أكد المحلل السياسي خالد الزعتر، اليوم الخميس، أن الخطاب السياسي التحريضي لا يختلف عن الخطاب الإرهابي التكفيري، كلاهما يخدم مصلحة معينة ويخدم أطراف معادية للسلام، العقلية السياسية الفرنسية عبر خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخير، تحولت إلى عامل داعم للفكر المتطرف.

وأضاف “الزعتر”، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات المُصغر “تويتر”: “العقلية السياسية الغربية التي تحتضن جماعات لها جذور إرهابية مثال جماعة الإخوان التي تعتبر أفكارها وأدبياتها خارطة طريق للفكر الإرهابي، لك أن تدرك بإن القضاء على التطرف يبدأ بقطع العلاقة مع هذه الجماعة، بدلاً من تبني خطاب الكراهية والتحريض”.

وعلق المحلل السياسي، على الهجوم الذي وقع في جنوب فرنسا، قائلاً: ” أيا كان من يقف خلف الهجوم بالسكين الذي وقع في نيس جنوب فرنسا، لكن المؤكد أن المتهم الرئيسي هو الخطاب السياسي الفرنسي الذي فتح الباب لإستغلاله تحريضياً وتوظيفه من قبل بعض للجماعات لتحقيق مكاسب لها”.

وتابع “الزعتر”، في سلسلة تغريدات له في هذا السياق، مشيرًا إلى أن ” الهجوم بالسكين الذي وقع في نيس قد يقف خلفه شخص مريض نفسياً ، لكن بلا شك الرواية الفرنسية ستتعامل مع الحدث بأنه هجوم إرهابي لتدعيم الخطاب السياسي الفرنسي”.

https://twitter.com/khzaatar/status/1321759898129080321?s=20


https://twitter.com/khzaatar/status/1321759352987025410?s=20

شاركها.

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

اترك تعليقاً