قصص اطفال قصيرة مكتوبة

تعد قصص اطفال قصيرة مكتوبة أحد أنواع الأدب العربي، وهي ما تساعد الاطفال على النوم في جو هادئ، لينعموا بأحلام طيبه يستعيدوا نشاطهم في اليوم الآخر مرة أخرى.

قصة المزارع المخادع وجاره

يقدم لكم موقع البوابة قصص اطفال قصيرة مكتوبة

في قديم الزمان يحكى أنه كان هناك مزارع مخادع، كان يملك بئر للماء في أرضه، ورغب جاره أن يبتاع منه هذا البئر ليروي به أرضه، فعمل المزارع المخادع علي بيع هذا البئر لأحد جيرانه بمبلغ ضخم جدًا من المال، وعندما جاء مشتري البئر ليستعمل هذا البئر من المزارع، فخدعة المزارع الهادي وقال له لقد بعتك البئر ولكني لم أبعثك مائة، فذهب المشتري إلى القاضي وحكى له ما حدث بينهما ولا يقنعه بأن الماء والبئر ملك له، وعندما سمع القاضي جميع القصة أمر المخادع بالمثول أمام القاضي، وأمره بأن يعطي الماء لجاره، فرفض المزارع المخادع وقال للقاضي أنا قد بعته البئر بدون مائه، فقال له القاضي إذا كان البئر لجارك والماء لك فقم وأخرج ماء من بئر جارك، وهنا جن المزارع المخادع، وعلم أن الوديعة لا تضر إلا بأصحابها.

قصص اطفال قصيرة مكتوبة الدجاجة الذهبية

كان يا مكان في قديم الزمان كان يُحكى أنّه كان هناك مزارع وزوجته، كانا يملكان في مزرعتهما دجاجة جميلة ذات لون ذهبي جذاب، وكانت هذه الدجاجة تبيض كل يوم بيضة ذهبية اللون، فقام الفلاح ببيع البيضة ويسد حاجته من الطعام والشراب، وفي يوم من الأيام طرأة فمرة علي يال المزارع، وقال لزوجته أرغب أن أقوم بذبح الدجاجة الذهبية والحصول على كل ما في داخلها من ذهب، فحاولت زوجته أن تمنعه ونصحته بأن يرضي بقوت يومه وأن لا يطمع في الكثير، إلا أن المزارع لم يقبل وظل مصر على موقفه، وقام بذبح الدجاجة وفتح بطنها ليحصل على ما في بطنها من بيض ذهبي كما كان متوقع في خياله، فصدم المزارع عندما لم يجد داخل الدجاجة سوى الأحشاء والدماء، فجلس المزارع مع زوجته يبكيان على ما فاتهما، فقد خسر بسبب طمعه رزق يومه ودجاجته التي كانت مصدر هذا الرزق.

قصة الأسد ملك الغابة والفار الصّغير

يُحكى أنه في بعض الأساطير كان هناك أسدً كبير، وكان ملك للغابة، وكان هذا الأسد أقوى سكّانها، في يوم من الأيام كان هذا الأسد نائمًا، فقام فأر صغير بالركض حول هذا الأسد ورفع صوته عليه، فقام الأسد منزعجًا من فعله الفار، فوضع الأسد قبضته على الفار وأمسكت وهو غضبان، فقال له الفار، يا ملك الغابة سامحني هذه المرة، ولن أكرر فعلتي أبدًا مرة أخرى، ولن أنسى لك معروفك هذا أبدًا وسوف أقوم برد جميلك هذا في يوم من الأيام، فضحك الأسد بصوت مرتفع، وقال للفأر”أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير؟ وهنا قرر الأسد أن يطلق سراح الفأر لأنه حاول إضحاكه، وترك الفأر ليمضي في سلام.

وبعد أن مرت الأيام الطويلة استطاع الصيادون الإمساك بهذا الاسد المتكبر، وقامو بربطة في جزع شجرة، ثم ذهبوا حتى يحضروا سيارة لنقل الأسد من خلالها، وعندما تغيب الصيادون عن الأسد ليجدوا العربة التي سيتم نقل الأسد من خلالها إلى حديقة الحيوانات، كان الفأر الصغير مأرًا من أمام تلك الشجرة التي تم ربط الأسد في أحد غصونها، وعندما رأى الفأر الأسد في هذه الورطة قام الفأر يقطم الحبل الذي رُبط فيه الأسد،    حتى إستطاع أن يقطمه تمامًا ليتخرر الأسد، سذهب إلى أهله، ثم ذهب الفأر متمخترًا وهو يقول بكل سعادة وفخر “نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بعمله لا بحجمه، ولكلٍ منّا يومًا يحتاجه فيه الاخرون في الحياة مهما كان صغر هذا الحجم.

قصة الوطن الغالي لا يمكن تغييره

كان يا مكان يا سعد يا إكرام كان هناك عصفورتان صغيرتان تعيشان في مدينة من مدن الأرض في الحجاز شديدة الحرّ والتي قال فيها الماء يندر فيها الغذاء، وإن وجد فهو قاسي الطعم شديد المرارة، وفي يوم من أيامهم بينما كانت تتجاذب أطراف الحديث وتشتكي كل واحدة منهما إلى الأخرى متاعب الحياة وهمومها، هبت عليها رياح آتية من بلد اليمن، ففرحت العصفورتين بهذه النسمة الجميلة، وعندما رأت هذه النسمة العليلة هاتين العصفورتين وحيدتين بجانب بعضهما البعض، استغربت منهما وقالت : “أيتها العصفورتان الجميلتان، عجبًا لأمركما فكيف تَقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشوا في مثل هذه الأرض قليل الماء والغذاء، لو أردتم لحملتكم معي إلى أرض اليمن فهناك الكثير من الأنهار والأشجار والجو الجميل، وحبوب هذه البلاد كثيرة تأخذ طعم السكر من شدة حلاوتها، فإن أردتم أن تأتيا ماغي حملتهما إلى بلاد اليمن في أقصر وقت ممكن فتنعم بجمال طبيعتها ونسيمها الجميل وطعامها الكثير ومائها العذب فما قولكم.

فقامت إحدى هتان العصفورتين وهي الأذكى بينهما، وقالت: أيتها النسمة الذكية، أنكي رحاله من بلد إلي بلد، فلا تعرفين معنى الوطن، ولا تتركين معنى الونس والعائلة، ونحن لن نقوم بترك أرضنا ووطننا مهما كانت الأجواء بوطننا حارة وقليلة الطعام، ومهما اشتكينا من قلة الماء، وكان غير وطننا جميل ومائه عذب وطعامه كثير، ونحن راضين بوطننا هذا رغم قسوته ” وهنا فهمت هذه النسمة معنى أن يكون لك وطنًا تشتاق إليه وتحبه، وتحمله في قلبك مهما قست ظروفه وتحجرت أرضه.

شاركها.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

© حقوق النشر محفوظة 2026 | لصحيفة البوابة

Exit mobile version