شعار عن الرفق بالحيوان

قد تم إطلاق شعار عن الرفق بالحيوان بالإضافة إلى الكلمات التي يتم إطلاقها الدعوة بالرفق بالحيوان، وذلك بسبب ما يتعرض له هذا المخلوق البرئ من أذى فاحش من بنى البشر.

كلمات وشعر عن الرفق بالحيوان

يقدم لكم موقع البوابة شعار عن الرفق بالحيوان ومن هذه الكلمات:

  • من أعطى حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير.
  • الراحمون يرحمهم الله ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
  • لا تنزع الرحمة إلا من شقي.
  • يعتبر العطف على الحيوان والإشفاق عليه وحسن معاملته من تمام خلق الشخص وأمانته.
  • يمنع تعذيب أو تحميل الحيوانات ما يفوق طاقتها وقدرتها.
  • الإنسان الذي يقوم بالإحسان للحيوانات ويعاملها برفق ودائمًا ما يعتني بها ويحسن إليها ويحرص على إطعامها وسقيها ويحفظ للحيوانات حقوقها له عظيم الأجر عن الله في الدنيا والآخرة، بالإضافة إلى ما يناله من إحترام بالغ أمام الناس.
  • العبث أو القسوة على الحيوانات غباء لا مثيل له.
  • إلحاق الأذى بالحيوان أو تحميلها ما يشق عليها يعتبر من الجرائم البشعة، حيث يتم قياس تقدم الأمم ورقيها الأخلاقي من خلال طريقتها في التعامل مع الحيوانات.
  • الرفق بالحيوان أحد الصفات الحميدة والفضيلة.
  • الحيوانات تعتبر منفعة للفرد حيث يوجد بعض الحيوانات التي يمكن أكلها، والبعض منها الذي يستخدم في الانتقال.
  • يجب توفير المرافق الخاصة بالحيوانات واللازمة لهم.
  • أجمل الحكم عن الرفق بالحيوانات الحيوانات أصدقاء ممتازين، فهم لا يسألون أي أسئلة ولا يدلون بأية انتقادات.
  • يمكنك الحكم على شخصية الإنسان الحقيقية من خلال الطريقة التي يعامل بها الحيوانات.
  • نعيش في عالم خطير فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلم كيف يحكم نفسه.
  • براءة الطفولة تُشبه كثيرًا براءة الكثير من الحيوانات.
  • تعلمنا القطط أن لكل شيء في الطبيعة وظيفة.
  • على الشخص الذي يقتني حيوانًا واجبًا عليه أن ينفق عليه وأن يوفر له مأوى وطعام ومعاملة حسنة.
  • تحريم إلحاق الأذى بالحيوانات.

شعار عن الرفق بالحيوان

قد تم إعداد الكثير من الندوات الثقافية وكذلك المؤتمرات العلمية، التي قامت برفع شعار عن الرفق بالحيوان، راغبة بذلك رفع شعار الثقافة، ونشر الرحمة لهذا الجنس غير الناطق، كما تقوم بعض الدول المتقدمة بنشر هذه الشعارات في مختلف ربوعها، للحد من الأذى الواقع على الحيوانات، والدعوى لجلب المأوى والمأكل لهذه الحيوانات، حتى نتمكن من رعايتهم والحفاظ عليهم.

كما قد دعت جميع الشرائع السماوية، إلي الرفق بالحيوان، والحد من تحميلة ما لا يطاق، والحفاظ عليها وحمايتها من كل أذى يمكن أن يلحق بها، وبخاصةً حمايتها من بعض الأفعال العدوانية التي قد تصدر من بني البشر، والتي قد تمس بحياة الحيوان.

وقد انتشر شعار عن الرفق بالحيوان و كثر في زماننا هذا، بسبب ما نراه يومياً، من الإنتهاكات التي تحدث على الحيوانات، من بعض الشواذ المتواجدين بيننا، وكذلك من مجموع حالات التعذيب التي تصدر من بني جلدتنا علي هذا الحيوانات الغير ناطقه، وهو ما انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي بشكل مبالغ فيه في أيامنا هذه، الأمر الذي أدى إلي تحرك معظم الدول الدعوة إلى رفع شعار عن الرفق بالحيوان، وتنصيص الشرائع على حرمة انتهاك حياته، وعلى جرم الأفعال العنيفة التي يتعرض لها.

حديث نبوي عن الرفق بالحيوان

ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أعلى مراتب الخلق الحسن في الرفق واللين، ولم يقتصر رفقة عليه الصلاة والسلام علي مجموع البشر، بل تعداه إلي غيرهم من الحيوان والجماد، فقد بما لإفاقة وحن الجذع عندما استبدله النبي صلى الله عليه وسلم، وقد دلت الكثير من الأحاديث النبوية على رفقه صلى الله عليه وسلم بالحيوان والتي منها:

  • قوله عليه الصلاة والسلام: (إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ).
  • فقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة حتى عند ذبح الحيوان، لكي لا يجتمع عليه ألمين ألم الذبح، وألم الآلة الحادة، فأمرنا نبينا الهادي بأن نحد شفرتنا وكذلك أن يتجنب المسلم تعذيب الذبيحة أثناء قتلها أو التمثيل بها.
  • – عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:”بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى الكلب فشكر الله له، فغفر له” قالوا يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: “في كل كبد رطبة أجر” – رواه البخاري ومسلم.
  • – عن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم: “دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض” – رواه البخاري.

بعض الأبيات الشعرية الرائعة في الرفق بالحيوان

هناك الكثير من أبيات الشعر التي تغنى بها الشعراء، والتي يعبرون فيها عن مدى قدسية الحيوان، كما تعبر عن معاني جليلة الرفق والخير الذي يتجلى على الإنسان عند مرافقته للحيوانات، ومن أهم هذه الأبيات الشعرية ما ذكرة أمير الشعراء أحمد شوقي في ما يأتي:

الحَيوانُ خَلق       لَهُ عَلَيكَ حَقُّ

سَخَّرَهُ اللَهُ لَكا       وَلِلعِبادِ قَبلَكا

حَمولَةُ الأَثقال       وَمُرضِعُ الأَطفالِ

وَمُطعِمُ الجَماعَه      وَخادِمُ الزِراعَه

مِن حَقِّهِ أَن يُرفَقا      بِهِ وَأَلّا يُرهَقا

إِن كَلَّ دَعهُ يَستَرِح     وَداوِهِ إِذا جُرِح

وَلا يَجُع في دارِكا        أَو يَظمَ في جِوارِكا

بَهيمَةٌ مِسكينُ         يَشكو فَلا يُبينُ

لِسانُهُ مَقطوعُ         وَما لَهُ دُموعُ

شاركها.

اترك تعليقاً