علاج الصداع النصفي الايمن
تناول الأدوية التي تعمل على تسكين الصداع أمر فعَّال بعض الشئ، ولكنه لا يعتمد على التجذُّر في حل المشكلة، فالأولى علاج الصداع النصفي الايمن بإرشادات تغيِّر رتم وروتين الحياة الفعَّال في الإحساس بهذا الألم.
الصداع النصفي
- يُعرف الصداع النصفي ب”Migraines”، حيث أن تأثير الصداع على جمجمة الإنسان، مُستمد من إسمه.
- ينتشر الصداع النصفي بنسبة اثني عشر في المائة من إجمالي الأشخاص.
- لا يقتصر الصداع النصفي على ألم الرأس فقط، بل يكون مدعوم ببعض المقومات الأخرى كالحالة النفسية والجسدية للمريض.
- نوبات الصداع غير منتظمة الظهور، فقد يمتد أثرها لبضع ساعات، وأحيانًا تصل إلى أيام.
- قد يأتي الصداع النصفي مرة في الشهر لا تتكرر، ولكن عند من يعانون منه بصفة مستمرة بدون اتباع طرق علاج الصداع النصفي الايمن، قد يتعرضون لما يُقارب 2:3 مرات صداع في الأسبوع الواحد.
- ينتشر الصداع النصفي بين الإناث وخاصةً من سن الخامسة والعشرين إلى بلوغ الأربعين عام، ثم تقل نسبة الإصابة به بعد ذلك.
- الصداع النصفي لا يودي بحياة المريض للهلاك، ولكنه يؤثر على الوقت والجهد ويقلل من فرص الحياة بشكل طبيعي.
الهدوء أول الخطوات
عند الرغبة في علاج الصداع النصفي الايمن بشكل شخصي، يجب اتباع أساليب حياتية مُريحة، ومنها ما يأتي:
- خفض حدة الأضواء أو التواجد في مكان مُظلم، حيث أن حدة الصداع تتزايد عند التفاعل مع الضوضاء والأنوار المباشرة، لذلك فإن النوم في مكان مظلم يعمل على علاج الصداع النصفي الايمن بشكل فعَّال.
- الكافيين قد لا يكون مُضرًا في كل الحالات، فعند علاج الصداع النصفي الايمن قد يكون تناول جرعة صغيرة من مصدِّرات الكافيين للجسم، مفيد وكافي في علاج الصداع النصفي الايمن.
- الكمادات الباردة قد تعمد على تخدير الجزء الأيمن، وخفض حدة الصداع والألم.
- الكمادات الدافئة تفيد في حالات الصداع الناتج عن التوتر، حيث أن وضعها يؤدي إلى الشعور بالراحة، وإرخاء الأوتار العضلية المشدودة.
كفاية النوم
- علاقة النوم بالصداع النصفي الأيمن علاقة طردية متبادلة، فكما يؤثر الصداع على ساعات النوم والراحة، تؤثر عدم كفاية النوم على الشعور بالصداع.
- تنظيم أوقات النوم الليلية والنهارية يؤثر على الشعور بالصداع النصفي، فقد أثبتت الدراسات أن ساعات النوم النهاري إذا زادت عن نص ساعة، تنعكس على النوم الليلي بالسلب.
- ممارسة التمارين بشكل كافي، والعناية بنظافة المأكل والمشرب، وتناول احتياجات الجسم اليومية منهم، يقلل من فرص الإصابة بالصداع.
- تخصيص فترات يومية من الإسترخاء، مع تدعيمها بمقومات نفسية أخرى، يساعد على كفاية النوم.
- استخدام الغُرف لما خُصصت له، فلا تصعد على السرير بمعدات وأوراق العمل، ولا تُشاهد الأفلام وغيرها عليه.
وإذا أمكن تفريغ ركن من المنزل للإسترخاء وإزالة التوتر، بعيد عن ضوضاء باقي الغرف.
- ممارسة بعض الهوايات الهادئة عند عدم القدرة على النوم، وعدم إجبار النفس على محاولات النوم الواهية، لأنها تزيد من الشعور بالنشاط.
- التأكد من أن الأدوية التي يتناولها المريض لا تحتوي على مواد تتفاعل مع مضادات الصداع، فأحيانًا تتعارض الأدوية مع بعضها وتسبب أثر غير مرغوب فيه.
عادات الطعام
- يمكن أن ينشأ الصداع النصفي من تناول بعض الأطعمة بعينها، فمثلًا زيادة الضغط نتيجة تناول حادق المذاق أو السكريات قد تعمُد إلى ظهور ألم الصداع النصفي.
لذلك يجب البُعد عن الأطعمة التي يشك المريض في أنها العامل الأساسي للصداع.
- الأكل في أوقات متقاربة كل يوم بصفة منتظمة، يساعد على إقلال التعرض للصداع النصفي.
- الإعتدال في أيام الصيام إن أمكن، لأن عدم حصول الجسم على عناصره الأساسية نتيجة الصيام، قد يؤثر على نسبة الإصابة بالصداع النصفي.
- إستخدام الورقة والقلم أو أي Notes، لتدوين المواد الغذائية التي تجلب الصداع أو تُبعده، واستخدام عناصرها عند الحاجة إليها.
البُعد عن مصادر الضغط النفسي
- كسر حدة الأنشطة اليومية وحذف بعض الأمور الغير مهمة بها، قد يُساعد في تحسين الحالة المزاجية عند الشخص.
- إستخدام سبل الطاقة البسيطة، لإمداد الجسم ببعض القدرة على التحمل والمقاومة.
- البدأ في ممارسة التمارين الرياضية، يساعد على إزالة التوتر وإمداد الجسم بمقومات الصحة، ولكن مع الإحتراز من البداية بمستويات عالية قد تؤدي إلى الإجهاد الزائد.
- إذا كانت زيادة الوزن تؤثر على الصحة العامة وتسبب الصداع النصفي أحيانًا، فيجب اتباع حمية صحية للتخلص منها، ولكن بإرشادات طبية معينة.
- إفضاء مساحة شخصية خلال فترات اليوم، يتم فيها الترويح عن الضغط النفسي المصاحب للعمل أو المواقف الصعبة.
المواجهة بشغف
- من الصعب تحقيق بعض الأمور في آنٍ واحد، والأصعب من ذلك هو مواجهة عائق التحقيق مع استمرار المحاولة.
- إذا ما آمن الشخص بقدرته على ضبط أمور حياته، ومواجهة سلوكياته الخاطئة والتحسين منها، فيستطيع مجابهة هذه الحالة المرضية.
- المتابعة مع طبيب نفسي عند الشعور بعدم القدرة على اتخاذ القرارات، أو إسعاد النفس، واشاركه في التفكير أمر صحي.
- عدم الخزي من طلب المساعدة على المستوى الشخصي أو مستوى العمل عمومًا، والإستعانة بآراء ومقترحات الآخرين.
- دعم الأصدقاء والأشخاص المُقربين الموثوقين، من أهم الأسلحة النفسية لمساعدة الشخص على التحمل، فالإتكاء بعض الشئ قد يُريح الشخص من صعوبات الحياة.
- إذا لم يكن هناك أصدقاء، أو كان الشخص من النوع الكتوم في أمور حياته حتى الضغوطات، فيمكن أن يستخدم بدائل لهم.
- يمكن استخدام الورقة والقلم وكتابة المشاكل بالتفصيل، وإعادة قراءتها بعد ذلك، فسوف يشعر الشخص بالراحة والرؤية من منظور آخر، وقد تتبين له بعض الحلول.

