تحليل الحمل سلبي بعد الابره التفجيريه
تعتبر الإبر التفجيرية من أكثر الوسائل التي تساعد على التلقيح لذلك يلجأ لها العديد من يواجهون التخصيب بشكل طبيعي، ويتساءل البعض ما هو سبب تحليل الحمل سلبي بعد الابره التفجيريه وما هي أعراض الحمل.
نسبة الحمل بعد الابرة التفجيرية
تعتبر الإبرة التفجيرية أحد الوسائل الناجحة التي تساعد بعض السيدات في الحمل بنسبة كبيرة وزيادة فرصة الإباضة للواتي يعانون من حدوث خلل في بعض الوظائف أو كسل في التبويض.
هي عبارة عن هرمون الحمل أو ما كما يطلق عليه إبرة هرمون الـ HCG، كما أنه يحتوي على نسبة بسيطة من هرمون FSH، وكذلك تأثير هرمون LH.
ماهي إبرة التفجير
هي عبارة عن هرمون يشبه هرمون الحمل، حيث يتضمن محلول الإبرة من بودرة وماء، حيث يتم إعطاء المريضة تلك الإبرة في العضل أو تحت الجلد، ودوها يكمن في مساعدة نضوج البويضة لكي يصل جريب المبيض إلى مرحلة الانفجار، وبعد ذلك يتم انطلاقها إلى قناة فالوب لتخصيبها.
تؤخذ تلك الإبرة بعد تناول بعض الأدوية حتى تعمل على تنشيط البويضات، من أجل تكبير حجم البويضة لكي تصل إلى الحجم المناسب للحمل، فمن المعتاد أن يصل الحجم من بين 18 و20 ملم.
تساهم الإبرة التفجيرية في إعداد بطانة الرحم للزراعة، كما أنها تساعد أيضًا الجريبات غير مكتملة النضوج للنضوج بصورة كاملة، وتقوم الإبرة التفجيرية بإطلاق البويضات من الحويصلية المحيطية بها من خلال قيامها بتفجير الغطاء المحيط بالبويضة، من أجل مساعدة البويضة في الانتقال من المبيض إلى قناة فالوب لانتظار عملية التخصيب.
متى تحدث الإباضة
تحدث فترة الإباضة باختلاف من جسم إلى جسم آخر ويرجع ذلك حسب قوة الإبرة، حيث تنفجر البويضة خلال ست وثلاثون ساعة، وبعد مرور تلك الفترة ينصح الأطباء بممارسة العلاقة الجنسية أو القيام بتكرار اللقاء الجنسي خلال تلك الفترة، ويرجع ذلك لأنه من الممكن حدوث انفجار في البويضة في أي وقت.
قد يتم اللجوء إلى تحليل الحمل بعد مرور 14 يوم إلى 16 يوم من موعد أخذ إبرة التفجير، كما يجب عدم القيام بتحليل الحمل قبل تلك الفترة، وذلك لأن هرمون الحمل يكون موجود بالجسم بنسبة كبيرة فمن الممكن أن تنخدع المرأة ويظهر في التحليل إيجابي ولكنها ليست حامل بالفعل، لذلك يجب الانتظار أسبوعين.
نسبة الحمل بعد الإبرة التفجيرية
من خلال موقع البوابة سنتعرف على تحليل الحمل سلبي بعد الابره التفجيريه، وقبل ذلك سوف نجيب على نسبة الحمل بعد الإبرة التفجيرية في النقاط التالية:
تعتبر نسبة الحمل بعد الإبرة التفجيرية فهي من 30% إلى 80%، ولكن تلك النسبة تستمر في ازدياد كل شهر وذلك نتيجة تراكم الزيادة، لذا لابد من الاستمرار على العلاج وكذلك المتابعة مع الطبيب بشكل مستمر، فقد تستغرق رحلة العلاج من ثلاث إلى ستة أشهر.
ما هي العوامل التي تعتمد عليها نسبة الحمل بعد الابرة التفجيرية
- عمر المرأة: يعتبر عمر المرأة أحد العوامل المساعدة على زيادة نسبة الحمل بعد الإبرة التفجيرية فكلما كان عمر المرأة أصغر، كلما زادت نسبة الحمل أكثر.
- صحة الزوجة: على أن تتمتع المرأة بصحة جيدة، وعدم معاناتها من أي مشاكل صحية أو من أمراض مزمنة.
- صحة الزوج: لكي تتم عملية الإخصاب يجب أن تكون الحيوانات المنوية بصحة جيدة وسريعة الحركة وتكون نسبة التشوهات قليلة.
- وقت الإجماع: ينصح الطبيب المعالج ببعض التعليمات ويجب الالتزام بها ومنها ممارسة العلاقة الجنسية في مواعيد محددة من أجل نجاح العملية وزيادة فرصة الحمل.
عوامل تدل على نجاح عملية الإبرة التفجيرية
العديد من السيدات التي أقبلت على الخضوع لعملية الإبرة التفجيرية لا تعرف الأعراض التي في حال ظهورها يدل على أن العملية نجحت، وتلك الأعراض هي:
قناع الحمل: هو عبارة عن خط أبيض يستمر في التحول إلى اللون الأسود مع حدوث تقدم في الحمل وقد يصل ذلك الخط من السرة إلى العانة.
قلة الشهية: بعد السيدات يحدث لها فقدان في الشهية لعدد من أنواع الطعام بالإضافة إلى الشعور بالدوخة وحدوث نشيط غير مسبوق لحاسة الشم في الفترة الأولى من الحمل.
الإمساك: عند ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون أثناء الحمل تصاب المرأة بالإمساك، ويرجع ذلك لبطيء هذا الهرمون من حركة الطعام في الأمعاء، ولكي يتم التخفيف من تلك الحالة لابد من تناول كميات كبيرة من الماء وأيضًا تناول الأطعمة الغنية بالألياف.
الغثيان الشديد والدوخة: قبل أن فترة الدورة الشهرية هناك بعض الأعراض تظهر مثل: المغص وألم شديد أسفل البطن، وظهور قطرات بسيطة من الدم نتيجة انغراس البويضة في جدار الرحم، مع الشعور بألم أسفل الظهر، القيء، والإرهاق الجسدي بشكل مستمر.
حدوث النزيف المهبلي: يحدث للمرأة الحامل في المراحل الأولى من الحمل نزيف خفيف ومؤقت، وذلك بسبب انغراس البويضة الملقحة داخل جدار بطانة الرحم، وفي حال كان النزيف شديد مع وجود ألم في البطن يجب التوجه إلى الطبيب.
ألم في عظام الحوض: عبارة عن ألم خفيف ولكن غير مزعج، وذلك بسبب حدوث تكيف مع كتلة الجنين التي تنمو وقد يختلف ذلك من امرأة لأخرى، وفي حال حدوث شدة في الألم وارتفاع في درجات الحرارة يجب التوجه للطبيب.
والجدير بالذكر أنه في الغالب أن أعراض نجاح الإبرة التفجيرية هي نفس أعراض الحمل الطبيعية، وذلك بسبب تضمن إبرة التفجير على هرمون الحمل، فعند الشعور بتلك الأعراض أو بعضها لأنه لم يشترط أن تظهر جميع الأعراض على جميع السيدات القيام باختبار الحمل HCG أو اختبار الحمل المنزلي عن طريق البول.
فعند ارتفاع هرمون الحمل بعد الفترة التي ينصح بها عمل التحليل يدل ذلك على حدوث حمل ومنها نجاح إبرة التفجير، كما يعتبر السبب وراء تحليل الحمل سلبي بعد الابره التفجيريه هو عدم وجود هرمون الحمل في الجسم بنسبة كبيرة.
لذلك يجب اللجوء إلى الطبيب المعالج حتى يتم فحص حالة الجسم وكذلك القيام بمعالجة بعض آثار تلك الحالة، فإذا حدث فشل في الحمل بعد الجرعة الأولى من تلك الإبر يجب الانتظار بعض أشهر وتجربتها مرة أخرى.

