هل تعلم عن الام
كثيرًا ما تتضمن الإذاعة المدرسية موضوع هل تعلم عن الام، فالأم هي وصية الرحمن والنبي الكريم، وفضل الأم علينا يجعلنا لا نوفيها حقها مهما فعلنا من أجلها.
فضل الأم علينا
- يقول الله تعالى: “ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين، أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير، وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا”.
- الأم هي التي حملتنا في أحشائها تسعة أشهر من العناء والتعب حتى تتم الولادة، التي تتحمل فيها قمة الألم من أجل أن تلد الطفل الذي تتمناه، حيث أن أقصى ألم يمكن أن يتحمله الإنسان هو ألم الولادة الذي تتحمله الأم، أثناء انقباض وانبساط عضلات الرحم حتى يخرج الطفل للحياة.
- لقد كرم الله الأم وجعل طاعتها واجب على أبنائها، كما أن طاعتها اقترنها الله بطاعته سبحانه، “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة.”
- الأم هي التي ترعى صغارها حتى يكبروا ويصبحوا أقوياء، هي التي ترضع طفلها عامين كاملين، تسهر على راحته إذا تعب، تساعده في أداء واجباته المدرسية، الأم هي التي تعلم طفلها منذ صغره كيف ينطق ويتحرك.
مقدمة الإذاعة المدرسية عن الأم
- بسم الله الرحمن الرحيم، وبه تعالى نستعين، وصلاة وسلامًا على أكرم المرسلين ورحمة الله للعالمين، سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، موضوع إذاعتنا اليوم هو هل تعلم عن الأم.
- هل تعلم يا صديقي أن الله تعالى قد أوصانا بالأم في كتابه الكريم فقال “ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهاً ووضعته كرهًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا”
- الأم هي أساس وجودنا على الأرض هي نصف المجتمع، كما أنها هي من تلد النصف الآخر، الأم هي التي تتحمل عناء الحمل والرضاعة والولادة والرعاية، حتى تخرج لنا فردًا ينفع المجتمع ويبنيه.
- يقول أمير الشعراء أحمد شوقي
الأم مدرسة إذا أعددتها .. أعددت شعبا طيب الأعراق
وتشبيه الأم بالمدرسة، يشير إلى فضل الأم بكونها هي أساس التربية والتعليم، فدور الأم الرائد في تربية أبنائها في البيت، هو أساس تكوين الإنسان الخلوق صاحب المبادئ والقيم التي تنفع المجتمع.
هل تعلم عن الأم للإذاعة المدرسية
- هل تعلم أن الأم عندما تحملك في بطنها، تقوم وأنت جنين بالضغط على قلبها ورئتيها ومعدتها وكبدها وهذا ما يفسر عبارة، “الأبناء هم فلذات الأكباد”، فنحن طوال فترة حمل أمهاتنا نضغط على جميع أعضاء الحياة داخل جسم الأم.
- الأم هي المصنع الذي ينتج لنا أبناء وبنات وآباء وأمهات المجتمع، هي التي تعلمنا القيم والمبادئ القويمة التي نستعين بها في حياتنا اليومية والعملية.
- الأم هي أساس البيت، والذي هو وحدة أساس المجتمع السليم وإذا صلحت الأم صلح أبنائها، وبالتالي يصلح المجتمع بجميع أفراده، كما لا يصلح المجتمع إلا بصلاح أمهات المجتمع.
- الأم تفني حياتها من أجل أبنائها، ومن أجل رعايتهم وحمايتهم تتحمل الأم الكثير من الألم والسهر من أجل راحة أبنائها، تصنع الطعام من أجل أن يحبه الأبناء، تشتري لهم كل ما يحبون، هي التي تحافظ على نظافتهم ونظام حياتهم.
- الأم هي التي تدعو لنا كل يوم في صلاتها، أن نكبر ونصبح أقوياء، تدعو لأبنائها بالرزق والسعادة، تدعو لهم بأن يحفظهم الله من شرور الدنيا، كما تدعو لهم برضا الله تعالى.
- هل تعلم عن الأم أنها عندما تموت يقل رزق الإنسان، حيث أن الرزق الوفير نتيجة دعاء الأم لك في صلاتها بسعة الرزق، كما أن دعاء الأم هو الذي يحفظك من الكثير من الابتلاءات، حيث أن وجود من يدعو لك باستمرار يغير الأقدار ويحفظك من وقوع المصائب والهموم.
- هل تعلم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يوصينا بطاعة الأم فيقول، “الجنة تحت أقدام الأمهات”، لكي يجعلنا ننتبه إلى طاعة الأم والاهتمام برعايتها في كبرها كما كانت ترعانا في الصغر، وأن نتحمل من أجلها وقت ضعفها، كما كانت تتحمل العناء وقت ضعفنا وتدعو لنا بالقوة والصلاح.
- كما يوصينا الرسول الكريم بحسن صحبة الأم فيقول لأحد الصحابة، مجيبًا على سؤاله “من أحق الناس بحسن صحابتي؟” فأجاب الرسول الكريم بكلمة “أمك” ثلاث مرات، بينما قال “أبوك” مرة واحدة في الرابعة، مما يؤكد على شدة حب الأم وفضلها الكبير علينا.
- هل تعلم أن دعاء الأم ليس بينه وبين الله حجاب، حيث أن الأم عندما تدعو لك، فهي تدعو بقلبها قبل لسانها، كما أن الأم لا تمل من دعاء الخير والصلاح والرزق لأبنائنا، حتى وإن غضبت الأم فقلبها لا يستطيع أن يكره أبنائها.
- هل تعلم أنك أنت يا صديقي قرة عين أمك، ولا تتمنى الأم من الدنيا سوى أن ترى أنك تعيش سعيدًا، ونجاحك في حياتك هو شغلها واهتمامها في الحياة.
- هل تعلم أنه يجب عليك أن تحافظ على أن تكسب رضا الأم، حتى يرضى الله عنك، حيث أن رضا الوالدين أوصانا به الله تعالى كثيرًا في كتابه الكريم، “أن اشكر لي ولوالديك”، “ووصينا الإنسان بوالديه” وأيضاً “وقل لهما قولاً كريمًا”.
- هل تعلم أنه لا يجب عليك أن تغضب أمك، حيث أن دعوة الأم مجابة، وربما وقت غضبها قد تدعو بشيء يؤذيك، دون أن تشعر وربما تكون في ساعة إجابة، لذلك عليك أن تتجنب غضب الأم وأن تطبعها وتدعو لها بالرحمة كما رحمتك وقت ضعفك.

