تحليل السكر التراكمي صائم

يعتبر تحليل السكر التراكمي صائم من التحاليل الواجب إجرائها على المريض الذي يعاني من ارتفاع نسبة الهيموجلوبين في الدم، ويتطلب هذا التحليل صوم الشخص عن الطعام فيما يقرب من ١٢ ساعة.

 ما هو مرض السكر

السكر التراكمي أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا، حيث ينتج عن بعض الاضطرابات التي تحدث نتيجة لبعض الاضطرابات خلال إجراء الجسم لعملية التمثيل الغذائي، مما ينتج عن ذلك ارتفاع مستوى السكر في الدم، ويكون ذلك نتيجة عن نقص هرمون الأنسولين في الجسم.

كما يمكن أن ينتج مرض السكر التراكمي عن انخفاض حساسيّة الأنسجة التابعة للأنسولين، ويلزم هذا الأمر إتباع بعض الإجراءات المعينة من أجل السيطرة على المرض دون حدوث أي مضاعفات، وذلك من خلال إتباع عدة أمور منها:

  • إتباع نظام غذائي صحي لخفض الوزن.
  • الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية اليومية.
  • الحد من تناول السكريات، حيث أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى مضاعفات في المرض قد تفضي إلى الوفاة.

ما كيفية تحليل السكر التراكمي صائم

يعتبر تحليل السكر التراكمي (Hba1c)، أو الهيموجلوبين السكري، هو عبارة عن تحليل دم عادي يمكن إجراءه لجميع الأشخاص، كما يمكن إجراءه للأشخاص العاديين الغير مصابين بمرض السكري للاطمئنان على صحتهم، لقياس نسبة السكر التراكمي في الجسم، وكذلك لمعرفة مدى انتظام السكر في الدم.

أما إذا كان الشخص مصاب ويساعده التحليل في معرفة الأمور السابقة وبالإضافة إلى ذلك يبين مدى استجابة الجسم للعلاج في الأشهر الثلاثة السابقة لتحليل، ويتم معرفة هذه الأمور من خلال الرقم التراكمي الذي يظهره التحليل الرقمي، ويبين قياس الهيموجلوبين التي تحمل السكر في الدم.

حيث كلما زادت نسبة الهيموجلوبين الذي يحمله السكر في الدم، فإن نسبة السكر في الدم غير منتظمة، كما يشير إلى إمكانية حدوث مضاعفات للمريض.

طريقة عمل تحليل السكر التراكمي

يمكن إجراء تحليل السكر التراكمي من خلال عمل فحص دم شامل، حيث يقوم طبيب التحليل بسحب كمية من دم المريض، ثم يتم إرسال العينة إلى المختبر حيث يتم فحصها من خلال إثبات نسبة الهيموجلوبين في دم المريض، حيث تكون هذه النسبة محملة بالسكر.

كما لا يتطلب فحص تحليل السكر أن يكون المريض صائم، كما لا يتطلب أي إجراءات إضافية بل يمكن إجراءه بكل سهولة.

كما يمكن للمريض الأكل أو الشرب قبل إجراء فحص الدم التراكمي، كما يمكن إجراء جميع الأنشطة الاعتيادية أو الأنشطة الرياضية بشكل معتاد وطبيعي.

وعلى الرغم من أن إجراء اختبار السكر ليس إلزامي، ولكنه يكون إلزامي في حالة المريض السكري من النوع الأول (سكري البالغين) وكذلك النوع الثاني (سكر الأطفال)، كما يتعين إجراء فحص دوري للمريض كل ثلاثة أشهر، أي بمعدل أربع مرات سنوياً.

وذلك المعدل هو اللازم لمتابعة انتظام مستوى السكر في الدم، كما يقيس مدى فاعلية العلاج في التأثير على المرض، حيث تكون معدل نسبة الهيموجلوبين السكري في الدم، عند الأشخاص غير المصابين بمرض السكر بين 4.5 إلى 6%، وفي حال كانت النسبة ما بين 5.7 إلى 6.4% فإن الشخص معرض للإصابة بمرض السكري بنسبة عالية.

أما الأشخاص المصابون بمرض السكر في الدم تكون نسبة الهيموجلوبين السكري، الذين يتبعون نظامًا معينًا للسيطرة على السكر، 7%.

أما في حالة كون الشخص غير منضبط في إتباع التعليمات فإن نسبة الهيموجلوبين السكري في الدم تصل إلى 9%، وذلك عند الأشخاص الذين لا يحافظون على انضباط مستوى السكر لفترات طويلة، حيث يؤدي هذا الاضطراب إلى احتمالية الإصابة بمضاعفات مرض السكر، وذلك مثل:

  • أمراض القلب.
  • أمراض الأوعية الدموية.
  • أمراض العيون.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض التلف الأعصاب.
  • الإصابة بالتقرحات الجلدية.

 العوامل المؤثرة في نتيجة التحليل

هناك بعض الأمور التي تؤثر على نتيجة التحليل السكري، ومن ذلك:

  • الإصابة بنزيف حادٍّ للمريض عند إجراء الفحص أو قبل إجرائه.
  • قد يؤدي هذا النزيف إلى انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم مما يؤثر على صحة التحليل.
  • كما يمكن أن يؤدي فقدان الدم في مخزون الهيموجلوبين مما يساعد في انخفاض نسبة الهيموجلوبين في الدم مما يجعل نتيجة التحليل غير دقيقة.
  • قد يصاب الشخص بفقر الدم، وذلك إذا كانت نسبة الحديد في الدم منخفضة، مما يؤدي إلى ارتفاع نتائج التحليل.
  • يعاني أكثر من نصف مرضى السكري من نوع هيموجلوبين واحد في الدم وهو A حيث يعتبر هو النوع الشائع بين مرضى سكر الدم، أما إذا كان المريض يعاني من نوع أخر فإنه يؤثر في نتيجة التحليل بالزيادة أو النقصان.

تحليل السكر صائم

يقدم لكم موقع البوابة والاحترازات الواجب عملها عند تحليل السكر التراكمي صائم.

وهو أحد الفحوصات التي تستخدم في قياس نسبة السكر في الدم، وذلك من خلال صيام الشخص عن ما لا يقل عن ثماني ساعات.

ولكن يفضل أن يصوم الشخص لمدة لا تقل عن ١٢ ساعة لكي تكون نسبة التحليل دقيقة، ولكن في هذا التحليل يسمح للمريض تناول الماء، ولكنه يمنع له تناول الطعام في خلال هذه الفترة، ثم يتم استخراج النتائج بناء على هذه الفترة.

كما يجب على المريض في حالة إجراء السكر التراكمي الصائم إخبار الطبيب بجميع الأنواع التي يتعاطاها، حيث يمكن أن تتسبب بعض هذه الأدوية في ارتفاع مؤقت في مستويات السكر في الدم.

وكذلك الأعشاب الطبية ومضادات الاكتئاب، وكذلك الأدوية التي تباع دون وصفة الطبيب:

  • ومن الأدوية التي تؤثر في مستويات السكر في الدم: الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids).
  • وحبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Birth Control Pills).
  • ومُدرّات البول (بالإنجليزية: Diuretics).
  • ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (Tricyclic antidepressant).
  • مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزية: Monoamine oxidase inhibitors).
  • ومضادات الذهان غير النمطية (بالإنجليزية: Atypical antipsychotic).
  • وفنييين (بالإنجليزية: Phenytoin).
  • و سلفونيل يوريا (بالإنجليزية: Sulfonylurea).
  • إبينيفرين (بالإنجليزية: Epinephrine).
  • والليثيوم (بالإنجليزية: Lithium).
شاركها.

اترك تعليقاً