كشف سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النمسا الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، اليوم الأربعاء، أهمية علاج سلوك نظام إيران، للحد من نشاطاتها المزعزعة للأمن والسلم الدوليين.
وقال “بن سلطان “، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات المُصغر “تويتر”: “ما تضمنه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بالاتفاق النووي من استمرار ارتفاع كمية اليورانيوم المخصب بإيران فوق الحدود المسموح بها في خطة العمل الشاملة المشتركة، ماهو إلا استمرار للتصعيد الإيراني في مسلسل التجاوزات التي تضمنتها التقارير السابقة لمدير عام الوكالة”.
وأضاف: “لدينا يقين بعدم قدرة الاتفاق النووي الحالي على تحييد نشاط إيران غير السلمي، من المهم أن يسهم أي اتفاق جديد مع إيران في المحافظة على منع الانتشار النووي، وأن يعالج سلوكها في المنطقة و يحد من نشاطاتها المزعزعة للأمن والسلم الدوليين”.
ما تضمنه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاص بالاتفاق النووي من استمرار ارتفاع كمية اليورانيوم المخصب بإيران فوق الحدود المسموح بها في خطة العمل الشاملة المشتركة، ماهو إلا استمرار للتصعيد الإيراني في مسلسل التجاوزات التي تضمنتها التقارير السابقة لمدير عام الوكالة.
— عبدالله بن خالد بن سلطان Abdullah bin Khaled (@aksa_alsaud) September 16, 2020
لدينا يقين بعدم قدرة الاتفاق النووي الحالي على تحييد نشاط إيران غير السلمي، من المهم أن يسهم أي اتفاق جديد مع إيران في المحافظة على منع الانتشار النووي، وأن يعالج سلوكها في المنطقة و يحد من نشاطاتها المزعزعة للأمن و السلم الدوليين.
— عبدالله بن خالد بن سلطان Abdullah bin Khaled (@aksa_alsaud) September 16, 2020

