قال وزير الشؤون الاسرائيلي “تساحي هنغبي” أنه قلق من تغير السياسة الأمريكية في حال فوز المرشح الديمقراطي “بايدن”، حيث أن هنالك اختلافات عميقه في موقف الرئيس الأمريكي الحالي “ترامب” ومنافسه “بايدن” تجاه إيران.

وأضاف “هنغبي” أنه لا يخشى من اختلاف الموقف الاسرائيلي تجاه الصراع الفلسطيني، ولكن ما يجب أن تقلق حياله حكومته هو احتمالية تغير سياسة أمريكا تجاه إيران وعمل اتفاق معها حول المشروع النووي في حال فوز “بايدن”.

وبرر قلقه باحتمالية تكرار ما حصل بالشرق الأوسط في وقت الرئيس السابق “أوباما”.
وقال بأنه لا يستبعد أنه في حال الاتفاق ما بين أمريكا وإيران، ستتصرف إيران بقوة وغطرسة وتسعى لنشر السلاح والارهاب، وهذا ما سيقود إلى صراح حربي مباشر مع إيران.

وأكدت إيران بتصريح رسمي بلسان رئيسها “حسن روحاني” أن نتيجة الانتخابات الأمريكية ليست محل اهتمام “طهران”، لكنه يدعو الرئيس الأمريكي القادم لاحترام القوانين والمعاهدات الدولية.

وقال الرئيس الإيراني لمجلس الوزراء: “سياسة الرئاسة الأمريكية هي ما تهم وليس من يفوز”، ويتوقع انضمام المرشح “بايدن” للاتفاق النووي الإيراني، والذي أُبرم عام 2015 مع ست قوى عالمية، ومن ضمنها أمريكا التي انسحبت عام 2018 وفرضت قيودًا على إيران أضرت باقتصادها، فيما ردت إيران على ذلك بإلغاء التزامها بشروط الاتفاق.

وبحسب ما صرح به الرئيس الإيراني، فإيران لا ترغب أن تكون هدفًا لأمريكا في فرض العقوبات، ويُذكر أن رئيس الوزراء الاسرائيلي “نينتياهو” لا يقل عن “هنغبي” قلقًا، رغم اعطاءه أوامر بعدم التحدث عن الانتخابات الأمريكية والوضع الإيراني.

وعلق “آرون” نائب وزير الخاجية الأسبق في واشنطن حول الموضوع: “للانتخابات الأمريكية تداعيات كبيرة على إسرائيل، ويمكن أن تكون مصيرية”، وأكد على أن “بايدن” حليف لإسرائيل وملتزم بالعلاقة الاستراتيجية بين الدولتين بحسب معرفته له.

وأضاف: “رئاسة بايدن يمكن أن تشكل تحديًا كبيرًا لمستقبل إسرائيل، بسبب خلافات بالرأي إزاء موضوعين، الأول إلغاء مسار سياسة “ترامب” والعودة إلى مخطط أوباما برسم الحدود وارجاع القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والأمر الآخر هو إعادة برم اتفاقية النووي بين أمريكا وإيران” المؤدي لرفع العقوبات التي تحرر الاقتصاد وتقوي النفوذ الإيراني بالشرق الأوسط.

شاركها.
اترك تعليقاً