قدّر علماء بمنظمة “الصحة العالمية” النسبة اللازمة لتحقيق “مناعة القطيع” والتي قُرر بأنها تتراوح بين 60 إلى 70% من الناس الذين سيخضعون لآخذ القاح من حول العالم.

وقالت “كاثرين أوبراين” خبيرة لقاحات بمنظمة الصحة العالمية فيما يخص اللقاحات: “لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت اللقاحات ضد كوفيد 19 قد تُقلل من وقت عدوى المصابين”.

وكانت قد قالت ذلك بعد مطالبة قسم التحصين بوكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة لمزيد من المعلومات حول اللقاحات وما تحققه من وقاية وتقليل إصابات الفايروس المستجد كورونا.

وتقوم استراتيجية “مناعة القطيع” على الغاء القيود ودفع الناس لممارسة حياتهم الطبيعية بحيث يُصاب مُعظمهم بفايروس كورونا، وبالتالي تقوم أجهزتهم المناعية بالتعرف عليه في حال هاجمها مجددًا.

وظهر هذا المصطلح لأول مرة في (مارس) الماضي والذي زامن ظهوره دعوة رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” لاتباع هذا النهج لمواجهة فايروس كورونا المستجد، إلا أنه ووجِه بالرفض لخطورة هذا الأمر وبلوغه ما يفوق القدرة الاستيعابية للمنشآت الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً