انتظر الوسط الرياضي ردة الفعل المتوقعة من قبل إدارة "العالمي" لما حدث في نهائي التتويج أو كما تسابق إعلامه لترويج قصة "التظلم".
إدارة النصر وبحسب تاريخها "البياني" في كل قضية وقصة أو ردة فعل أو حتى توثيق الألقاب لغيرهم.
جمهور "العالمي" انتظر ردة الفعل "الحقيقية" لما حدث ولكن تأخر البيان وأصبح التمهيد لتقبل الجمهور لفكرة أنهم "ظُلموا" في المدرجات.
ظهر البيان وانكشفت النوايا الحقيقية لعمل الإدارة لاحتواء ردة الفعل ولكن بعد خروج ماجد عبدالله وإعلانه الصريح حول مستقبل فريقه.
جمهور النصر كان بانتظار ردة فعل إدارته فإذا بـ"ماجد" الهادئ الصامت ينفجر قائلاً "هو يطلع بس".
تحرك الجمهور بقوة لإعلان التأييد لأسطورتهم والإدارة حاولت الدخول في خط اللعبة الإعلامية وإصدار بيان "إنشائي" لا يسمن ولا يغني من جوع.
الخروج من المشهد الرياضي فن لا يتقنه إلا "الفحل".
في حي الصحافة وحتى الآن لا جديد سوى تسديد الحقوق.. ووعود بقدوم الموعود.
ليعود "الليث" إلى الواجهة لابد من إعادة الهيبة بإحداث ثورة إدارية وفنية.
التغيير ليس مطلباً ملحاً بل ترجل بعض الأسماء عن المشهد أضعفت من الأداء في كل مرافق وألعاب الشباب.
عودة الأمير فهد بن خالد بن سلطان لتسلم حقيبة الشباب أهم من تغيير مدرب أو رئيس.. ومن يعترض ليراجع نتائج الفريق في الدور الثاني.
لن أقول لجمهور الشباب الخير جاي فهي "لزمة" الفشل ولكن سأقول المستقبل لن يكون أسوأ بل أفضل.

