أحمد بن زايد آل نهيان
العضو المنتدب لجهاز أبو ظبي الوطني للاستثمار الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، هو الابن الخامس عشر لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة السابق، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
نشأة احمد بن زايد آل نهيان
- ولد الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان في عام 1969 في بلدة العين أبو ظبي، وتوفي في مارس عام 2010 جراء حادث طائرة، بالقرب من الرباط بالمغرب، عن عمر 41 عامًا.
- الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان هو من أبناء الشيخ زايد بن سلطان، رئيس دولة الإمارات، وقد تزوج من البازية بنت حمد بن سهيل الخييلي.
- تخرج من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وعمل بوظيفة العضو المنتدب لجهاز أبو ظبي للاستثمار.
حياة احمد بن زايد آل نهيان
يقدم لكم موقع البوابة لمحات من حياة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان فيما يلي:
- تخرج من جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 1994، ثم التحق بجهاز أبو ظبي للاستثمار، وقد تطرق في العمل بعدة إدارات داخل الجهاز، ثم تم تعيينه في وظيفة العضو المنتدب في مجلس إدارة جهاز أبو ظبي للاستثمار.
- تم تعيينه كرئيس لمجلس الأمناء في مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الخيرية، وذلك عام 1996.
- تم تعيينه كعضو في المجلس الأعلى للبترول بالإمارات في عين عام 2005.
- تم تصنيفه من قبل مجلة فوربس لينال المركز السابع والعشرين، من بين أكثر الشخصيات نفوذاً في العالم عام 2009.
مبادئ العمل في جهاز أبو ظبي الوطني للاستثمار
- كان سموه معروفًا في العمل باحترام النظام، وكان لديه مبدأ أن “النظام فوق كل الاعتبارات الشخصية ولا يمكن لأحد أن يتجاوزه”.
- أكد كل من حوله أنه خلال فترة عمله في الجهاز عمل الكثير من التغييرات الجوهرية، وكان يرى أن محور التغيير والتطور هو “الإنسان”، حيث كان مؤمنًا بتقدير الكفاءات وتحفيز الطاقات العلمية وأهمية التحصيل العلمي إلى أقصى حدود، من أجل تطوير وتقدم الاستثمار في الإمارات.
- كان الشيخ أحمد بن زايد معروفًا بالشخصية التي تحب العمل وتبتعد عن الأضواء، كما عرف بندرة التصريحات الإعلامية.
- وكان يعتقد أن صندوق أبو ظبي للاستثمار هو أكبر صندوق سيادي على مستوى العالم، وقد كشف الصندوق لأول مرة عن توزيع أصوله حيث قدرت بنصف مليون دولار أمريكي.
- قد صرح جهاز أبو ظبي للاستثمار أن الشيخ أحمد بن زايد يقوم باستثمار ما بين 60% إلى 85% من أصوله في أوروبا وأمريكا الشمالية، بينما يقوم باستثمار من 25% إلى 45% منها في قارة آسيا.
- وقد ذكر الجهاز عام 2009 أن الأصول التي أوكل بن زايد إدارتها إلى مديري صناديق خارجيين في أنحاء مختلفة من العالم، وصلت نسبتها إلى 80% من إجمالي الأصول الاستثمارية.
- وصلت نسبة استثمارات الأصول المرتبطة بمؤشرات مالية استراتيجية، إلى 60% من إجمالي الأصول.
- بالنسبة لاستثمار فائض العائدات النفطية في إمارة أبو ظبي، والتي هي صاحبة عشر احتياطي النفط في العالم، فقد تم تحقيق عائد استثماري بنسبة 8% سنوياً، وذلك على مدى ثلاثين عامًا ماضية، ونسبة 6% سنوياً خلال عشرين عامًا.
- صرح خلال لقاء صحفي مع صحيفة ألمانية باسم “هندلسبات”، أن الرسالة الوحيدة للجهاز الاستثماري لأبو ظبي أو الذراع الاستثمارية الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي ضمان اقتصاد واستثمار أبو ظبي والمحافظة عليه.
- وقد أكد الشيخ أحمد بن زايد، خلال تقرير له أن جهاز أبو ظبي للاستثمار “يواصل لعب دور حيوي في الحفاظ على استقرار الأسواق المالية عالمياً”.
- قبل وفاته، كان مرشحا لرئاسة الجهاز الوطني للاستثمار أبو ظبي، والذي هو الصندوق السيادي التابع لحكومة دولة الإمارات، حيث تقدر استثماراته في العالم بحوالي 800 مليار دولارًا.
شخصيته
- من خلال ما قال عنه المقربين إليه، فقد كان سمو الشيخ أحمد بن زايد بالتواضع والأدب الشديد، كما أنه معروفًا بدقته المتناهية في التخطيط والواقعية في أداء مهام العمل.
- قد كان سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، معروفًا أيضًا بحبه لعمل الخير، والتطوع في العديد من الجمعيات الخيرية والإنسانية داخل وخارج بلده الإمارات العربية المتحدة.
- كان لدى سموه أيضًا غريزة حب المبادرة الإنسانية، لخدمة المجتمع والنهوض بالإنسان، كما كان لديه شغف شديد بالرياضة، كما أنه كان مولعًا بحب الرياضات التراثية مثل الصيد بالصقور وسباقات الجمال وغيرها.
- كان الشيخ أحمد بن زايد معروفًا بنزاهته ونظافة يده، كما عرف بالجدية في العمل، ولذلك فقد كان يحبه الإماراتيون بشدة.
وفاة احمد بن زايد آل نهيان
- توفي في يوم الثلاثاء الثلاثين من شهر مارس لعام 2010، وذلك بسبب سقوط الطائرة الشراعية الخاصة به في بحيرة مغربية خلف سد سيدي محمد بن عبد الله في المغرب، وتم العثور على الجثة يوم الجمعة 26 مارس من عام 2010.
- كشفت بعض المصادر أن حادث وفاة أحمد بن زايد كان مدبرًا وأنه تم اغتياله، حيث صرح مصدر أن سبب مقتل أحمد بن زايد هو تلاعب أحدهم بحزام الأمان على مقعد بالطائرة التي كان يستقلها، حيث تم ربط الحزام بشدة، مما يمنع فتح الحزام أثناء سقوط الطائرة.
- حين ركب أحمد بن زايد الطائرة برفقة المدرب الإسباني، وأثناء التحليق فوق بحيرة سيدي محمد بالرباط في المغرب، سقطت الطائرة الشراعية التي كان يستقلها في البحيرة، مما أدى إلى مقتل أحمد بن زايد، بينما نجا المدرب.
- كما صرحت بعض المصادر أن الذراع الأيمن لمحمد بن زايد أخيه، هو من أعطى الأمر بالتخلص من أحمد بن زايد بهذه الطريقة.
- من المؤسف أن شقيق احمد بن زايد، سيف بن زايد، لم يطالب بفتح التحقيقات في قضية مقتل أخيه، كما قد قامت حكومة أبو ظبي بالتعتيم على القضية أيضًا، مما آثار الشكوك حول حادث مقتل أحمد بن زايد، أنه كان اغتيالاً متعمدًا، وأنه رحمه الله لم يمت بالصدفة.

