وقت صلاة الضحى في جدة

يبحث جميع المسلمين المقيمين في جدة عن وقت صلاة الضحى في جدة حتى يؤدوها في موعدها المحدد دون تأخير، لأننا كما نعرف أن لهذه الصلاة موعد محدد من اليوم لا يجوز تأخيره.

تعريف صلاة الضحى

من ضمن الأشياء التي يبحث عنها سكان جدة مع البحث عن وقت صلاة الضحى في جدة، هو تعريف صلاة الضحى.

حيث نجد أنها تعرف اصطلاحًا بأنها صلاة يتم تأديتها في الوقت ما بين ارتفاع الشمس إلى وقت زوالها.

ونجد أن القصد من زوال الشمس هو ميلها عن منطقة وسط السماء في اتجاه الغرب قليلاً.

معنى صلاة الضحى في اللغة

بعد البحث وجد أن المعنى الحقيقي لصلاة الضحى في اللغة هو الدعاء.

ونجد أن الضحى في اللغة هو كلمة مفرده من ضحوة، والتي تعني انبساط النهار وامتداده، وهو أيضًا ارتفاع الشمس.

معنى صلاة الضحى اصطلاحًا

معنى صلاة الضحى اصطلاحًا تكون عبادة الله سبحانه وتعالى التي يكون لها عدة أركان مخصوصة، وكذلك مجموعة شروط محددة، وأذكار يعرفها الجميع.

وقت صلاة الضحى

إن وقت صلاة الضحى يبدأ بعد مرور خمسة عشر دقيقة على لحظة ارتفاع الشمس، وينتهي قرب لحظة زوالها.

وهذا الرأي متفقًا عليه من قبل الحنفية والمالكية والحنابلة والشافعية، ويعتبر وقت صلاة الضحى في جدة المفضل لأدائها هو لحظة ارتفاع الشمس وارتفاع حرارتها.

وهذا الوقت يتفق عليه جميع المذاهب ولا يوجد خلاف عليه ولو بنسبة بسيطة.

والدليل الذي يدعم رأيهم هذا هو، رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال ( صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ ).

أي لحظة ما تشتد حرارة الشمس، والفصال في اللغة هي أولاد الإبل، ويعرف من ذلك أن آخر وقت تؤدي فيه هو قرب زوال الشمس.

وهو الوقت الذي نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة فيه لأنه وقت كراهة، حيث قال صلى الله عليه وسلم.

( ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حتَّى تَغْرُبَ ).

وهذا الوقت قد قال العلماء فيه أنه من الممكن أن يكون عشرة دقائق تسبق دخول وقت صلاة الظهر.

حكم صلاة الضحى

إن صلاة الضحى نافلةٌ مستحبةٌ، وهذا ما اتفق عليه فقهاء المذاهب الأربعة : الشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة.

ووثقوا قولهم هذا برواية الصحابي أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:

( يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى ).

ولكن قال بعض فقهاء الحنابلة بعدم استحباب المحافظة عليها حتى لا تشتبه بالفرائض والواجبات.

وذلك حسب ما روي عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنّه قال:

( كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى حتى نقولَ: لا يَدَعُها، ويَدَعُها حتى نقولَ : لا يصلِيها).

حكم صلاة الضحى في حق النبي

يجب الإشارة إلى أن أهل العلم قد اختلفوا في حكم صلاة الضحى في حق النبي صلى الله عليه وسلم، وكان اختلافهم كالتالي حسب ما ورد في موقع البوابة:

الجمهور

ذهب الجمهور من العلماء إلى القول بأن صلاة الضحى ليست واجبةً في حق النبي صلى الله عليه وسلم.

الشافعية

خالف فقهاء الشافعية الجمهور، فقالوا إن صلاة الضحى من الأمور الواجبة بحق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقط، وأقل ما فرض عليه منها ركعتان.

فضل صلاة الضحى

هناك مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على عظمة فضل صلاة الضحى ومكانتها.

ومن هذه الأحاديث كما تمت روايته عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، إذ قال ( أَوْصَانِي خَلِيلِي بثَلَاثٍ لا أدَعُهُنَّ حتَّى أمُوتَ: صَوْمِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وصَلَاةِ الضُّحَى، ونَوْمٍ علَى وِتْرٍ).

ورُوي أيضًا عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- أنه رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى، فَقال

أَما لقَدْ عَلِمُوا أنَّ الصَّلَاةَ في غيرِ هذِه السَّاعَةِ أَفْضَلُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: صَلَاةُ الأوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ.

ومما يدل على فضل صلاة الضحى ما رواه أبو ذر الغفاري -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:

( يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى)

والسّلامى هي التعظام والأعضاء في جسم الإنسان، وقوله في الحديث: “ويجزئ عن ذلك”؛ أي يسدّ عن ذلك ويقوم مقامه أداء ركعتي صلاة الضحى، وفي ذلك فضلٌ عظيمٌ ظاهرٌ لصلاة الضحى.

قال المباركفوري رحمه الله : “قوله: ( ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ )، أي: بعد طلوع الشمس، وهي تدل على صفة جميلة في العبد، وهو أنه أّواب.

أي كثير الرجوع إلى الله عز وجل، وخاصةً إذا صلاها في آخر وقتها، وهو الوقت المستحب .

وصلاة الضحى صلاة تشهدها الملائكة، يدل على ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- لعمرو بن عبسة رضي الله عنه.

( صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حتَّى تَرْتَفِعَ… فإنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ).

صلاة الضحى وعدد ركعاتها

صلاة الضحى وعدد ركعاتها سنة مؤكدة عند الجمهور، صلاة الضحى ويكون عدد ركعاتها أقلها ركعتان، وأوسطها أربع ركعات.

أما أفضلها فيكون ثماني ركعات، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة، وفضلها تعد صدقة عن مفاصل الجسم البالغة نحو 360 مفصلاً.

شاركها.

اترك تعليقاً