دعاء الذهاب الى المسجد

لم يترك ديننا الحنيف أي أمر إلا وقد نظمه وذكر تفاصيله وما يقال عن الهم بفعله ومن ذلك الذهاب إلى المسجد ودعاء الذهاب الى المسجد، فقد وردت العد من الأحاديث النبوية التي توضح ذلك الأمر بناءً على ما جاء في القرآن الكريم.            

دعاء الذهاب الى المسجد

العديد من الأشخاص البعيدين عن أمور دينهم أو حتى الصغار الذي في بداية طريقهم إلى الالتزام يبحثون عما يلزم قوله في يوم الجمعة ولذا يقدم موقع البوابة أهم الأحاديث النبوية التي يلزم قولها في هذا التوقيت:

فقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قد قال عند ذهاب إلى المسجد: ” اللهم اجعل في قلبي نورًا وفي لساني نورًا وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا ومن فوقي نورًا ومن تحتي نورًا وعن يميني نورًا وعن شمالي نورًا ومن أمامي نورًا ومن خلفي نورًا، واجعل في نفسي نورًا وأعظم لي نورًا وعظم لي نورًا واجعل لي نورًا واجعلني نورًا، اللهم أعطني نورًا واجعل في عصبي نورًا وفي لحمي نورًا وفي دمي نورًا وفي شعري نورًا وفي بشري نورًا” رواه البخاري ومسلم.

وهناك دعاء آخر ورد عن النبي-صلَّى الله عليه وسلم-أثناء سيره في الطريق قاصدًا الذهاب إلى المسجد وهو “اللهم اجعل لي نورًا في قبري .. ونورًا في عظامي” رواه الترمذي.

” وزدني نورًا، وزدني نورًا، وزدني نورًا ” رواه البخاري وصححه العلامة الألباني.

” وهب لي نورًا على نورًا” ذكره ابن حجر.

قول الرسول-صلى الله عليه وسلم-عند خروجه إلى المسجد

وعلى سبيل الاقتداء بما كان يفعل النبي محمد- صل الله عليه وسلم- فإنه لابد من معرفة ما كان يقول في جميع المواقف والتصرفات لا سيما بالنسبة إلى دعاء الذهاب الى المسجد، وقد ورد عن النبي- صلَّى الله عليه وسلم- أنه كان دائم القول في هذا الموقف:” بسم الله آمنت بالله، وتوكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم بحق السائلين عليك، وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرجه أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة، خرجت ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك، أسألك أن تعيذني من النار وتدخلني الجنة”، ويلزم الانتباه إلى أن هذا الحديث ليس مثل ما سبق ذكره من الأحداث حيث أنه ضعيف ولم يجمع عليه العلماء والفقهاء.

ما يقال في المسجد من ذكر

بمجرد الوصول إلى بيت الله لابد من الحرص على تكرار ذكر الله باستمرار ولابد من قول سبحان الله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، وكافة صيغ التسبيح الممكنة، وكذلك لابد من الإكثار من قول لا إله إلا الله، والله أكبر وكافة صيغ التكبير والتهليل، وقول الحمد الله وغيرها من صيغ التجميد والاذكار المختلفة كذلك، كما لابد من قراءة كتاب الله-عز وجل-في بيته العظيم.

بالإضافة إلى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يبدأ من المسجد حيث يلزم أن يتعلمه المرء ويتدارسه من ضمن العلوم الشرعية التي يلزم دراستها في المسجد.

إمكانية طلب العلم الشرعي في المسجد

قال تعالى:” في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال”.

وهذا قول الله عز وجل في سورة من سور القرآن الكريم وهي سورة النور والتي تتضمن ليس فقط ضرورة ذكر الله-عز وجل-في بيوتهم بل كذلك أنه يستحب تلقي العلوم الشرعية من علوم فقه وعلم الحديث وعلم التوحيد وعلم العقيدة، وغيرها من العلوم الدينية الشرعية في بيوت الله.

جاء عن بريدة رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما بنيت المساجد لما بنيت له)، وإن لم تبنى بيوت الله لذكره وطاعته وتمارس علومه وكيفية العمل بها في الحياة العملية فلأي شيء قد بنيت.

ما يفعل في المسجد خلال شهر رمضان

إلى جانب ذكر الله وتمارس علومه في بيوته، فإنه من الممكن كذلك الاعتراف فيها للبعد عن كل ذنب قد يرتكب المرء، وأكثر توقيت مناسب لممارسة هذا الاعتكاف هو العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وقد يظن البعض أن هذا الاعتكاف يكون فقط في العشر الأواخر من رمضان ولكن الحقيقة إنه وبمجرد وجود النية بالاعتكاف في أي وقت كان يحسب للعبد اعتكاف.

وكذلك فإن الاعتكاف ليس له مدة محددة فيمكن أن يكون حتى ساعة واحدة أو أقل أو حتى لأيام وليال طويله.

ما يقال يوم الجمعة عند دخول المسجد وفيه من الأوقات

عن أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ، وَأَقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ، وَأَفْضَلَ مَنْ سَأَلَكَ وَرَغِبَ إِلَيْكَ»، قلت: “يستحب لنا نحن أن نقول: اللهم اجعلني من أوجه من توجه إليك ومن أقرب من تقرب إليك”وروي في كتاب ابن  عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَجَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى».

نبه النبي -صلى الله عليه وسلّم-بضرورة قراءة القرآن في أي وقت وخاصة قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة، حيث قال -صلى الله عليه وسلّم-«من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء».

شاركها.

اترك تعليقاً