قال الخبير العسكري السعودي اللواء محمد القبيبان في مداخلة بقناة الإخبارية السعودية أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية لديهما أهداف استراتيجية لتحقيق الأمن والاستقرار، ليس على مستوى المناطق المحيطة ولكن على مستوى العالم، وهو ما يشهد به عدة جهات دولية، سواءً الاتحاد الأوروبي أو الدول الآسيوية.

ويتفق الكثير من الدول على أن المملكة العربية السعودية عامل رئيس لاستقرار الأمن في منطقتها (الشرق الأوسط) وأن الولايات المتحدة عامل شريك لها.

والجدير بالذكر وما يجب أن يفهمه الجميع، أن العلاقة بين الدولتين ليست مجرد تبادل للمنفعة أو لتحقيق المصالح لكل واحدة، العلاقة أكبر من ذلك.
فدولة بحجم المملكة العربية السعودية، يتجه إليها مليار ونصف المليار مسلم لاداء الحج والعمرة وزيارة مسجد النبي الكريم أو قبره، هذه أمور تعني أن هذه الدولة ذات وزن على الميزان العالمي.

وبّين وفقاً لقناة “الإخبارية” : “لطالما حرصت الولايات المتحدة رغم مرورها بالعديد من المطبات الصعبة، على تأكيد وجود علاقة استراتيجية بين البلدين مبنية على مصالح ومبنية على أسس تدعو إلى ارساء الأمن والاستقرار بالعالم”، وهذه نقطة أولى.

وتابع للنقطة الثانية: “شهدنا أحداث مؤسفة بالمملكة العربية السعودية، كحادثة أرامكو التي عملت بها المملكة مع اشقائها وأصدقائها لإعادة الاستقرار الاقتصادي في العالم، وهذه نقطة تُحسب للمملكة”، وتعاونت المملكة حينها مع الولايات المتحدة لتحديد وإيجاد الجماعات الإرهابية ومحاولة القضاء عليها.

وقال اللواء أن العلاقة ما بين البلدين قائمة على تبادل تجاري وتبادلات استخباراتية، وأيضًا تبادل تعليمي نظرًا لعدد الطلبة والطالبات المبتعثين للخارج ولأمريكا والتي لها النصيب الأكبر منهم.
وأضاف: “مهما حاول المتربصين بالإساءة للعلاقة الجامعة للطرفين، إلا أن القادة للبلدين يفهمون فهمًا جيدًا أهمية أن تكون هذه العلاقة في أفضل حالاتها”.

واختتم اللواء بطرح رأيه الخاص حول الوضع الراهن، حيث قال أن موقف أي منتخب أمريكي حين يحظى بالمنصب الرئاسي يختلف عن موقفه عند طرحه لخطابه الانتخابي، وأكد على موقف الرئيس السابق “ترامب” كدلالة على رأيه، فعندما ينظرون للملفات ويسألون الخبراء تعود الأمور إلى واقعها الحقيقي.

والمصالح الاستراتيجية بين الدولتين والتعاونات والاتفاقات قد شهد عليها التاريخ، وإن كان يوجد من لا يقبل بهذه العلاقة فالمملكة ترحب وتحترم إختلاف وجهات النظر، وتظل المملكة العربية السعودية وقادتها في مسار ينتهي حيث تتحقق المصلحة العامة للمنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً