متى تقال اذكار المساء
جميعنا يعرف أهمية المداومة على أذكار الصباح والمساء ولكن السؤال هنا هو متى تقال اذكار المساء والصباح وهل من الحقيقي أن لها موعد معين لابد من القراءة فيه دون عن غيره من الأوقات.
ما حقيقة موعد قراءة أذكار الصباح والمساء
- طبقًا لما وجده موقع البوابة في الأحاديث النبوية عن الموعد الذي لابد من المسلم أن يلتزم به في حين رغب المسلم في قراءة الأذكار سواء كانت مسائية أو صباحية.
- ولكن الاختلاف هنا بين العلماء على تحديد بدأ الصباح والمساء فبعض العلماء أقروا أن الصباح يبدأ عقب طلوع الفجر وينتهي بمجرد شروق الشمس.
- ولكن الفريق الآخر قال أن الصباح ينتهي عندما ينتهي وقت الضحى ولكن جميعهم اجمعوا على ان أفضل وقت لقراءة أذكار الصباح هو عقب طلوع الفجر وصولاً لوقت شروق الشمس.
- وبالنسبة لوقت قراءة أذكار المساء فإن علماء الدين وضحوا أن المساء يبدأ عند حلول موعد العصر وينتهي عند غروب الشمس.
- ولكن ظهر رأي آخر لعض العلماء أن المساء يظل وقته قائم حتى ثلث الليل، ولذلك فقد قال العلماء أن وقت قراءة أذكار المساء يمكن أن يبدأ عقب غروب الشمس.
ما اتفق عليه العلماء في تحديد موعد قراءة الأذكار
اتفق العلماء وكان هذا الاتفاق بمثابة رد على سؤال متى تقال اذكار المساء والصباح على أن:
- على المسلم أن يلتزم بقراءة الأذكار الصباحية في الوقت الذي تكون بدايته عقب بداية وقت الفجر وحتى شروق الشمس.
- وإذا مضي هذا الموعد فيمكن للمسلم أن يقرأ الأذكار الصباحية حتى حلول وقت الضحى أي ما قبل صلاة الظهر.
- أما بالنسبة لوقت أذكار المساء فإن أفضل أوقات قراءتها تبدأ من موعد العصر وحتى المغرب.
- وفي حالة انقضى هذا الوقت ولم يقرأ الفرد أذكار المساء فيمكنه أن يقرأها حتى قرب بداية ثلث الليل.
- ولكن جميعنا يسير وفق المنهج الإلهي والذي ذكر فيه أن أذكار الصباح تقرا في البكور وهو أول الصباح وأذكار المساء تقرأ في العشي وهو الوقت الذي يكون بين العصر والمغرب.
دلائل قرآنية عن تحديد موعد قراءة الأذكار
- رد القرآن الكريم على من يطرح سؤال متى تقال اذكار المساء والصباح حينما قال الله تعالى: “وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا” كما قال الله أيضًا في كتبه العزيز: “وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ”.
فضل المداومة على قراءة الأذكار
وصانا نبي الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام على ضرورة قراءة أذكار الصباح والمساء:
- لأن الله يحب عبده أن يكثر من ذكره في جميع الأوقات ولم يكن بداخل قلب المسلم غير محبته لله ومحبة التقرب من ربه.
- بالإضافة إلى أن قراءة الأذكار تحمي المسلم من وساوس الشيطان وشرور الأنس والجن.
- كما أن بالمداومة على قراءة الأذكار يشعر المسلم بأن البركة تحل على ماله وصحته وزقه وأولاده.
- الأذكار تغفر الذنوب وتكفر عن السيئات وتذهب الخطايا وتزيد من الحسنات التي تضاف للمسلم في صحيفته وميزان حسناته.
كيفية قراءة أذكار الصباح والمساء
- لابد على المسلم عندما يشرع في قراء أذكار الصباح والمساء أن يهدأ ويقرأها بمنتهي الهدوء والفهم والبطيء حتى ينشرح صدره وتحل بركتها عليه.
- ثم طبقًا لما كان يفعله النبي محمد صل الله عليه وسلم أن يقرأها في سر وليس جهر بحيث يخرج صوته بالشكل الذي يجعله وحده هو من يسمعه وهذا لما ورد في القرآن الكريم حيث قال الله تعالى: “ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”.
- ليس من الواجب أن يرفع المسلم يده وهو يقرا الأذكار لأنه هذا لم يأتي في السنة النبوية ولكن رفع اليدين مستحب في الدعاء والتضرع.
- قراءة الأذكار تكون بشكل فردي وليس جماعي.
أذكار الصباح والمساء
آية الكرسي: “اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ”.
قراءة سورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس وهم كالآتي:
“قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ”.
وقال الله تعالى: “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)”.
قال الله عز وجل: “قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ”.
آخر آيتين من سورة البقرة: “آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”.
قول سبحان الله وبحمد عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته يفضل تكرارها ثلاث مرات.
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم أغنى في بصري لا إله إلا أنت اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت يفضل قولها ثلاث مرات.

