الإسلام ديـن النظافة ، والنظافة وعي وثقافة ، ثقافة يجب غرسها بالـمجتمع
وبـعـد الغرس يأتي العمل بهـا ، ويجري التنفيذ في كـل مـكـان يكون فيه الإنسان ، والبيئة تـعـني الـمكان والـمكان
معرض للتلوث والتلوث طبيعي والآخر هـــو ما يحدثه الإنـسـان بيده وكلاهـما ( ضار ) بالطبيعة ، والطبيعة احتياج بـشـري وهذا هو محور الحديث بهذا الـمقال ، فالطبيعة أحد نعم الله سبحانـه
وتعالى للإنسان ، وهـي في الوقت ذاته تـتـعرض لـعـبـث الإنـسـان الذي بنفاياته
يـلوث التربة والماء ليصل ذلك
التلوث للنباتات ، لذلك يجب على الإنسان الحفاظ عليها جيداً حتى يعيش في ظلها بشكلٍ صحي ، والحفاظ على الطبيعة والحرص على نظافـة المكان الذي يعيش فيه الإنسان من الـمواد السامـة والضارة بالـبـيـئـة والمخلوقــات الحية المختلفة دعوة لعدم رمي النفايات والفضلات على الـتـربة ، وهذا وللأسف ما فعلـه الإنـسـان الـمحب للطبيعة وخاصـة البرية أو حول السدود والأوديــة وقت
الأمطار وجميل الأجواء .
وقفة ورجاء :
هناك شـكـوى لـمرتاد الطبيعة
وحرص منه على نظافة الـمكان
بعد الجلوس فيه وهناك رجاء بأن
يكـون القادم للمكان على نفس
الحرص وأن يغادر المكان نظيفاً .
للكاتب تغريدة :
تلعب وسائـل الإعـلام المختلفـة
دوراً مهماً في الحث على الحفاظ
على البيئة من الأضرار والمشاكل
بالـشـكـل الـذي يجعـل الإنـسـان
جزءاً من بـيـئـة نـظـيـفة وهذا ما
تسعى له صحيفتنا وتشجع عليه .

