اللقاح الفعال لفايزر يقي من الأعراض الطفيفة على الأقل بنسبة 90%، فبحسب بروتوكول التجربة لا يمكن القول بأنه يقي بشكل كامل، إنما يحمي من تطور الحالة وتفاقمها حال التقاط العدوى لفايروس كوفيد 19.

تقول الباحثة “أصالة ألمع” المتخصصة في العلوم السرطانية عبر قناة “العربية”: “لا نستطيع الحكم على مدى فاعلية اللقاح مع الأعراض الشديدة، ومدة التجربة لم تسمح لنا بمعرفة ذلك”.

وأضافت: “إن سقف تطلعاتنا بفعالية هذا اللقاح ليس عالٍ جدًا للوقت الحالي، ويجب أن يبقى في أذهاننا اليوم وبعد أقل من سنة من تفشي الفايروس، أن عملية تطوير اللقاحات تحتاج وقت طويل جدًا، تصل عمليات التجربة لبضعة أشهر”، إلا أنها ترى أن المطورين للقاحات وصلوا لنقطة جيدة الآن.

وتابعت الباحثة حديثها موضحةً أن نسبة 90% أعلى بكثير من المتوقع، لأن منظمة الصحة العالمية وكذلك منظمة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA” حددتا الحد لإعطاء أي تصريح لفعالية أي لقاح للفايروس بنسبة 50%، مما يعني وصول التطور بلقاح “فايزر” لنجاح كبير.

وبدأت تجربة لقاح “فايزر” بشهر (يوليو) الماضي على أكثر من 43 ألف شخص، نصفهم فقط تلقى اللقاح الفعال والنصف الآخر تلقى لقاحًا وهميًا بهدف المقارنة، ومضى بروتوكول التجربة بإعطاء جرعتين للشخص الذي تلقى اللقاح الفعال في غضون ثلاثة أسابيع، وتقييم النتائج ظهرت بعد أسبوع من إعطاء الجرعة الثانية، ما يعني إثبات فاعلية اللقاح ظهرت بعد 28 يوم من إعطاء اللقاح للمتطوعين.

شاركها.
اترك تعليقاً