أوضح وزير الطاقة السعودي الأمير “عبدالعزيز بن سلمان” أن منظمة “أوبك” تتخذ القرارات الاستباقية، وهذا ما ذكره عندما تحدث عن الاتفاقية المتفق عليها “أوبك بلس” فيما يخص الانتاج بإجتماع افتراضي لبعض أعضاء المنظمة.

والاتفاقية قائمة إلى ما بعد شهر (أبريل) المقبل، مع قابلية تمديدها لما بعد عام 2022.
وتأخذ الاتفاقية الأحداث الجارية بعين الاعتبار، وتستبق أيضًا وضع أسوء الاحتمالات المتوقعة، كما أن للاتفاقية نظرة مستقبلية، وللأعضاء عدة خيارات للتعديل عليها بموافقة الإجماع، والتعديل بتضمين ما يتناسب مع الظروف المستقبلية.

وقال وزير الطاقة السعودي في الاجتماع الافتراضي: “أؤكد أنه بالتعاون والتشاور مع الأعضاء الموجودين، والذين يؤمنون بامكانية تعديل هذا الاتفاق، أن هذا الاتفاق قد يُعدل ليتجاوز توقعات المحللين أيضًا”.
وتابع: “إن الفرق بيننا (أعضاء أوبك بلس) والآخرون هو امتلاكنا للمرونة”.

وأثبت نظرته بثبات المنظمة “أوبك” خلال الجائحة كوفيد 19 والتي ضربت العديد من الدول وأثرت على الانتاج والطلب النفطي بها، بإضافة عودة انتاج ليبيا من النفط، لازالت المنظمة تحافظ على استقرار أسواق النفط وهو ما يُعد انجاز بحد ذاته لاتفاق “أوبك بلس” وللدول المشتركة فيه لما يملكون من مرونة وثبات بحسب قول وزير الطاقة السعودي.

وذكر أن اجراءات العزل الوقائية للفايروس المتفشي لن تؤثر على طلب الوقود بنفس التأثير الذي حدث في شهر (أبريل) الماضي، وأكد وزير الطاقة الإماراتي “سهيل المزرعي” على ما قاله وزير الطاقة السعودي “عبد العزيز بن سلمان” حول إمكانية التعديل على الاتفاقية حال موافقة الأعضاء المشاركين.

ومن المقرر أن تخفف “أوبك بلس” التخفيضات التي تبلغ 7.7 مليون برميل يوميًا من الانتاج بنحو مليونين برميل يوميًا بدءًا من شهر (يناير)، ويتوافق ذلك مع الوقت الذي يخفض فيه “سيتي بنك” توقعه لسعر الخام لبرنت وتكساس في عام 2021، وتوقع انخفاض الطلب على النفط وثم ارتفاعه، من 7 ملايين إلى 8.9 مليون برميل يوميًا.

شاركها.
اترك تعليقاً