يوم حزين لشعب الأرمن بعد توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في إقليم “ناغورني قرة باغ”، والمجتمع الأرميني وفئة الشباب خاصة يرفضون بغضب تقبل الاتفاق الذي وُصف ب”المُكره” للإجبار عليه.
ويعتقد الشعب الأرميني أن الاتفاق ظالم ولا يخدم أرمينيا، وشروطه لا تتضمن أي مصلحة لطرفهم من النزاع، وعبّر البعض عن شعوره بأن وقف اطلاق النار يعني اعطاء أرمينيا لإقليم “ناغورني قرة باغ” إلى أذربيجان.
ويذهب اللّوم والغضب تجاه الرئيس الأرميني “نيكول باشينيان” الذي مضى بتوقيع الاتفاقية كإعلان استسلام أرمينيا لأذربيجان بحسب ما نقلته قناة “فرانس 24” عن الشعب الأرميني وشعورهم حول ذلك.
ووقف اطلاق النار الكامل يأتي بعد ستة أسابيع من الآن منذ انطلاقها بشهر (سيبتمبر)، ولا زال ما يندرج من بنود تضمنها الاتفاق غير واضحة، خاصةً فيما يتعلق بعودة النازحين، بالإضافة لنوع العلاقة التي تجمع الدولتين حاليًا بعد الاتفاقية.
وحتى الآن لم تسحب روسيا قواتها لحفظ السلام من أرمينيا، والتي أرسلتها روسيا بحسب اتفاقها مع أرمينيا لمدة خمس سنوات فأكثر لاتخاذ خطوة للتدخل حال نشوب الحرب بين أرمينيا وأذربيجان.
وحاليًا قام الشعب الأرميني بمظاهرات واحتجاجات أمام مقر الرئاسة الحكومية الأرمينية، وانتشرت قوى الأمن حول المقر لتخفيف تصاعد الأمور وتكرار الاعتداء على الرئاسة كما حدث في الأمس بالبرلمان الأرميني.

