شعر عن اللغة العربية
اللغة العربية هي واحدة من أعرق اللغات التي توجد في العالم، ونجد أن هناك الكثير من شعر عن اللغة العربية يبرز جمالها وكم هي من اللغات الرائعة.
شعر عن اللغة العربية
هناك عدد كبير من الشعراء الذين كتبوا شعر عن اللغة العربية وعن سحرها، واليوم من خلال موقع البوابة سنتعرف على أهم الأبيات الشعرية التي تحدثت عنها.
قصيدة الشاعر محمد ظافر الهلالي
- سبحان من في علمه السر كالجهر
- مقسّـم الأرزاق فـي الـبـــر والـبـحــر ومن بعـد هـذا يا أخي هـاك قصـة
- مشـوّقة الأحداث قد شــغـلـتْ فـكـري لـقـد خِـلتُ حوراء العـيون جـميلة
- لها أثـرٌ فـي القلبِ أقـوى من السـحـر فـتـاة كـأن البـدر يشبـه وجـهـهـا
- ولكنــها أبـهـى جـمـــالاً مـن الـبـدر ولـكـنـي لـ مــا رأيــت دمـوعــهـا
- تســيـل على الخدين كالـمــاء بالنـهـر تـفـطر قـلـبـي بالهـمـوم وبالأسـى
- وصِـرت بمـا أدريه من قبـل لا أدري فقلت لهـا من أنت؟ قالـت أنا التي
- حفِظـت لكـم قَـدراً وضيّعتوا قَـدري فـقـلـت لـهــا فالله ربـك أفـصِـحي
- فـقـالـت أنا أمّ المـشــاعــر والشــعـــر أنا لـغــة الأعـراب مـن كـل أمــةٍ
- أنا لـغة الآداب مـن ســـابق الــدهـــر أنـا لـغــةٌ قد شــرف الله قــدر مــا
- بـهـا أنـزل القـرآن فـي ليـلـة الـقــــدر فقـلـت لها أهـلاً وسهـلاً ومرحـبـًا
- عـلـيـك ســــلام الله يا لـغــة الـذكــــر ولـكـن لماذا تظهرين حـزيـنـة ؟
- فـقـال مـا قد حـلّ الشــعر والنـثـر أسـباب قـوم لسـت أرغب ذكْرهم
- وإن ذُكروا عندي يضيق بهم صدري أنـاس أراهـم ينـظـمـون قـصـائـدا
- ضِعافاً بها قد شوهوا سمعة الشــعر ومن عجـبٍ قالوا درسْـنا عـلـوم
- وما عرفوا مواضع النصـب والكسـر فقـلت لهــا لا تحـزني وتصــبّري
- قليلاً فــلا تحيا الضـفادع في البـحـــر وحــاورتـها حـتـى تـبـدل حــالـها
- وقالت لقد حـرّرت فكـري من الأســر وأخـرجـتـني من بيت هـم دخـلتـه
- وأبدلني عـن حـالة العـســر باليســـر وقـالت جــزاك الله عــني محـمـدًا
- بخـيـر جــزاء حيث بينت لـي أمـري وصلوا على المختار من خير أمة
- شـفـيـع عـبـد الله في مـوقف الحشـر
قصيدة اللغة العربية للشاعر حافظ إبراهيم
- رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
- وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي
- رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني
- عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي
- وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي
- رِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي
- وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً
- وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ
- فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ
- وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ
- أنا البحر في أحشائه الدر كامن
- فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
- فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني
- ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي
- فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني أخافُ
- عليكم أن تَحينَ وَفاتي أرى لرِجالِ
- الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً
- وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ
- أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ
- تَفَنُّناً فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ
- أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
- يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي
- ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ
- بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ
- سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ
- أَعْظُماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي
- حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى
- وحَفِظْتُه لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ
- وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ
- مُطْرِقٌ حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ
- أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً
- مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة
- وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة
- فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي
- أَيهجُرنِي قومِي-عفا الله عنهمُ
- إلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ
- سَرَتْ لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى
- لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ فجاءَتْ
- كثَوْبٍ ضَم سبعين رقعة مشكَلة َ الأَلوانِ
- مختلفات إلى معشر الكتاب والجَمعُ حافِلٌ
- بسطت رجائي بعد بسطِ شَكاتِي
- فإمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى
- وتُنبِتُ في تلك الرموس رُفاتي
- وإمّا مَماتٌ لا قيامَة
- بعده ممات لعمري لم يقس بممات
قصيدة لغة الضاد للشاعر صباح الحكيم
- أنا لا أكتبُ حتى أشتهرْ لا
- ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ أنا لا
- أكتب إلا لغة في فؤادي
- سكنت منذ الصغرْ لغة الضاد
- وما أجملها سأغنيها إلى أن أندثرْ
- سوف أسري في رباها عاشقاً أنحتُ الصخر
- وحرفي يزدهرْ لا أُبالي بالَذي يجرحني
- بل أرى في خدشهِ فكراً نضرْ أتحدى كل مَنْ يمنعني
- \إنه صاحب ذوقٍ معتكرْ أنا جندي وسيفي قلمي
- وحروف الضاد فيها تستقرْ سيخوض الحرب حبرا قلمي
- لا يهاب الموت لا يخشى الخطر قلبيَ المفتون فيكم
- أمتي ثملٌ في ودكم حد الخدرْ في ارتقاء العلم لا
- لا أستحي ستجد الفكر من كلِ البشرْ
- أنا كالطير أغني ألمي وقصيدي عازفٌ لحن الوترْ
قصيدة الشاعر حمد خليفة أبو شهاب
- لغة القرآن يا شمس الهدى
- صانك الرحمن من كيد العدى
- هل على وجه الثرى من لغة أحدثت
- في مسمع الدهر صدى مثلما أحدثته
- في عالم عنك لا يعلم شيئًا أبدًا فتعطيك
- فأمسى عالما بك أفتى وتغنى
- وحدا وعلى ركنك أرسى علمه خبر التوكيد
- بعد المبتدأ أنت علمت الأولى أن النهى
- هي عقل المرء لا ما أفسدا ووضعت الاسم والفعل
- ولم تتركي الحرف طليقًا سيدا أنت من قومت منهم
- ألسنا تجهل المتن وتؤذي السند بك نحن الأمة المثلى
- التي توجز القول وتزجي الجيد بين طياتك أغلى جوهر
- غرد الشادي بها وانت ضدا في بيان واضح غار الضحى
- منه فاستعدى عليك الفرقد نحن علمنا بك الناس الهدى
- وبك اخترنا البيان المفرد وزرعنا بك مجدًا خالداً يتحدى الشامخات الخلدا
- فوق أجواء الفضاء أصداؤه وبك التاريخ غنى وشدا ما اصطفاك الله فينا عبثًا
- لا ولا اختارك للدين سدى أنت من عدنان نورٌ وهدى
- أنت من قحطان بذل وفدا لغة قد أنزل الله بها بيانات
- من لدنه وهدى والقريض العذب لولاها لما نغم المدلج بالليل الحدا
- حمامات الخيل من أصواتها وصليل المشرفات الصدى
- كنت أخشى من شبا أعدائها عليها اليوم لا أخشى العدا
- إنما أخشى شبا جُمالها من رعى الغي وخلى الرشد
- يا ولاة الأمر هل من سامع حينما أدعو إلى هذا الندا
- هذه الفصحى التي يشدو بها ونُحيي من بشجوها
- شدا هو روح العرب من يحفظها حفظ الروح بها والجسد
- إن أردتم لغة خالصة تبعث الأمس كريمًا والغدا فلها اختاروا
- لها أربابها من إذا حدث عنها غرّدا وأتى بالقول من معدنه ناصعًا
- كالدُر حلى المسجد يا وعاء الدين والدنيا معًا حسبك القرآن
- حفظًا وأدا بلسان عربي نبعه ما الفرات العذب أو ما بردى
- كلما قادك شيطان الهوى للرّدى نجاك سلطان الهدى

