أقيمت يوم الخميس أخر مناظرة للحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية، وكانت المناظرة أقل حدة عن سابقتها بسبب اقرار ضبطها من قبل مديرة الجلسة “كيرستن ويلكر” والتي استضافتها احدى جامعات ولاية تينيسي.

وقال الرئيس الحالي “ترامب” عبر تويتر: “كانت دائمًا فظيعة وغير عادلة” قاصدًا مديرة الجلسة “ويلكر”، هو ما ناقض قوله في وقت سابق بحسب شبكة فوكس الإخبارية عن “ويلكر” وثقته بأنها ستؤدي عملًا جيد.

وبدأت التخمينات بالانطلاق فور انتهاء المناظرة حول المرشحّين، الرئيس “ترامب” ومنافسه الديمقراطي “بايدن”، وانخفضت شعبية ترامب بحسب الاستطلاعات التي قامت بها وكالتا “فايف ثيرتي أيت” و “إيبسوس”، بعكس الآخر والذي حظيّ بالمزيد من الدعم وارتفاع غير متوقع بشعبيته.

إلا أن التسرع بالحكم وتوقع النتيجة ليس صائبًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الأمريكي والعالم أجمع بسبب جائحة كوفيد 19، والتي أحدثت بدورها أزمة اقتصادية وظروف معيشية صعبة.

وسيكون الحصر للنتيجة لهذه السنة أكثر تعقيدًا من انتخابات السنوات الماضية، فقد أدلى ما يُقارب 50 مليون أمريكيًا بصوته بالفعل بولاياتٍ مختلفة، مما شجّع اللجنة على اقتراح التبكير بالاقتراع وإعلان النتائج، ولا رغبة لهم في التأجيل بسبب التخوف من عودة الموجة التالية من كورونا.

ويتوقع تصاعد الخلافات مع روسيا والصين وهو ما يُبقي الدولة الأقوى (أمريكا) في حالة نزاع وتحدي، ويظهر تأثير ذلك على تلهي أمريكا بالرد والتصريح على الدولتين مؤخرًا، بجانب انشغالها بالانفجار السكاني بأفريقيا والذي يناقض التنمية، والتفاوت الحاصل بالمجتمعات الغربية، والاتفاقات المتوالية بالشرق الأوسط كذلك مما خلق حالة من عدم الاستقرار بأمريكا، فهل دولة القوة قادرة على اتخاذ قرار تحت هذا الضغط؟

شاركها.
اترك تعليقاً