أوقفت السلطات المصرية بالأمس زوجين للتحقيق معهما حول وفاة طفلهما الذي تُرك ليتضور جوعًا لمدة 8 أيام بمفرده في احدى الشقق بمحافظة القليوبية، مما فجر مشاعر من الغضب والحزن من قبل الشعب، ومطالبات بتطبيق أشد العقوبات.
وتصدرت القضية مواقع السوشال ميديا بالساعات الماضية ، حيث وُجهت أصابع الاتهام بالاهمال للأم لحاجة الصغير لها بشكلٍ أكبر.
وأكدت الصحف المصرية على انهيار الأم على رضيعها وقت التحقيق، ووفق تحقيقات النيابة العامة فإن الأم قد بررت نفسها بأنها قد وضعت رضيعها مع الأب وغادرت لأهلها معتمدةً عليه، فيما توجه الآخر لرحلته، تاركًا الرضيع لوحده ظنًا منه عودة الوالدة في وقتٍ قصير.
ووُجد الطفل “أنس” ذا الأربعة أشهر ميتًا على السرير بعد عودة والده من السفر لثمانية أيام، حيث اتصل للابلاغ عن زوجته متهمًا لها بالاهمال.
وكانت جثة الطفل قد تعفنت على سريره، يقول الدكتور “كمال عبد الإله” أستاذ في جراحة الأطفال لصحيفة “الشرق الأوسط”: “عندما لا يحصل الطفل على أي غذاء لمدة 24 ساعة ، وينخفض عدد مرات تبوله تسوء حالته حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة خلال يومين أو ثلاثة كحد أقصى”.
وخلال التحقيق قالت الأم أن الزوج لا يُساندها ولا يتحمل مسؤولية أطفاله “مروان” و “أنس”، وبحسب قولها فإن الزوج كثير التعدي عليها، والعديد من خلافاتهم نشبت عن ذلك، ورأت أن تؤدبه بهذه الطريقة، إلا أنها لم تعلم عن رحلته آنذاك.
وتعاني مصر وكأي دولة أخرى من ازدياد الحوادث التي تنشأ من الخلافات الزوجية، حيث شهدت العديد منها مؤخرًا.

