الموسوعةإسلاميات

التشهد في الصلاة كامل مكتوب ومعناه

التشهد في الصلاة كامل مكتوب

يتساءل الكثيرين عن وخصوصًا المسلمين حديثًا عن معنى وصيغة التشهد في الصلاة كامل مكتوب، وذلك لما له من قيمة كبيرة تجعله يعد ركن رئيسي بالصلاة، حيث أنه لا يجوز ولا تقبل الصلاة بدون التشهد.

تشريع الأركان والواجبات بالصلاة

فرض الله على عباده أجمعين فريضة الصلاة، وشرع لها سنن وواجبات وأحكام لابد من توافرها بصلاة المسلمين، كما وضح لمسلمين رسولنا محمد صل الله عليه وسلم أركان الصلاة التي إذا لم تتواجد بصلاة المسلم بطلت صلاته، كما وضح لنا سننه القولية والفعلية لكيلا تبطل لمسلم صلاة سواء كان تركه لها عمدًا أو سهوًا.

واتفق على ذلك الفقهاء، فعدد هذه الأركان 14 ركن، لا يمكن السهو عن إحداهم، فبمجرد نسيان المصلي لأي منهم تبطل صلاته ولا يعوضه سجود سهوًا، أمَّا الأركان الواجبة عددها 8 واجبات، وهنا يسقط الركن الواجب بنسيانه ويمكن تعويضه بسجود السهو.

ويعتبر التشهد أثناء الصلاة سواء كان بعد أداء الركعتين، وقول التشهد الأول كان واجب ويجوز نسيانه، أما قول التشهد الثاني أو ما ويسمى بالتشهد الأخير فهذا ركن من أركان الصلاة، وينبغي الإتيان به، وتبطل الصلاة بدونه.

الأركان والواجبات بالصلاة

ومن أركان الصلاة هي استحضار النية للصلاة، التكبير مثل تكبيرة الإحرام، القيام عند أداء كل فريضة، قراءة فاتحة الكتاب بكل ركعة، الركوع والقيام عند الانتهاء منه، السجود ثم الجلوس بين كل سجدة، الاطمئنان والسكينة عند القيام بأركان الصلاة، الجلوس عند قول التشهد الأخير، الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم بعد الانتهاء من التشهد، التسليم، والأهم ترتيب الأركان.

ومن واجبات الصلاة هي: التكبير أثناء الانتقال بين الأركان، قول عبارة سمع الله لمن حمده سواء كان المصلى إمامًا أم مصلي منفرد، وقول عبارة ربنا ولك الحمد، التسبيح أثناء الركوع والسجود، الدعاء بالمغفرة بين السجدتين، التشهد الأول والجلوس له.

ما هو التشهد

يعتبر التشهد في الصلاة كامل مكتوب هو مجموعة من الكلمات المنظمة والمرتبة بترتيب دقيق، به جميع صور البلاغة والجمال، تحمل كل كلمة فيه قيمة وقصة عظيمة خاصة بها لها أسباب عديدة وأهمية كبيرة مقصودة لتؤثر تأثيرًا قوياً على قلب الإنسان، لذلك أصبح التشهد ركن من أركان الصلاة التي إذا لم تتواجد أصبحت الصلاة باطلة، حتى وإن كانت صلاة نافلة.

ما هي الصيغة الصحيحة للتشهد

يعرض موقع البوابة تفسير ومعاني كل كلمة من كلمات التشهد في الصلاة كامل مكتوب، كما يعرض الصيغة الصحيحة للتشهد، حيث أنه ينقسم إلى جزئين يقال إحداهما في منتصف الصلاة والآخر يقال بآخرها:

  • “التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وهذا هو الجزء الأول من التشهد.
  • ثم أن هذا هو الجزء الثاني من التشهد، والذي يطلق عليه الصيغة الإبراهيمية “اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد”.

تفسير كلمات التشهد

وهذا من أبسط التفاسير الخاصة بكلمات التشهد والتي أولها كلمة (التحيات لله) ويقصد بها التعظيمات، والثناء على رب العالمين بالتعظيم ووصفه بالخلاق العظيم، وأن الله هو عالم الغيب ورب الكون العظيم، ونسب جميع الصفات العظيمة والمقدسة لله رب العالمين، ووصفه رب العباد بأنه المعبود الواحد وإلاله الحق.

(والصلوات والطيبات) وتتضمن هذه الكلمات تشريع الصلوات الخمسة، كما تتضمن النوافل، كما يشتمل على أنواع من الدعاء، ووصفت بالطيبات لتدل على أنها من أهم الأعمال وأكثرها تقربًا لله، حيث أنه من أعمالنا الطيبة، كما أنها تحيات مباركة وبأن الله أهل لكافة الثناء ولكل حمد.

معنى (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) هو أنك تطلب السلام على نبي الله محمد صل الله عليه وسلم من الله سبحانه وتعالى، حتى تحصل على البركات والسلام والخير العظيم والإحسان والرحمة من الله، وتحمل هذه العبارة معنى طلبك لحماية النبي وتنزيل السلام عليه من رب العباد.

وذكر لفظ النبي لتذكرة الناس بأنه نبي الله عبدًا له ومن عباده الذين يطلبون السلامة والرحمة من الله مثل باقي العباد، وبعد ذلك ذكرت الشهادة بأن الله هو الواحد الأحد، الذي لا معبود ولا إله غيره، وأن محمدًا عبدًا لله ورسول كلف برسالة منه.

ثم بعد ذلك نقوم بقول الشهادتين وهم للإقرار والاعتراف بالقلب قبل النطق باللسان بأن الله هو المعبود الواحد وأنه الحق الصمد، وأن نبينا محمد هو رسول الله خاتم النبيين الذي كلف بإرسال الإسلام، وجاء القصد من القول عبده ورسوله حتى لا يعطي مجالًا لأهل الغلط والتجاوز بالدين، بقول ما ليس له أساس صحيح عن نبي الله محمد صل الله عليه وسلم.

الكيفية الصحيحة للتشهد في الصلاة

يشرع على المصلين أثناء أدائهم الصلوات التي تزيد عدد ركعاتها عن أثنين أن يفترس أثناء جلوسه لقول الجزء الأول من التشهد، ومعنى هذا أن المصلي يجب أن يقوم بتفريش رجله اليسرى ثم يجلس عليها ويقوم بنصب رجله اليمنى.

لكن وقت جلوسه لقول الجزء الثاني من التشهد شرع له بأن يتوارك أي يقوم بفرس رجله اليمنى، ثم يقود بإدخال رجله اليسرى بين ساقه اليمنى وفخذه الأيمن.

أمّا أثناء تأديته للصلاة التي تكون عدد ركعاتها أثنين فقط كالفجر والصبح والنوافل والشفع والوتر وصلاة الاستخارة وسنة الوضوء، فمن المستحب في هذه الحالة أن يقوم المصلي بفرش قدمه اليسرى أثناء جلسة لقول التشهد الأخير، فهنا لا يكون علية أي مخالفة أو حرج.

وضع اليدين أثناء قول التشهد

تم وصف الوضع الصحيح لليد أصناء قول التشهد صفتان مهمين، الأول منهم هو أن يقوم المصلي بوضع كف يده اليمنى فوق فخذه الأيمن، ويشير إلى الأمام بإصبع السبابة مع ضم باقي الأصابع، ويضع كف يده اليسرى فوق فخذه الأيسر، لتغطي ركبته.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً