كشف الكادر الطبي في المستشفى الميداني السعودي عن حاجته لفتح أقسامٍ جديدة لتغطية الحالات المتزايدة كل يوم، وكان التحالف قد قدم أربع مستشفيات ميدانية بعد وصول النازحين إلى محافظة مأرب.
وقال مدير المستشفى د. بشير جباري: “هناك احتياجات من أجهزة طبية حديثة وأدوية وأدوات الكشف وأدوات تحليل حتى نتمكن من تشغيل كافة الإمكانات”، وذكر أنه يوجد أطباء مختصين لا يملكون المادة لاداء عملهم على الوجه السليم.
يعمل في المستشفى ما يُقارب 100 موظف، ما بين أخصائيين وممرضين، وتفوق أعداد الحالات المرضية 200 مريض يوميًا، أغلبهم من النساء والأطفال، ومنهم عشرات العمليات الجراحية التي تُجرى بشكلٍ متواصل من نازحي القصف الحوثي.
وقال الأطباء أنهم بحاجة ماسة لمزيد من الكوادر الطبية، لاسيما في قسم العناية المركزة، حيث علق د. جمال العرايف قائلًا: “أنا كطبيب أعاني من قلة الأيدي المساعدة في قسم العناية المركزة من الزملاء في المجال، يوجد أجهزة مراقبة ولا يوجد من يُشغلها”، ثم أضاف “في مأرب نفتقد للكثير من أماكن وجود العنايات المركزة”.
وقامت إدارة المستشفى وللتغلب على انعدام الميزانية التشغيلية باقتطاع 10% من رواتب الموظفين، لتغطية النقص وتلبية احتياجات المرضى من النازحين الجدد فيه.

