قصص العجائب في القران
يتضمن القرآن الكريم على العديد من قصص العجائب في القران، التي لا يعرفها الكثير منا لذلك يبحثون عنها ليعرفونها جيدًا وأيضًا يقصونها على أولادهم ليتعملوا منها، لأننا كما نعرف أن كل قصة من هذه القصص بها عبرة وعظة ما.
قصص العجائب في القران
تتنوع القصص في القرآن الكريم حسب كل قوم وأيضًا كل زمن، ونجد تعدد قصص العجائب في القران وتنوعها وأيضًا تنوع المغزى منها، ومن هذه القصص كما ورد في موقع البوابة:
قصة أصحاب الكهف
كان أصحاب الكهف مجموعة من الصبية الذي آمنوا بالله تعالى، فهداهم إلى طريق الرشاد والصواب، وكان قومهم يعبدون الأصنام، ويدافعون عنها ويحبونها حبًا شديدًا، ويعادون كل من يحاول الاقتراب منها.
فهرب هؤلاء الصبية من القوم خوفًا من أن يفتنوا، فتوجهوا صوب الكهف ليعيشوا بها كان معهم كلبهم يرافقهم.
وهناك حدثت المعجزة الإلهية، بأن الله جعلهم ينامون، واستمر نومهم مدة تبلغ ثلاث مئة سنة وتسعًا، ثم بعد ذلك بعثهم الله بعد هذه السنوات فاستيقظوا من نومهم.
ولكنهم بعد الاستيقاظ لم يدركوا كم لبثوا في الكهف، وعندما رجعوا إلى القرية وجدوا الملك الظالم قد مات.
وأتي مكانه رجل صالح، ورعى شئون أهل القرية رعاية حسنة.
وبعد أن رأوا قدرة الله على إحياء الموتى، ثم أخذ الله سبحانه أرواح الفتية وإرجاعهم مرة أخرى للحياة ازداد إيمانهم بالله.
ولادة عيسى عليه السلام
بشر الله سبحانه مريم بنت عمران، برسالة بواسطة جبريل عليه السلام أنها سترزق بغلام، ومن المعروف عنها أنها امرأة تقية عابدة.
وأخبرها أيضًا بتشريفه وتأييده بالمعجزات، وأن الله سبحانه يخلق ما يشاء كيفما يشاء، فقد خلق عيسى عليه السلام بلا أب.
وقد وردت كيفية ولادته في القرآن الكريم بوضوح، وورد أيضًا مافعل قومها معها.
وقد نفخ جبريل في درع مريم بعد أن استلمت لقضاء الله، وساق إليها الله سبحانه الطعام والشراب، أمرها بعدم الكلام مع أحد.
وبعد أن وضعت عيسى وأتت بها قومه، استنكروا ذلك واستعظموه، فأشارت إلى مولودها فأخبرهم وأجابهم أنه عبد الله ونبيه.
عُزير
هو رجل صالح ولم يرد أنه نبي، في يوم من الأيام مر عًزير على قرية خاوية خربة، ورد في بعض الأقاويل أنها بيت المقدس بعد أن تم تدميرها.
وقد دمرت بواسطة بختنصر، وقتل سكانها، وأصبحت خاوية لا يسكنها أحد.
فعندما مر بها توقف عندها ونظر إليها وأخذ يتأملها، ويتأمل مابها من دمار وخراب، ففقد الأمل في أنها سترجع كما كانت في السابق.
فأماته الله تعالى مائة سنة، وحين بعث الله مرة أخرى كانت القرية قد تعمرت، وكثر سكانها، ورجعت بنو اسرائيل إليها.
وبعد أن بعثه الله سأله بواسطة الملك: قَالَ كَمْ لَبِثْتَ .
فأجابه أنه لبث يومًا أو بعضه، فقال تعالى: قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ.
فجعل الله دليلاً على قدرته أن طعام عزير وشرابه لم يتغير، وأن حماره قد صار عظمًا ثم أحياه الله، بأن كساه لحمًا وعصبًا وجلدًا وعروقًا.
قصص الأنبياء وأقوامهم
ذكر الله -سبحانه وتعالى- خمسة وعشرين نبياً في كتابه الكريم، منهم محمد -صلى الله عليه وسلم- وآدم وهود وصالح وشعيب وأدريس وذو الكفيل وذَكَرَ الثمانية عشر الآخرون في قوله –تعالى
( وَتِلكَ حُجَّتُنا آتَيناها إِبراهيمَ عَلى قَومِهِ نَرفَعُ دَرَجاتٍ مَن نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكيمٌ عَليمٌ*وَوَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ كُلًّا هَدَينا وَنوحًا هَدَينا مِن قَبلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ داوودَ وَسُلَيمانَ وَأَيّوبَ وَيوسُفَ وَموسى وَهارونَ وَكَذلِكَ نَجزِي المُحسِنينَ*وَزَكَرِيّا وَيَحيى وَعيسى وَإِلياسَ كُلٌّ مِنَ الصّالِحينَ*وَإِسماعيلَ وَاليَسَعَ وَيونُسَ وَلوطًا وَكُلًّا فَضَّلنا عَلَى العالَمينَ).
وأربعة من هؤلاء الأنبياء هم من أصول عربية؛ كمحمد -صلى الله عليه وسلم- وشعيب وهود وصالح -عليهم السلام.
وقد تضمن القرآن الكريم قصص الأنبياء ومعجزاتهم وتطوّر دعوتهم ومراحلها، وموقف المخالفين لهم، ومصيرهم ومصير المؤمنين بهم، ومن هذه القصص قصص أولي العزم من الرسل وغيرهم.
قصص تتعلق بالحوادث التي وقعت للرسول – صلى الله عليه وسلم-
وقعت عدد من الحوادث للنبي -عليه السلام-، كحادثة الإفك والهجرة النبويّة وحادثة الإسراء والمعراج، وذكر الغزوات المختلفة كبدر وأحد والخندق وتبوك.
قصص قرآنية تتعلق بأحداث قديمة، وأشخاص غير الأنبياء
وردت عدد من القصص في القرآن؛ كقصة مريم وأهل الكهف وذي القرنين وحب المال في قصة قارون وأصحاب السبت وأصحاب الأخدود وأصحاب الفيل وطالوت وجالوت وابني آدم وقصّة الذين أُخرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت.
قصص الحيوانات
- ذُكرت مجموعة من الحيوانات في القرآن الكريم على طبيعتها؛ كالنَّملة والهدهد ودابّة الأرض في قصص نبيّ الله سليمان -عليه السلام-.
- والحوت في قصّة نبيّ الله يونس -عليه السلام-.
- والذئب في قصّة نبيّ الله يوسف -عليه السلام-.
- وغيرها كبقرة بني إسرائيل.
- وحمار عزير.
- وفيل أبرهة.
- وغراب ابني آدم.
- وكلب أهل الكهف.
وبعضها ذكرت على غير طبيعتها وإنما كانت آية من آيات الله -تعالى-؛ كعصا موسى -عليه السلام- التي تحوّلت إلى أفعى.
وطير عيسى -عليه السلام- الذي صنع منه على هيئة الطير، ونفخ فيه فأصبح طيرًا بإذن الله -تعالى-.
ومن ذلك أيضًا الطير الأبابيل التي أرسلها الله -تعالى- على أبرهة وقومه.
قصة الأمر بذبح إسماعيل -عليه السلام-
ترك نبي الله إبراهيم -عليه السلام- بلده، وهاجر وقد سأل الله -تعالى- أن يهب له ولدًا صالحًا، وكان يبلغ من العمر في وقتها ست وثمانين عامًا؛ فبشره الله -تعالى- بغلامٍ حليم.
وذكر ذلك في قوله -تعالى- ( فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ( فرزقه الله -تعالى- بأول ولد له، أي ببكره إسماعيل -عليه السلام- ولا خلاف على ذلك.
وعندما أصبح شابًا، يستطيع التنقل مع والده من مكان إلى آخر، ويتحمل السعي، قال الله -تعالى- عن ذلك ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ) أمره الله -تعالى- بذبحه في رؤيا أراه إياها، وقد قال -صلى الله عليه وسلم ( رُؤْيَا الأنْبِيَاءِ وحْيٌ ) فامتثل إبراهيم -عليه السلام- لأمر ربه.
وسارع إلى ذبحه بعدما أخبره بالأمر ليكون أطيب لقلبه؛ فاستجاب إسماعيل -عليه السلام- وقال ( يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ) وعندها استسلما لأمر الله -تعالى- وعزما على الذبح.
قال تعالى ( فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ) أي وضعه وجعل جبينه على الأرض لكي لا يراه وهو يذبح؛ ففداه الله -تعالى- بما يسّره، قال -عزّ وجل ( وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ).
