تضخم الغدة الدرقية السرطاني

أصبح تضخم الغدة الدرقية السرطاني أحد المشاكل الصحية الشائعة في هذه الفترة، والذي يحدث نتيجة أسباب ما، كما من المعروف أن لكل مشكلة صحية علاج وطريقة علاجه أكثر شيوعًا هي الجراحة.

تضخم الغدة الدرقية السرطاني

يحدث تضخم الغدة الدرقية السرطاني في خلايا الغدة الدرقية، التي تكون على شكل فراشة، يكون مكانها أسفل تفاحة آدم مباشرة في قاعدة الرقبة.

فالغدة الدرقية هرمونات مسئولة عن تنظيم ضربات القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم ووزنه.

حيث في السنوات الأخيرة، زادت نسبة المصابين بسرطان الغدة الدرقية بنسبة كبيرة، وبحسب رأي  الأطباء نتيجة تطوير تقنيات حديثة، يمكن اكتشاف أورام السرطان في الغدة الدرقية وعلاجها.

 أعراض تضخم الغدة الدرقية السرطاني

غالبًا لا تظهر أعراض سرطان الغدة الدرقية في المراحل الأولى من المرض، لكن الورم السرطاني في الغدة الدرقية يسبب الأعراض والتي سنوضحها من خلال موقع البوابة كالآتي:

  • ظهور كتلة تحت الجلد يمكن تحسسها عند لمس الرقبة.
  • ظهور تغيرات في الصوت منها بحة تتفاقم باستمرار.
  • مشاكل في البلع.
  • الشعور بألم في الرقبة والحلق.
  • انتفاخ في الغدد اللمفاوية في الرقبة.

أنواع تضخم الغدة الدرقية السرطاني

في أغلب الأحيان تكون أورام الغدة الدرقية حميدة وهناك البعض غير حميدة، التي تختلف على حسب نوع الخلية المتكونة بها الورم ومن أنواعها:

سرطان الغدة الدرقية الحليمي

هي أكثر الأنواع انتشارًا ويمثل حوالي 80% من حالات سرطان الغدة الدرقية، حيث ينمو الورم بشكل بطيء ولكنه ينتشر إلى الغدد الليمفاوية، ويكون فرص علاجه والشفاء منه في المراحل المبكرة عالية.

 سرطان الغدة الدرقية النخاعي

وهو يحدث بنسبة قليلة ويسيب الخلايا المسؤولة إفراز هرمون الكالسيتونين اكتشافه مبكرًا عند ملاحظة زيادة نسبة هذا الهرمون في الدم.

 سرطان الغدة الدرقية الكشمي

وهو أقلهم شيوعًا لكنه أكثر خطرًا لأنه ينتشر ويتطور بسرعة كبيرة، ويكون من الصعب علاجه.

 متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا واجهت أي من هذه الأعراض السابقة، يجب استشارة الطبيب على الفور، لأن سرطان الغدة الدرقية ليس مرضًا شائعًا وأنه في تزايد الآن، ولذلك يمكن للطبيب التحقيق في الأسباب الأخرى للأعراض.

 أسباب تضخم الغدة الدرقية السرطاني

العوامل التي تؤدي الإصابة بسرطان الغدة الدرقية ليست معروفة تمامًا، حيث يحدث عندما يتم تعرض الخلايا في الغدة الدرقية تغيرات الجينية في الطفرات، التي تسمح للخلايا تنمو وتتكاثر بسرعة.

وفي نفس الوقت تسقط هذه الخلايا قدرتها على الموت، على عكس الخلايا الطبيعية، ويعمل تراكم الخلايا غير الطبيعية للغدة الدرقية على تكوين الورم.

يمكن أن تنتشر الخلايا الغير الطبيعية إلى الأنسجة القريبة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم.

ما هي عوامل خطر تضخم الغدة الدرقية

تشمل العوامل التي تزيد خطورة الإصابة بسرطان الغدة الدرقية كالآتي:

  • يعد سرطان الغدة الدرقية أكثر شيوعًا لدى الإناث أكثر من الذكور.
  • التعرض لجرعة عالية من الإشاعات، فمثلاً التعرض لمستويات عالية من الإشاعات، تكون العلاجات الإشعاعية على الرأس والرقبة.
  • ترسبات مصادر حوادث ومحطات الطاقة النووية واختبارات الأسحلة.
  • والمتلازمات الوراثية المحددة، التي من الممكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، وتشمل النخاع العائلي وأورام الغدد الصماء.

 ما هي مضاعفات تضخم الغدة الدرقية

عودة الإصابة  بسرطان الغدة الدرقية مرة أخرى بعد فترة من العلاج.

فمن الممكن أن تعود مرة أخرى، حتى لو تمت إزالة الخلايا السرطانية في الغدة الدرقية.

يمكن أن يحدث ذلك إذا تم انتشار الخلايا السرطانية المجهرية خارج الغدة  الدرقية قبل إزالتها.

وتعاود الإصابة بسرطان الغدة الدرقية فيما يلي:

  • الغدة الليمفاوية في الرقبة.
  • الأجزاء الصغيرة في أنسجة الغدة الدرقية، التي تم تركها أثناء الجراحة.
  • مناطق أخرى في الجسم.

ومن الممكن علاج سرطان الغدة الدرقية المتكررة، حيث يوصي الطبيب بإجراء اختبارات وفحوصات الدم بشكل دوري ويغطي الدرقية، ليتم التحقق من وجود علامات تشير تكرار الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.

كيفية تشخيص تضخم الغدة الدرقية السرطانية

تشمل طرق التشخيص كالآتي:

  • الفحص البدني وسؤال المريض إذا كان يتعرض لأحد مخاطر الإصابة بالمرض.
  • تحليل الدم لمعرفة إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل طبيعي، لكنه لا يشير وجود ورم في الغدة.
  • عمل اختبارات جينية لتحديد إذا كان هناك جينات تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدة الدرقية.
  • أخذ عينة من نسيج الغدة الدرقية وتحليلها.
  • الفحص بأشعة الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية أو التصوير المقطعي البوزيتروني.

 علاج تضخم الغدة الدرقية السرطانية

يعتمد علاج سرطان الغدة الدرقية على نوع ومرحلة الورم وعمر المريض وحالته الصحية، وتشمل طرق العلاج كالآتي:

 التدخل الجراحي

حيث يعد الجراحة هي الخيار الشائع لعلاج سرطان الغدة الدرقية، الذي يتم فيه استئصال الغدة بالكامل أو فصل واحد منها على حسب مكان وجود الورم، وتحتاج عملية إزالة أورام الغدة الدرقية إلى دقة عالية، بسبب قرب الغدة الدرقية من الأعصاب التي تتحكم في الصوت والقصبة الهوائية وأيضًا الغدة الجار درقية.

ويتم إجراؤها بالأجهزة الطبية الحديثة مثل جهاز الهارمونيك، الذي يساعد على زيادة نسبة الأمان والحفاظ على أعصاب الصوت الحساسة.

لا تحتاج أورام الغدة الدرقية إلى الخضوع للعلاج الكيميائي بعد جراحة استئصال إذا تم استئصال الغدة الدرقية بالكامل، يتم إعطاء المريض للعلاج التعويضي لهرمون الغدة الدرقية مثل التروكسين أو ايوثركس.

 العلاج باليود المشع

يستخدم اليود المشع لتدمير أي أنسجة المتبقية من الغدة الدرقية بعد عملية استئصال الورم.

ويكون علاج اليود المشع في شكل كبسولات أو سائل يتم ابتلاعه، ويتم امتصاص اليود المشع بصورة رئيسية من خلال خلايا الغدة الدرقية وخلايا الورم، ولهذا السبب تقل مخاطر غذاء الخلايا الأخرى في الجسم، ومن الممكن أن يسبب بعض الأعراض الجانبية كالآتي:

  • الغثيان.
  • جفاف الفم.
  • عيون جافة.
  • الشعور بالإرهاق.
  • تغيير في حاسة التذوق أو الشم.

 العلاج الإشعاعي

يتم الخضوع للعلاج الإشعاعي لبعض اسابيع عن طريق تسليط أشعة خارجية باستخدام أحد الأجهزة لقتل الخلايا السرطانية.

 العلاج الكيميائي

وهو علاج بالأدوية، التي يتم استخدام فيها المواد الكيميائية لقتل الخلايا السرطانية، ويتم إعطاء العلاج عن طريق الترسيب عبر الوريد، حيث تؤثر المواد الكيميائية في جميع أنحاء الجسم، وتقضي على الخلايا السرطانية، التي تنمو بشكل سريع.

وهو علاج غير شائع بالنسبة للناس لعدم استجابته لهم، لكن يتم استخدامه مع العلاج الإشعاعي.

شاركها.

اترك تعليقاً