وقول الله تعالى: “وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ”.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: “أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها) [أي: في أول وقتها]، قال: ثم أيٌّ؟ قال: (ثم بِرُّ الوالدين)، قال: ثم أيٌّ؟ قال: (الجهاد في سبيل الله)”.
وقال سبحانه وتعالى: “حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ”، ومِن المحافظة عليها الإتيانُ بها أول وقتها.
مواقيت الصلاة في حلي
بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلوات للمسلمين بالقول والفعل، وثبت في الأحاديث الصحيحة أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فُرضت الصلوات الخمس عَرِّف الرسول على وقت أداء كل صلاة ابتداءً وانتهاءً.
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائلٌ يسأله عن مواقيتِ الصلاة، فَلَم يَرُدَّ عليه شيئًا، فأقام الفجرَ حين انشقَّ الفجرُ والناس لا يكادون يعرفون بعضُهم بعضًا.
ثم أمره فأقام بالظهر حين زالتِ الشمسُ ومالَت عن وسط السماء والقائل يقول قد انتصف النهار، وهو كان أعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمسُ ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشَّفَقُ.
مواقيت الصلاة في حلي ووقت صلاة الفجر بها
يدخل وقت الفجر بطلوع الفجر الصادق، ويمتد إلى طلوع الشمس، والمقصود هنا طلوعُ بعضِها وذلك لما رواه الإمام مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: “وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس”.
والفجر الصادق هو الذي ينتشر ضوؤه مُعترِضًا بنواحي السماء جهة المشرق وهو غير الفجر الكاذب وهو الذي يطلع مستطيلًا كذَنَب السِّرْحان ثم يذهب وتعْقُبُه ظلمة، ثم يطلع الفجر الصادق.
مواقيت الصلاة في حلي ووقت صلاة الظهر بها
يدخل وقت الظهر بميل الشمس عن وَسْط السماء إلى جهة المغرب، وهو ما يُطلق عليه الزَّوالُ، ويُعرفُ ذلك بحدوث الظِّل من عدمه، أو بزيادته بعد تناهي قِصَره.
حيث أن الشمس إذا طلعت حصل لكلِ شاخصٍ ظلٌ طويل في جهة المغرب، ثم يَنقُص بارتفاعه شيئًا فشيئًا إلى أن تنتهي إلى وسْط السماء، وهي حالة الاستواء، فينعدم الظل حينئذ بالكلية في بعض البلاد، ويبقى بعضُه في غالبها، ثم تميل الشمس إلى جهة المغرب.
ويمتد وقت الظهر إلى أن يصير طولُ ظلِّ كل شيءٍ مثله، علاوة على ظل الزوال الذي كان علامة على أول وقت الظهر.
وروى الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: “وقتُ الظهر إذا زالت الشمسُ وكان ظلُّ الرجل كطوله، ما لم يحضُر العصرُ”.
مواقيت الصلاة في حلي ووقت صلاة العصر بها
- يبدأ وقت العصر بنهاية وقت الظهر، ويستمر حتى تمام غروب الشمس، فلا يوجد فاصلٌ بين نهاية وقت الظهر وبداية وقت العصر.
- ودلَّ على نهاية وقت العصر قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: “من أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغربَ الشمسُ، فقد أدرك العصرَ”.
- وقال صلى الله عليه وسلم: “ووقت العصر ما لم تَصْفَرَّ الشمسُ”.
وقت صلاة المغرب والعشاء في حلي
- يبدأ وقت صلاة المغرب بغروب الشمس وتكامل غيابها، ويمتد وقتها حتى يغيب الشَّفَقُ الأحمر، ولا يبقى له أثر في جهة الغرب.
- فإذا أطبق الظلام، وزال أثرُ الشفق الأحمر، فذلك يعني انتهاء وقت المغرب ودخول وقت العشاء.
- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق”.

