مرض السكري النوع الاول
يتعرض بعض الأشخاص إلى ارتفاع غير طبيعي بنسبة السكر بالدم وهذا هو ما يسمى بمرض السكري، وهذا المرض له أكثر من نوع، ولكن من أكثر هذه الأنواع انتشار مرض السكري النوع الاول.
تعريف مرض السكري
أن مرض السكري هو تعرض الشخص لارتفاع غير طبيعي في نسبة السكر بالدم، ولكن هذا المرض من الأمراض الغير معدة، أي التي لا يمكنها أن تنتقل من إنسان إلى إنسان آخر، كما أنه من الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الرجال والنساء وأيضًا الأطفال بنسب متساوية.
أن مرض السكري يوجد منه أكثر من نوع يمكن أن يصاب بهما الإنسان، ولكن هناك نوعان يعتبران الأكثر انتشار بين الكثير من المرضى وهم مرض السكري النوع الاول ومرض السكري النوع الثاني، فهم يشكلان أكثر من خمسة وتسعين بالمائة من الحالات المصابة بهذا المرض.
أسباب الإصابة بمرض السكري
هناك بعض الأسباب التي تكون السبب وراء إصابة الإنسان بمرض السكري، وسوف يقوم موقع البوابة بتوضيح لنا هذه الأسباب، وأيضًا سوف يقوم بتوضيح الفرق بين مرض السكري النوع الاول وبين النوع الثاني من نفس المرض، بالإضافة من أنه سوف يقوم بشرح المضاعفات التي يمكن أن يتسبب فيها هذا المرض، وذلك من خلال السطور القادمة:
- من الأسباب التي يمكن أن تكون سبب في إصابة المريض بمرض السكري هي زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
- كما أن تراكم الدهون بالجسم، وبشكل خاص بمنطقة البطن، هي أحد أسباب الإصابة بهذا المرض.
- ومن الممكن أن ترجع الإصابة بهذا المرض إلى العديد من الأسباب الوراثية.
- إذا كان الإنسان لا يقوم ببذل أي نشاط بدني، فهذا يكون أحد أسباب الإصابة بالسكري.
- كما يمكن أن يكون سبب الإصابة بهذا المرض هو زيادة نسبة الكولسترول الضار بالدم.
- الأشخاص المصابين بضغط الدم المرتفع، هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالسكري.
- كما أن الإصابة بتكيس المبايض يعد أحد ضمن أحد أسباب الإصابة بالسكري.
- الإصابة بأمراض الأوعية الدموية بجميع أنواعها، تعتبر ضمن أسباب الإصابة بمرض السكري.
- في حالة ارتفاع نسبة دهنيات الدم، يكون الإنسان معرض للإصابة بمرض السكري عن أي شخص آخر.
أنواع مرض السكري والفرق بينهم
عند قيام الإنسان بتناول الطعام، على الفور تقوم الأمعاء بامتصاصه، ومن بعدها تقوم بتحويله إلى سكر، كي يستطيع الجسم أن يستفيد منه، لتستطيع جميع أعضائه أن تقوم بوظائفها الحيوية، مثل القلب الذي يقوم بضخ الدم لجميع أنحاء الجسم، وأيضًا يساعد العضلات على أن تقوم بالحركة بشكل طبيعي.
كما أن السكر يساعد الرئتين على أن تتنفس بشكل طبيعي، وأيضًا الأمعاء أن تقوم بإفراز إنزيمات الهضم، ويمكن للسكر أن يصل إلى جميع الخلايا وأعضاء الجسم من خلال هرمون الأنسولين، ولكن قد تواجه أجسام بعض الأشخاص مشكلة في إدخال السكر لخلايا الجسم، وهذا يكون من خلال حالتين:
الحالة الأولى: هذه الحالة هي وجود نقص في هرمون الأنسولين، والمعروف عنه أنه الناقل الوحيد لسكر الدم، وهذه الحالة تعرف باسم مرض السكري النوع الاول.
الحالة الثانية: تعرف هذه الحالة بظهور مشكلة بالعضو الذي يقوم باستقبال هرمون الأنسولين، فتقوم الأعضاء بمقاومته في حالة عدم التعرف عليه، وهذا هو ما يعرف باسم مرض السكري من النوع الثاني.
أن مرض السكري النوع الاول ينتج بسبب نقص الأنسولين بالجسم، وفي بعض الأوقات يرجع السبب لعدم وجوده بالجسم نهائياً، وهذا قد يحدث بسبب تعرض المريض لبعض الاضطرابات بالجهاز المناعي، فيبدأ الجهاز المناعي بواجهة خليا بيتا، وفي هذه الحالة يكون البنكرياس عاجز على أن يقوم بإنتاج الأنسولين بالنسب المناسبة التي يحتاج إليها الجسم.
ومن أعراض مرض السكري النوع الاول، العطش الشديد والجوع أيضًا الشديد، إلى جانب كثرة التبول، والإعياء وضعف الرؤية، والشعور بالتعب العام.
وعادةً ما يكون علاج هذا النوع من السكري، هو تناول المريض لجرعات بشكل يومي من الأنسولين، وقد ترافقه هذه الجرعات مدى الحياة، ومن الممكن أن يتسبب هذا المرض بدخول المريض في غيبوبة، في حالة عدم القدرة على السيطرة عليه.
أما بالنسبة للنوع الثاني من السكري، فالمعروف عنه هو قيامه بمقاومة الأنسولين الذي يوجد بالجسم بنسب كافية، ويترتب على هذا حدوث تراكم للجلوكوز في الدم، وفي هذه الحالة يكون الإنسان أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
ومن أكثر الأشخاص المعرضون للإصابة بهذا النوع من السكري، هم الأشخاص المصابون بالسمنة الزائدة، وأيضًا الأشخاص المصابين بضغط الدم المرتفع، وهذا يعني أن أعراضه متشابهة مع أعراض النوع الأول من السكري.
ولكن أعراض النوع الثاني تكون أقل حدة من النوع الأول، ومن الممكن ألا تشعر بها المريض، وعادة ما يكون العلاج منه عن طريق تناول المريض للأقراص التي تقوم بتخفيف نسبة السكر بالدم، بالإضافة إلى ضرورة قيام المريض بإتباع نظام غذائي وأيضًا ممارسة بعض التمارين الرياضية.
مضاعفات مرض السكري
إذا لم يستطيع المريض أن يقوم بعلاج مرض السكري من أي نوع من أنواعه بالوقت المناسب، فقد يكون المريض أكثر عرضة لبعض المضاعفات، ومن هذه المضاعفات ما يلي:
- من الممكن أن يتعرض المريض لاختلاجات، وبالتالي يصبح معرض للدخول بغيبوبة.
- كما يمكن أن يتعرض المريض لارتفاع واضح في مستوى الكيتونات في الدم.
- هذا بالإضافة إلى أن المريض يمكن أن يصاب أيضًا بمرض القلب الوعائي.
- كما يمكن أن يتعرض المريض للعديد من الأضرار بالعينين.
- كما يمكن أن يتسبب عدم علاج السكري بالطريقة السليمة، سبب لإصابة المريض بالعديد من أمراض العظام والمفاصل.
- هذا إلى جانب تعرض المريض لبعض التقرحات التي تظهر في الجلد أو الفك.

